Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - اختلاف المشاعر قبل وبعد الزواج حاله هرمونية
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | زوجات | اختلاف المشاعر قبل وبعد الزواج حاله هرمونية

اختلاف المشاعر قبل وبعد الزواج حاله هرمونية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اختلاف المشاعر قبل وبعد الزواج حاله هرمونية اختلاف المشاعر قبل وبعد الزواج حاله هرمونية

الحب منبعة القلب أم العقل ؟


لماذا تهدأ مشاعر الحب بعد الزواج ؟

ما هو الحب  ؟

كيف نحب ؟

هل المشاعر أصلها هرمونات جسدية ؟

هل الحب حالة تأتي وتذهب ؟

أنّ الحب مكانه العقل وليس القلب ، وهذا شيء أصبح مثبتاً علمياً ومتفق عليه عالمياً .

والحب هو حالة هرمونية تستجيب لها أعضاء الجسم مثل : خفقان القلب ، أو التوتر ، أو الشوق ، أو احمرار الوجه ، أو أي انفعال يذكر نصادفه عندما نكون في حالة حب .

فالمشاعر هي في الأصل هرمونات ، وتدفعنا للتساؤل : كيف نطبق نظرية الهرمونات على المقولة "الزواج يقتل الحب" ومرادفاتها من العبارات السلبية المستهلكة ؟

وما حقيقة انخفاض وارتفاع الهرمونات المسؤولة عن المشاعر استجابة للأفكار المعطاة للمخ ؟ وكيف يحدث ذلك ؟

قبل الزواج وتحديداً عند الوقوع في الحب وأثناء الخطبة نشعر بالشوق والخوف من فقدان الحبيب والرغبة الملحة في الزواج بسرعة ، فتكون معدلات هرمون "الدوبامين" عالية في الجسم .

وهذا الهرمون يعبر عن شعوركِ بـالشوق والأرق وحالة السعادة والإشراق التي تكونين فيها .

أما بعد الزواج بعامين أو ثلاثة فتقل نسبة هرمون الدوبامين وتقل معه أعراض الشوق واللهفة والسرور .

وذلك بسبب الاطمئنان ، فالحبيب موجود وسيعود للمنزل كل يوم ، أو أنّ الحبيبة موجودة بالمنزل ، وبالتالي عدم وجود فكرة الشوق .

لذا فلن يفرز الدوبامين المسؤول عن مشاعر الشوق واللهفة إلا بالمعدل العادي الطبيعي الذي يحافظ على الحالة المزاجية للإنسان .

وبالتالي لن تشعري بمشاعر الشوق والخوف من الفقد كما كنت في الخطوبة ، بل ستشعرين بمشاعر يمكن وصفها بالعادية .

بل تكونين مطمئنة في الزواج من ناحية فكرة وجود الحبيب ، ويفرز في حالة الاطمئنان هرمون ثانٍ اسمه "الأوكسيتوسين" .

وهو ما يحقق مشاعر الارتباط والسكينة بين الزوجين .

كما يفرز الجسم هرموناً آخر نتيجة تزايد الضغوط والمسؤوليات بعد الزواج اسمه "الكوتيزول" ، ويطلق عليه هرمون التوتر ، ويفرزهما الجسم للتكيف مع الوضع .

وكلما زادت الضغوط زاد إفراز هرمون الكورتيزول بمعدل يفوق المعدلات الطبيعية للدوبامين الذي يشعرك بالسعادة .