egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | أزواج | المشاعر الداخلية السلبية تدمر الزواج

المشاعر الداخلية السلبية تدمر الزواج

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المشاعر الداخلية السلبية تدمر الزواج المشاعر الداخلية السلبية تدمر الزواج

مهما كانت مشاعر الحب التي يحملها كلا الطرفين نحو الأخر ، فمن الممكن للمشاعر السلبية الكامنة بداخلنا أن تؤدي لدمار هذه العلاقة وهدم الزواج .


فللحوار السلبي مع النفس تأثيره على العلاقة الزوجية .

كثيرة هي المشاكل التي لا نعرف لها تفسيراً ، بل قد لا نمنحها حقها من الوقت الكافي للتفكير فيها وتفسير ماهيتها من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها وتلافي تكرار حدوثها .

والتفسير النفسي المنطقي للعديد من المشكلات الزوجية ، هو الحوار النفسي السلبي الذي يفقد الزوجين السيطرة عليه ويستسلمان له ، ما يفجر العديد من الصراعات والمشاكل بينهما .

الحوار النفسي السلبي يوسع الفجوة بين الزوجين :

أن الحوار النفسي السلبي هو الحوار الداخلي الذاتي ، أي طريقة الحوار مع النفس .

فالحوار عند الإنسان ينقسم إلى حوار داخلي عبارة عن الأفكار التي تدور في بالك وما تحدَّث به نفسك ، وحوار خارجي وهو التعبير اللغوي الذي نستخدمه مع الآخرين .

تبدأ المشكلات حين يبدأ أحد الزوجين في محادثة نفسه بصورة سلبية ، فالزوج حين يحدث نفسه قائلاً : "المرأة ناقصة عقل ودين ، يجب أن أكون شديداً عليها حتى لا تخرج عن طوعي ، فالنساء لا أثق بقراراتهن" ، يؤثر على تصرفاته بلا شك ، ويؤدي لاتساع الفجوة بينهما .

فمثلاً في موقف معّين بين الزوجين عندما يطلب الزوج من زوجته أن تسهر معه وقتاً طويلاً وترفض ذلك ؛ لأنها تشعر بالتعب نتيجة أعمالها الشاقة في ذلك اليوم وتستأذن لتنام ، تختلف ردود فعل الأزواج في هذا الموقف ، وذلك وفقاً للحوار النفسي الذي يفعله الرجل .

والذي قد يحدّث نفسه في هذا الموقف قائلاً: "إنها لا تحترمني"، "لقد تصنعت التعب لتتهرب مني" ، "إنها تتعمد إغضابي" ، "لا تحبني" ، "إنها أنانية" .

هنا يتضح استخدام الرجل الحوار النفسي السلبي ، وكذلك الحال لو عكسنا المثال على المرأة .

ضرورة التماس الأعذار :

ونتيجة لذلك يدخل كل طرف في دائرة الحوار النفسي التي تبدأ بالفكرة السلبية ، ثم تضخيم هذه الفكرة وإيجاد تفسيرات ذاتية لها ، مروراً بالتوتر الداخلي وتصاعد التوتر والغضب ، وانتهاء بمشكلة مع الطرف الآخر .

فمن يدخل هذه الدائرة سواء كان الرجل أو المرأة يفتعل أي مشكلة مع الطرف الآخر ويضخمها عقاباً له وفقاً لما يعتقد من أفكار سلبية لا تمت للواقع بأي صلة ، بل هي أفكار وهمية .

فبدل أن يهتم كل طرف بأفكار سلبية معينة يجب أن يستبدلها بأفكار إيجابية .

ولا يضخم هذه الأفكار السلبية في نفسه بحيث يقتنع بها ويعامل الطرف الآخر على هذا الأساس ، فلابد من التماس الأعذار الإيجابية للطرف الآخر بدلاً من الاستسلام لهذه الدائرة المفرغة من الأحاديث النفسية .