Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - كل زوجة تحتاج هيمنة زوجها وتحب هيبته
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | زوجات | كل زوجة تحتاج هيمنة زوجها وتحب هيبته

كل زوجة تحتاج هيمنة زوجها وتحب هيبته

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كل زوجة تحتاج هيمنة زوجها وتحب هيبته كل زوجة تحتاج هيمنة زوجها وتحب هيبته

ما من أمرأة مهما على شأنها ومهما اوتيت من قوة شخصية لا تتمنى ان تشعر بضعفها وانوثتها مع زوجها ، فيكون لها الأمان والسند والمتحكم والمسيطر الأول والأخير على حياتها .



* المرأة الناعمة :

أن المرأة مهما تظاهرت بالقوة والهيمنة في مجال عملها وما وصلت إليه درجاتها العلمية ومناصبها القيادية - السياق المهني - تميل من داخلها إلى لعب دور المرأة الضعيفة ، الناعمة ، المظلومة ، أشبه بشخصية السندريلا ، والتي تنتظر من الزوج أن يكون كريماً ، قوياً ومهيباً ، يحدث المفاجآت ؛ فيضمها تحت جناحيه ، ويأخذ بيدها إلى طريق النجاح .

* بدون كعب عال :

كل امرأة تحمل في تكوينها جانب الذكورة وجانب الأنوثة ، في العمل ومع المناصب القيادية ؛ يظهر الجانب الذكوري بنسبة أكبر ، بينما يتأكد الجانب الأنثوي في المنزل ، فبدونها تتحطم الحياة الزوجية .

* ميكانيزم دفاعي :

تلعب المرأة دور السندريلا منذ الصغر مع أبيها ؛ فتبدو ضعيفة مسكينة ليعطف عليها ، وتعزز حبها له بنجاحها وتميزها الدراسي .

وبعد الزواج تقوم بهذا الدور لتوحي لزوجها بأنه المكتشف لمواهبها ، وأن له الرأي الأول والأخير، كأسلوب إستراتيجي - ميكانيزم دفاعي - أنثوي ذكي ؛ حتى تنجح كزوجة ، ويصدق زوجها احتياجها له كزوج وإنسان .

* لعبة الأقنعة :

في البيت ترتدي قناع السندريلا ، وفي العمل ترتدي آخر مختلفاً لتقنع موظفيها بأن القرار قرارهم ، ثم تقوم وحدها بتنفيذ ماتراه في اللحظة الحاسمة ، وكلما زادت مناصب المرأة ومكانتها ؛ زاد ذكاؤها وحكمتها ، ومارست لعبة الأقنعة باقتدار .


لماذا تحتاج المرأة لهيبة الزوج وهيمنته :-


1-    رجل ذو بنيان قوي :

إن تخاذل الرجل عن أداء دوره ، وإلقاء الأعباء كلها على الزوجة ؛ عاملة كانت أو ربة بيت ، إضافة إلى كونه ناقداً ومفتشاً دائماً عن الأخطاء ، جعل كثيرات من الزوجات ينشدن الراحة ويشتهين الاتكال على زوج في صورة «سي السيد» .

2-    رواسب طفولية قديمة :

يرجع حلم الناجحات الأكاديميات والمديرات ؛ بالانضواء تحت سلطة الزوج الآمر الناهي ، إلى رواسب قديمة في طفولتهن ؛ حين كانت الابنة الدلوعة التي يحبها والدها ويشجعها ، فتعززه بنجاحها ، وبعد الزواج تسعى لتظهر في صورة الزوجة التي يفخر بها زوجها في الداخل والخارج .

3-    المرأة محاربة بطبيعتها :

حيث تعودت على الاقتحام والاجتهاد لمقاومة المجتمع الذكوري ؛ التحقت بالجامعة منذ الأربعينات ، وعند 1960 نزلت إلى ميدان العمل لتشكل 80 % من القوى العاملة في وزارتي الصحة والتعليم ؛ بل إن ثلثي الأسر تعتمد على دخل المرأة .

4-    المرأة تعود من جديد :

وتظهر بشكل أقوى مع دخول العصر الإليكتروني الذي لا يعتمد على الكفاءة العقلية وحدها ، قدر حاجته إلى الكفاءة الذهنية والحسابية واللغوية .

5-    المرأة لا تتزين لنفسها :

نجدها تريد جذب انتباه زوجها والمحيطين ؛ فهي تميل إلى الرقة والإحساس المرهف للدفء والأمان والاتكال ، من خلال زوج يشعر بها .