egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | منوعات وترفية | فن الأتيكيت | اتيكيت زيارة الوالدة قديماً وحديثاً

اتيكيت زيارة الوالدة قديماً وحديثاً

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اتيكيت زيارة الوالدة قديماً وحديثاً اتيكيت زيارة الوالدة قديماً وحديثاً

لأتيكيت وأصول زيارة الأمهات حديثات الولادة أسلوب خاص قديماً وحديثاً .


بين الماضي والحاضر هوّة فرّقت بين الأجيال ، ولكنها لم تستطع أن تلغي العادات المتوارثة بين الشعوب ، بالرغم من أنها منحتها طابعاً مختلفاً يتماشى وظروف الحياة اليوم .

وبرغم التطور السريع الذي طرأ على حياتنا ، فإنّ الزيارات تراجعت بين الأشخاص ، بسبب ضيق الوقت ، وإن لم تلغِ تلك المرتبطة بالواجبات الاجتماعية ، لا سيما زيارة الأمهات الحديثات الولادة .

وعليه سنطلعك على الفرق في طبيعة الزيارة ما بين الأمس واليوم .

عند تأدية واجب الزيارة في الماضي ، كان :

- تتمّ مصافحة والد الطفل والشدّ على يده ، قبل الدخول إلى حيث تجلس الأم .

- يرتبط لباس الأمّ بجنس المولود ، فكان يترتب عليها الالتزام باللباس الأبيض ، إذا كان الطفل ذكراً ، وباللون الزهريّ ، إذا كان المولود أنثى .

- يُقتصر في الهدية على أمور شخصيّة ، لا تحمل قيمة ماديّة ، كالملابس المطرّزة أو قطعة من الذهب المتوفّر .

- يتمّ تحديد الضيافة بتقديم الفاكهة المجفّفة والمكسّرات المنوّعة .

أما اليوم ، فإنّ العادة تقوم على :

- ارتداء الأمّ اللباس الذي ترغب فيه ، من دون التقيّد بألوان معيّنة ، ويُمكنها أن تُحدّد مكان استقبال المهنئين بمولودها من خلال الطلب بعدم زيارتها في المستشفى .

- ضرورة استئذان الأشخاص المقرّبين ، قبل المجيء إلى المستشفى للتهنئة .

- تقديم قطعة مطرّزة ، تحمل اسم المولود كهديّة رمزيّة ، أو قطعة تحمل إشارة دينيّة ، ويُمكن تقديم هديّة للأم أو لأخوة المولود .

- اقتصار عدد الزائرين على ثلاثة ، في المرّة الواحدة ، من دون أن تتجاوز مدّة الزيارة الـ 20 دقيقة .

- الاستعاضة عن الزيارة بالتهنئة عبر المكالمة الهاتفية ، إذا كان الضيف مريضاً ؛ وذلك كي لا تنتقل العدوى إلى الطفل والأم .

- الامتناع عن إحضار الورود ووضع العطور القوية واصطحاب الأطفال الصغار .

- الإقلال من التعليقات مع عدم تكدير الأم بتفاصيل الولادة ، إذا كانت صعبة .

- تحديد الضيافة بتقديم حبّات الشوكولا .