egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الصحة العامة | طب بديل | حمامات الرمال بين الخطورة والفائدة

حمامات الرمال بين الخطورة والفائدة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حمامات الرمال بين الخطورة والفائدة حمامات الرمال بين الخطورة والفائدة

قد تحتاج بعض الأمراض المزمنة كالصدفية والروماتويد وغيرها لحمامات الرمال خاصة الرمال السوداء ، فلهذه الحمامات فاعلية كبيرة في الشفاء ومنع نشاط المرض .

 

لكن تتكرر أمامنا بكثرة مشاهد فتاة أو رجل يدفنون أنفسهم تحت الرمال على شاطئ البحر ؛ ظنًا منهم أن هذه هي طريقة العلاج بالرمال الشائعة .

أكد دكتور محسن سعد ، استشاري الأمراض الجلدية والحساسية ، أن العلاج بالرمال يكون في مناطق معينة في مصر ، أشهرها واحة سيوة وسفاجا ، مشيراً لاستخدام هذه الطريقة كعلاج معتاد منذ القدم في مقاومة الآلام الروماتيزمية .

وأضاف : "إن رمال البحر لا تتوافر فيها خصائص الرمال المعالجة ، والتي تتميز بجفافها وسخونتها ، على عكس رمال الشواطئ التي تتميز برطوبتها بفعل مياة البحر ، إضافة لالتصاقها بالحسم بسهولة ، وصعوبة التخلص منها بعد ذلك" .

وحذر سعد من وصول تلك الرمال لثنايا الجسم ، والتي يصعب الوصول إليها عند الاستحمام ، مسببة الحكة ، وإحمرار الجلد والتهابه ، إضافة لالتهابات العين والأذن عند وصولها إليهم .

ونصح استشاري الأمراض الجلدية ، بوضع غطاء أرضية على الرمال قبل الجلوس عليها ، أو استخدام كراسي البحر ، وغسل الجلد جيداً بعد الخروج من الماء لإزالة الماء المالح ، والتخلص من الرمال الملتصقة بالجلد .

وأشار لضرورة تجنب حك الجلد بشدة لإزالة الرمال الملتصقة ، والاكتفاء بغسله بالماء الجاري جيداً وبلطف ؛ لتجنب تهيج الجلد .

وشدد على ضرورة الاستعانة بطبيب جلدية عند حدوث أي حساسية أثناء التواجد في المصيف ، لوصف مضادات الالتهاب المناسبة ، والتأكد من كون تلك الحساسية بسبب المياه أم بسبب عوامل أخرى .