egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الطفل | التربية والصحة | تهيئة الطفل نفسياً لمرحلة الطلاق

تهيئة الطفل نفسياً لمرحلة الطلاق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تهيئة الطفل نفسياً لمرحلة الطلاق تهيئة الطفل نفسياً لمرحلة الطلاق

مرحلة الطلاق من المراحل الفارقة في حياة الأسرة بأكملها ، الأبوين والأبناء كباراً او صغاراً ، لذا تحتاج إلى ترتيبات خاصة وتهيئة نفسية خاصة للأبناء ، لتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية الممكنة .


كيف تعاملين طفلك قبل وأثناء وبعد حدوث الطلاق ؟

فقد يقف الأبوان على شفا هاوية الطلاق ، مما يؤثر سلباً على الأولاد في سن المراهقة ، وقد يؤدي إلى وجود عقد وتبعات نفسية واجتماعية ؛ لا تحمد عقباها !


المرحلة الأولى - مرحلة الخلافات واتخاذ قرار الطلاق :-

الطريقة المثلى للتعامل مع الأبناء هي :

1 - أن يخبر الأبوان الأبناء بقرارهما بشكل هادئ ؛ حتى وإن كان الأمر سيثير حزنهم وبكاءهم .

2 - أن يتفق الأبوان على نفس المعلومات ، ونفس المبرر والردود على أسئلة الأبناء .

3 - أن يراعيا عدم إثارة كراهية الأولاد ضد أحد الوالدين من قبل الآخر .

4 - من الخطأ إخبارهم بقرار الانفصال ، إن لم يكونا متأكدين ، مما يزيد من قلق الأطفال ، ويفقدون القدرة على التنبؤ والثقة في والديهم .

5 - عدم تحميلهم مسؤولية مشاكل والديهم .

ماذا يعني الطلاق للمراهقين ؟

المراهقون والمراهقات يتأثرون بدرجة أكبر ، وعادة ما تكون لديهم مشاعر غضب ؛ لأنه في الوقت الذي يحاولون فيه تكوين شخصية مستقلة ، ويعتبرون عائلاتهم مرساة تتصف بالثبات ، وعندما يقوم الوالدان بزعزعة هذا الثبات النفسي بداخلهم ؛ فإنّ مشاعرهم تجاههما ؛ تتجه للأسوأ ؛ لأنه بعدما كان الأبوان هما ، الصديقين والداعمين لهم ؛ أصبحا هما من يحتاجان للدعم .

لذا يوصى بالآتي :

1 - حمايتهم من النزاعات ، ووقف الصراخ والسب والشتائم .

2 - العمل الجاد لتجاوز السخط والمشاعر السلبية ؛ التي قد تشعرهم بعدم الأمان .

3 - مراقبة الأبناء ، ومدى تقبلهم لفكرة الطلاق ، والتي تبدأ في رؤية ما يجري ، حتى لا يصبحوا عدوانيين ومعرضين للاضطرابات في النوم ليلاً ، وفقدان للشهية ، وينخفض مستواهم الدراسي .



المرحلة الثانية :

هنا ينصح الأبوين بالآتي :

1. الاستماع إلى الأبناء ، وبناء علاقة مستقلة معهم ، وتعاطف كبير .

2. تأييد علاقة الابن مع الوالد الآخر .

3. وضع إستراتيجيات إيجابية بين الوالدين ، لزرع الثبات في حياة الأبناء .

4. خلق بيئة مواتية لهم ؛ للتعبير عن آرائهم ، وكيف يتمكنون من الحديث بصراحة عن موقفهم من الانفصال أو الطلاق .

5. إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة ، والإجابة عن جميع الأسئلة حول التغييرات .

6. صرحي لهم بأنّ تعاونهم سيجعلهم يشاركون في عملية التعافي من آثار الطلاق .

4. الحفاظ على الروابط العائلية في حياتهم ، التي كانت ذات معنى وأهمية بالنسبة لهم قبل الطلاق .


المرحلة الثالثة :

بعد الطلاق ، احرصوا على :

* أنّ تكون لدى الابن أفضل فرصة لينمو سليماً في ظل والدين ؛ يمثلان قدوة جيدة .

* المشاركة في مجالس الآباء في مدارسهم ، والأنشطة الصيفية ، والاستمتاع في الوقت الذي يقضونه معهم ، وتشجيعهم لقضاء أوقات طيبة مع الأب أو الأم بعد انفصالهما .

* المحافظة على روتين حياة ثابت ؛ يشعر الأبناء بأمان أكثر ، ثم إنّ بعض المسائل المهمة والمسؤولية المشتركة بين الأب والأم ؛ تتطلب الاتصال والتنسيق بينهما .

* ألا يتحرج أحدهما من الحديث مع الآخر لما فيه مصلحة الأبناء