egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | حمل وولادة | الولادة القيصرية والطبيعية بين الماضي والحاضر

الولادة القيصرية والطبيعية بين الماضي والحاضر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الولادة القيصرية والطبيعية بين الماضي والحاضر الولادة القيصرية والطبيعية بين الماضي والحاضر

كان في السابق نادراً ما نسمع عن حدوث الولادة القيصرية ، وكانت تحدث في أضيق الحدود ، لما كان لها من مخاطر نتيجة لعدم توافر العناية والدعم الطبي الكاف لهذه الحالة .


لكن في الوقت الراهن أصبحت أسهل وأأمن على الأم والجنين في نفس الوقت .

كثيراً ما نسمع أن امرأة حاملاً في شهرها الثامن أو الأخير تشتكي أن رأس جنينها للأعلى ، فتسارع النساء بوضع أيديهن على خدودهن علامة على تخوفهن من أن تجري المتحدثة البائسة عملية قيصرية عاجلاً أم آجلاً .

من المتعارف عليه ، أن مجرد أن يخبر الطبيب المرأة الحامل بأن رأس المولود للأعلى فمعنى ذلك عليها أن تضع مولودها بالعملية القيصرية ، وليس عن طريق الولادة الطبيعية .

قديماً كان المتعارف أن يتم اللجوء للعملية القيصرية في الحالات الآتية :

• أن تكون الأم حاملاً للمرة الأولى ، ورأس الجنين للأعلى .

• الخوف على الأم من حدوث تمزقات في الحوض ، والعضلات المحيطة به تلازم الأم بآلام مبرحة مدى الحياة .

• الطريقة الأمثل لإنقاذ حياة الأم والمولود ، كما أسهمت بذلك الدراما العربية .

• تعرض الجنين لنقص الأكسجين ؛ حيث يضغط الحبل السري على رأس الجنين ؛ مما ينقص التروية الدموية في حال عدم سحب الجنين بسرعة ، وبالتالي يتم اللجوء للولادة القيصرية .

أما في العصر الحديث فقد ظهرت آراء تؤيد الولادة الطبيعية في حال توفر الشروط التالية :

• ألا يكون حجم الجنين كبيراً .

• أن تتم الولادة على يد طبيب مختص .

• وجود طبيب أطفال في غرفة الولادة .

• توفر طاقم طبي جاهز ومستعد لتقديم المساعدة ، والتدخل في حال تعسر الولادة الطبيعية .

• استخدام التخدير الموضعي غالباً يساعد في الولادة .