egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | أزواج | لتطوير العلاقة الزوجية لمراحل أفضل وليس أسوأ

لتطوير العلاقة الزوجية لمراحل أفضل وليس أسوأ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لتطوير العلاقة الزوجية لمراحل أفضل وليس أسوأ لتطوير العلاقة الزوجية لمراحل أفضل وليس أسوأ

الحياة الزوجية وأيضاً العلاقة الحميمة من الأمور التي تتغير وتتبدل مع مرور الوقت .


يعتقد الكثير من المقبلين على الزواج من الجنسين أن ما يسمعونه من مشكلات زوجية لا يمكن أن يحدث لهم .

لكن هذا أمراً نسبي ، أي ان نسبة حدوثة تختلف بين كل زوجين خاصة بعد مرور السنة الأولى من الزواج .

وهو أمر يحتاج إلى وقفة وإعادة تقييم للتغيرات التي تحدث على مدى المراحل المختلفة من مشوار الزواج ، وما يطرأ عليها من متغيرات سلبية تؤثر في إمكانية استمرار العلاقة الزوجية .

وفي الكثير من الأحيان نجد الزوجين يحرصان على البحث عن الأسباب ، ويبدآن في تبادل الاتهامات ، ما يجعل المشكلة أكثر تعقيداً ، وتصعب معها كل الحلول .

تمرّ فترة الزواج بعدة مراحل من التغيرات الطبيعية ، والمهم أن تأثيرها يجب ألا يُحدث أي خلافات بين الزوجين ، خاصة ما يتعلق بالعلاقة الحميمة بينهما .

وهنا يجب أن يعرف الزوجان أن أفضل الطرق لعلاج مثل هذه التغيرات السلبية يكون عن طريق حلها أولاً بأول ، وبعيداً عن المقاييس التي يطبقها باقي الناس من حولنا .

فهناك مراحل مختلفة يمرّ بها مشوار الزواج ، حيث أثبتت الدراسات الاجتماعية توقيت الطلاق ، والذي قام بها العالم (Kreider ، 2005) ، فوجد أن معظم حالات الطلاق تقع في السنة الثالثة من الزواج .

وهو ما جعل هذا العالم يدرس التغيرات التي تطرأ على العلاقات الزوجية ، وخاصة للشباب الذين يتزوجون في سن صغيرة .

حيث إنهم يمرون بمراحل من التغيرات الناتجة من عدم امتلاك الخبرة والقدرة الكافية للتكيف مع المتغيرات في نمط الحياة .

والتي تتحول من نمط حياة فردي إلى نمط حياة يشمل الطرفين .

وأيضاً القدرة على الاندماج في الحياة الاجتماعية مع أهل الزوجين والأصدقاء من جانب ، والحياة العملية لكل منهما .

ما يضع الكثير من الضغوط عليهما ، أو على أحدهما ، وتظهر الفروق بصورة أوضح بعد ولادة الطفل الأول ، ما يجعل المسؤوليات تزداد ، خاصة على الزوجة .

كما أن إتمام الزواج مع وجود التزامات مالية وديون متعلقة بالزواج ، ومن ثم ولادة الأطفال قبل تنظيم هذا الوضع المادي ، تعد من أكثر العوامل الاجتماعية التي تؤثر تأثيراً سلبياً على الزواج .

، وهناك عنصر مهم لا ينتبه له الكثير من المتزوجين؛ وهو الشعور بخيبة الأمل في العلاقة الحميمة .

والتي يفترض أن تكون علاقة مريحة وممتعة بعد الزواج .

فما الذي يجعلها مصدر الإزعاج وعدم الارتياح بين الزوجين .

يكمن السبب في ذلك إلى عدم تحقيق التناغم والرضا ، والاعتقاد بأن العلاقة والأداء سوف يتحسنان تدريجياً ، من دون الانتباه إلى أهمية تحسين الأداء الحميم وتطويره ؛ بالحوار المباشر بين الزوجين في بداية اكتشاف الخلل الذي يطرأ عليه .

كما ننوه إلى أهمية عدم خلط الأوراق فيما يتعلق بالأعباء المنزلية وبين تحسين الأداء .

وحتى نتعرف إلى التغيرات الطبيعية في العلاقة الحميمة ، لابد أن تكون لدينا كمية من المعرفة بما يحبه الشريك ، وأيضاً التدريب على الاستمتاع بالمشاركة الفاعلة في النشاط الجسماني الحميم ، وعدم الاكتفاء بما تعودنا عليه في الممارسة الحميمة .

التغيرات التي تطرأ على العلاقة الحميمة ليست بالضرورة أن تكون سلبية أو تثير القلق ، إلا إذا بدأ أحد الشريكين ، أو كلاهما ، في الشعور بعدم الراحة ، ما يستوجب إعادة تقييم الوضع من قبل الزوجين معاً ، مع التفهم الكامل للتأثير السلبي الناتج من تراكمات المشكلات الحياتية ، وما تسببه من خلل في العلاقة الحميمة .