egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الصحة العامة | نصائح ومعلومات صحية | العوامل الداخلية والخارجية المسببة للعرق

العوامل الداخلية والخارجية المسببة للعرق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
العوامل الداخلية والخارجية المسببة للعرق العوامل الداخلية والخارجية المسببة للعرق

العرق هو إفراز طبيعي ينتج عن استجابة الجسم أو رد فعله لتأثير العوامل الخارجية والداخلية في الجسم .



العوامل الخارجية المسببة للتعرق :

الأجواء الحارة الجافة .

ارتداء الملابس السميكة .

العوامل الداخلية المسببة للتعرق :

تتمثل ببذل المجهود العضلي والتوتر والتهيج والغضب والخجل والمرض والخوف والفزع .

تناول السكريات الطبيعية والمصنعة ، والأغذية الحارة والحاوية على التوابل الحارة .

انقطاع الحيض .

تناول الأنسولين والكحول وبعض الأدوية كمخفضات الحرارة ومسكنات الألم والكافيين .

وفي جميع هذه الحالات ، ترتفع درجة حرارة الجسم أكثر من حدها الطبيعي (37 درجة سلسيوسية) فيفرز العرق الذي عند تبخره يبرد الجلد فتنخفض حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي .

ويفرز العرق من الغدد العرقية التي تتكون الواحدة منها من أنبوب ملتف تغرز حوله الأوعية الدموية الشعرية التي يترشح منها العرق إلى هذا الأنبوب ، الذي ينتهي بدوره عند سطح البشرة .

ويبلغ عدد الغدد العرقية في الأدمة أكثر من مليوني غدة في جميع أنحاء الجسم ، ويزداد تركزها في منطقة الجبهة وراحتي اليدين وأخمصي القدمين والإبطين ومنطقة العانة .

الغدد العرقية نوعان :

الأولى وتسمى غدد العانة وهالتي الحلمتين ، وتفرز هذه الغدد العرق البارد أثناء التهيج الجنسي والعاطفي .

أما النوع الثاني من الغدد العرقية ، فينتشر في جميع أجزاء الجسم الأخرى باستثناء الرموش .

والعرق الموجود داخل الغدد العرقية عديم الرائحة ، وأقل كثافة من ذلك المفرز على سطح البشرة ، حيث أن الأخير تزداد كثافته عند تعرضه للتبخر .

ويصبح ذا رائحة معروفة غير طيبة نتيجة لتخمر فضلات الخلايا الميتة على سطح الجلد بواسطة البكتيريا والفطريات الموجودة على البشرة .

كما يصبح ذا رائحة عند تناول الثوم والحلبة وأثناء فترة الحيض وتناول بعض الأدوية .

ويفرز الشخص البالغ ما معدله من العرق نصف لتر إلى لتر واحد يوميا .

وتزداد هذه الكمية نتيجة العوامل المذكورة سابقاً .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا العرق يحتوي على الأملاح والماء وبعض المواد العضوية .

فضلاً عن إنزيم له القدرة على تحطيم أنواع معينة من البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد ، وهذا الإنزيم موجود أيضاً في اللعاب والدموع والمخاط .