egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | حمل وولادة | تسمم الحمل أسبابه وأعراضه وعلاجه

تسمم الحمل أسبابه وأعراضه وعلاجه

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تسمم الحمل أسبابه وأعراضه وعلاجه تسمم الحمل أسبابه وأعراضه وعلاجه

من أخطر المشكلات التي تصيب الأم والجنين في فترة الحمل هي تسمم الحمل ، المعروف بضغط الحمل .


ضغط الحمل ، أو تسمم الحمل ، يصيب 10 % من حالات الحمل خلال فترة ثلاثة الأشهر الثانية أو الثالثة من الفترة الكليَّة للحمل ، أي 40 أسبوعاً .

وفي أغلب الأحيان بعد الأسبوع الثاني والثلاثين من بداية الحمل .

وقد تتعرض بعض النساء للإصابة بحالة تسمم الحمل مبكراً في الأسبوع العشرين من بداية الحمل ، وهو أكثر شيوعاً في حالة الحمل الأول للسيدة.

وفي بعض الحالات ، تحدث الإصابة بحالة تسمم الحمل بعد الوضع مباشرة ، وهو ما يعرف بـ«تسمم الحمل ما بعد الولادة» .

وأكثر الفترات خطورة ، التي يمكن أن تتعرض فيها الأم لهذه الحالة ، هي بين 24 ـ 48 ساعة التالية للوضع .

لذا يجب خلال هذه الفترة ، ملاحظة علامات الإصابة بحالة تسمم الحمل أو بأعراضه بصورة أكثر دقة .

وينتشر هذا المرض أكثر في المناطق التي يتميز شعبها باللون الأسمر ، والمناطق الحارة .


أعراض ضغط الحمل :

وجود نسبة نحو 300 ملليجرام من البروتين في عينة بول 24 ساعة ، بالإضافة إلى ظهور تورم وانتفاخ ، خاصة في اليدين والوجه ، وهو من العلامات المهمة لتشخيص حالة تسمم الحمل .

إلى جانب بعض التشنجات العصبيَّة ، وظهور أعراض أخرى ، منها آلام في البطن وصداع وزغللة في العين وتنميل الأطراف .


الأكثر عرضة للإصابة :

ـ المصابات بضغط الدم المزمن قبل الحمل .

ـ الأقل من 17 سنة ، والأكبر من 35 .

ـ الحمل الأول للسيدة ، أو تغيير الزوج .

ـ عوامل وراثيَّة وبيئية .

ـ المريضات بالسكري .

ـ المدخنات ، واللواتي لا يتابعن حملهن .

ـ داكنات البشرة ، واللواتي لا يشربن كميَّة كافية من السوائل .

ـ البدينات ، وذوات النظام الغذائي السيئ .

ـ التغذية السيئة وقلة الرياضة .


المضاعفات :

- تصل نسبة احتماليَّة وفاة الأم نتيجة لارتفاع ضغط الدم إلى 1.8% .

ـ النزيف الدماغي ووفاة الجنين .

ـ التشوهات الخلقيَّة للجنين .

ـ التشنجات المتكرِّرة للأم ؛ نتيجة تطور المرض وانتقاله لمرحلة أخطر .


الوقاية والعلاج :

- إنهاء الحمل ، إما بالولادة القيصريَّة ، أو الولادة عن طريق التحريض الاصطناعي ، ويعتمد ذلك على عمر الحمل ، وحالة الأم ، وشدَّة المرض .

ـ العلاج الخافض لضغط الدم ، ويستخدم في بعض الحالات البسيطة .

ـ كبريتات الماغنيسيوم ، عن طريق الحقن الوريدي ؛ لمنع التشنجات ، بينما يتم استخدام الحقن بالستيرويد ؛ لتساعد على اكتمال نمو رئة الجنين ، وعندما يتطلب الأمر اللجوء إلى الطلق الاصطناعي قبل انتهاء الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل ؛ فهذا معناه أنَّ هناك مخاطر إضافيَّة .

ـ التغذية السليمة ، وتناول البروتين والكالسيوم بشكل مكملات غذائية ، مع مراقبة مستوى فيتامين «D» .

ـ تناول الأسبرين باستشارة الطبيب .

ـ ممارسة التمارين الرياضيَّة ، لتوفير بيئة جيدة لنمو الطفل .