Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - للحفاظ على روح السعادة والأنسجام في الحياة الزوجية
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | أزواج | للحفاظ على روح السعادة والأنسجام في الحياة الزوجية

للحفاظ على روح السعادة والأنسجام في الحياة الزوجية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
للحفاظ على روح السعادة والأنسجام في الحياة الزوجية للحفاظ على روح السعادة والأنسجام في الحياة الزوجية

ما أروع الحياة الزوجية التي أساسها الحب والود والسعادة والأنسجام !


فأطيب وأجمل ما في الحياة هو الشعور بالاكتمال الذي ينجم عن التقاء كل منا بنصفه الآخر .

وأقل درجاته هو الاتصال المعنوي الذي يتمثل بالحب والتعبير عنه بطرق شتى ، منها : الكلمات ، ونظرات العين ، والهدايا ، والاحترام والتقدير .

أما أعلى درجاته فهو الاتصال المحسوس ، وعندما يُؤذن للاتصال المعنوي والمحسوس في الحلال يُباركه الله بسعادة في دنياه وسعادة في آخرته .

وأكثر ما يفكر به المحظوظون هو كيفية تحقيق هذه السعادة المزدوجة بأفضل شكل ممكن والحفاظ عليها ، إضافة إلى الحفاظ على علاقة سعيدة .


كيفية استعادة روح الانسجام في العلاقة الزوجية :-

أهمية التصارح اليومي :

الأمر يتطلب بعض المجهود ، وهو يتوزع بين أشياء يجب أن نفعلها بشكل منتظم وأشياء أخرى غير مُعتادة نقوم بها لبعض التجديد في العلاقة الزوجية .

ومن الأشياء التي يجب أن نفعلها باستمرار ، التصارح اليومي ، إذ ينبغي أن لا يذهب كل من الزوجين إلى نومه وهو يحمل في نفسه شيئاً من الآخر .

لأن ذلك يضع أول لبنة في جدار التراكمات التي تعد أخطر ما في العلاقة الزوجية .

فحلها مُعقد ويستلزم اجترار كل المواقف والأحداث لإعادة النظر فيها ومناقشتها .

وهذا يضيع شيئاً كان من الممكن أن يكون مكاناً لذكرى سعيدة ، فالتصارح اليومي مهم ، وهو يجعل كل فترة أو مرحلة من الزواج أفضل من التي قبلها .

ومن أمثلة الأشياء التي تجدد الشعور بالحب : المفاجآت ، وخلق الذكريات السعيدة سواء الزوجية أو الأسرية ، فهذه الذكريات تكون شفاعة حسنة وقت الغضب ، وتكون سبباً عميقاً لتمسك كل طرف بالآخر .

تجديد مشاعر الحب :

كما يمكن إدراج بعض السهرات الرومانسية التي يكون لها أثر قوي وواضح جداً في تجديد وتأجيج مشاعر الحب تحت الذكريات السعيدة .

وغالباً تكون الزوجة هي المسؤولة عن هذه السهرات ، فتقوم بتهيئة الجو المناسب في المكان الذي يجب أن يسوده الهدوء والأنوار الخافتة ، مثل : أضواء الشموع التي تبعث في النفس الراحة والهدوء ، وتغيير ترتيب الأشياء في الغرفة ، وتغيير شكل الأشياء نفسها .

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثير من التغيير يلغي تأثير الارتباطات الشرطية التي ترتبط بالمكان والأشياء ، فينفصل الإنسان عن العالم الخارجي ، ويكون جاهزاً بدرجة كافية لينسجم مع الجو المهيأ .

ويدخل ضمن التغيير كل شيء آخر ، مثل : أصناف العشاء ، وشكل الزوجة في مظهرها وطريقتها ، ورائحة المكان .

ومن حُسن الحظ كل الأدوات والأفكار التي تدعم مثل هذه السهرات منتشرة وبوفرة ويسهل الحصول عليها .

ومن أهم العناصر التي يُنصح بها الزوجات عدم استغلال هذه الأوقات في طلب الأشياء أو مناقشة أمر مرفوض من قبل الزوج .

لأن ذلك مثل وضع "حظر" في طريق انسيابية مشاعر الحب ويقتل الليلة ويحولها إلى ذكرى ليست جيدة اضطر فيها الرجل لقبول ما لا يقبله في الظروف العادية أو الاستجابة لشيء يفوق طاقته .

وذلك يجعله حذراً من هذه المناسبات بدلاً من أن يستقبلها بتلقائية وسعادة ؛ لأنها أصبحت تمثل نوعاً من المكائد المدبرة في شكل سهرات رومانسية سعيدة .

فحذار من الوقوع في هذا الفخ ؛ لأنه يبعد الزوج أكثر كما أن إصلاحه ليس سهلاً .

أما ما يمكن نقاشه في تلك الليلة فهو توضيح بسيط لوجهة نظر سابقة من باب المصارحة والمصالحة ، أو مكافأة لتجاوز أزمة معاً ، أو احتفال بمناسبة خاصة كعيد الزواج ، وأخيراً بمناسبة "أني أُحبك" هي الأفضل .