egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | حمل وولادة | خرافات قديمة لطرق تحديد جنس المولود

خرافات قديمة لطرق تحديد جنس المولود

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خرافات قديمة لطرق تحديد جنس المولود خرافات قديمة لطرق تحديد جنس المولود

في بعض الأحيان يكون لدى الأم والاب رغبة ما في أنجاب جنس معين للمولود ، وهو ما أصبح سهلاً في الأونه الأخيرة ، بفضل التقدم العلمي الهائل والسريع في هذا المجال .


لكن يفضل الكثيرين اللجوء للطرق الطبيعية دون الحاجة للخوص في هذه العمليات والتقنيات ، مما قد يصل بهم إلى الأستماع للخرافات  والتخمينات التي ربما لا يكون لها أساس من الصحة .

 فلم تتردد النساء على مر التاريخ من البحث عن الوسائل التي تجعلهن قادرات ، حسب اعتقادهن ، على تحديد جنس المولود القادم ، والذي تخطط له .

الخرافة والمعتقدات القديمة كانتا بالمرصاد ، فقدمتا بعض ما في جعبتهما كالتالي :

• إذا كان اتجاه شعر طفلك السابق عند منتصفه ناحية اليمين يكون مولودك القادم ذكراً ، وإذا كان اتجاه شعر طفلك السابق ناحية الشمال يكون المولود القادم أنثى ، واتجاه الشعر يكون في منطقة منتصف الرأس للطفل الصغير ، ويكون مكان تجمع الشعر حيث يتجه لليمين أو اليسار فعلاً ، ويعرف بمنطقة الدوامة حيث يدور بشكل دائري ، ولا يمكن تغيير اتجاهه بالتمشيط إطلاقاً .

• المشيمة حين نزولها وبعد ولادة طفلك الأخير إذا كانت تحتوي على حبيبات كثيرة صغيرة ، ويطلق عليها «حبات الزيتون» فإن مولودك القادم سيكون ذكراً ، بل وسترزقين بذكور كثر ، أما خلوها من الحبيبات فيعني أنك ستنجبين أنثى في المرة القادمة .

• قبل الجماع يتم إجراء دش مهبلي بمحلول كربونات الصودا فإن فرص الحمل بمولود ذكر تكون أكبر .

• تناول الحلويات يؤدي للحمل بأنثى ، وتناول الموالح يؤدي للحمل بذكر .

• هناك أشهر معينة حددها القدماء إذا ما حدث فيها الحمل يكون القادم أنثى ، وأشهر أخرى إذا ما حدث الحمل فيها يكون القادم ذكراً ، وحسب تصنيفهم فهذه الأشهر هي :

أشهر الحمل بأنثى : فبراير ، أبريل ، يونيو ، اغسطس ، أكتوبر ، ديسمبر .

أما أشهر الحمل بذكر فهي : مارس ، مايو ، يوليو ، سبتمبر ، نوفمبر ، يناير .

• الإبطاء في القذف أثناء الجماع يؤدي للحمل بأنثى ، والإسراع فيه يؤدي للحمل بذكر حسب المثل الذي يقول : أبو البنات حنون أي أنه يطيل من فترة المداعبة أثناء الجماع .

إن عملية تحديد جنس المولود لم تعد عملية صعبة ، كما كانت في الماضي ولا تخضع للتخمينات أو الخرافات ؛ لأن الطب الحديث قد تقدم .

وبالنسبة للخرافات السابقة ، فربما أصلحها هو الدش المهبلي بمحلول قلوي ؛ لأنه غالباً ما ينشط الحيوانات المنوية ، التي تحمل الكرومسوم الذكري  Y، وحسب الدراسات العلمية في حين أن الدش المهبلي بمحلول حمضي ينشط الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم X القادم من الرجل ، وهو المسؤول عن تحديد جنس الجنين قطعاً .

كما أن إطالة فترة الجماع هناك دراسات غير مؤكدة أثبتت صحة ذلك ، وهي أن الحيوانات المنوية الحاملة للكروموسومات الأنثوية أطول عمراً من التي تحمل الكروموسومات الذكرية .

طرق للتحكم في جنس المولود :

• استخدام حمية غذائية معينة ترفع من مستوى الصوديوم والبوتاسيوم لدى المرأة ، التي ترغب بإنجاب الذكور ، وحمية غذائية ترفع من مستوى الكالسيوم والماغنسيوم للراغبين في إنجاب الإناث ، ولمدة شهرين قبل الحمل .

• عزل الحيوانات المنوية في حالات خاصة ، وتعرف بغربلة الحيوانات المنوية ، وتحتاج لمتابعة قبل الحمل ، وهي تستخدم في حال طفل الأنابيب ، وكبر سن الأم وحاجتها مثلاً لذكر وأنثى معاً ؛ لأنها تحتاج لفحوصات ومجهودات كثيرة .