Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - الغذاء الصحي في عيد الفطر المبارك
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | سمنة | الغذاء الصحي في عيد الفطر المبارك

الغذاء الصحي في عيد الفطر المبارك

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الغذاء الصحي في عيد الفطر المبارك الغذاء الصحي في عيد الفطر المبارك

ثمة بعض الإرشادات الغذائيّة الصحيّة الواجب اتّباعها في عيد الفطر المبارك ، تفادياً لزيادة الوزن ، والأستمتاع بالعيد بالا أي مشاكل صحية .


تُظهر التقارير الطبيّة الصادرة عن "المركز الأمريكي للوقاية والتحكّم في الأمراض" أنّ السكريات تُعدّ من بين المصادر الرئيسيّة لمنح الجسم الطاقة ، علماً أنّ من بين صنوفها مركّبات معقّدة وصعبة التفكيك ، تتواجد في المنتجات الكاملة ، وتؤدّي إلى ارتفاع قيمة السكّر في الدم تدريجياً ، وتشمل الفاكهة ومنتجات الحبوب الكاملة .

وتُحذّر الدراسات الصادرة عن "الجمعيّة الأمريكيّة لمرضى السكري" من أنّ الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على السكّريات البسيطة ، تؤدّي إلى تحميل الجسم عبئاً كبيراً ، وتُسمّى هذه الحالة بــ"مقاومة الأنسولين" .

ومن نتائجها الشعور الدائم بالجوع ، والإفراط في تناول الطعام ، ما يؤدّي إلى اكتساب المزيد من الوزن .


في ما يلي القواعد الخمس للخيارات الغذائيّة الصحيّة في إجازة العيد :

•    القاعدة الأولى :

لا لمأكولات العيد ذات الكثافة الحراريّة المرتفعة !

يخلط الكثيرون بين كثافة الأطعمة الحرارية وسعراتها الحرارية .

ويوضح الباحثون ، في هذا الإطار ، أنّ الكثافة الحرارية مصطلح غذائيّ ، يُشير إلى عدد السعرات الحرارية في صنف الطعام مقسوماً على وزنها بالجرام .
مثلاً : تحتوي قطعة متوسّطة الحجم (30 جراماً) من الكعك بالسكّر على 150 سعرة حراريّة ، ما يجعل كثافتها الحراريّة تبلغ 5 ؛ وهذه الأخيرة تعكس قيمةً عالية ومؤشراً خطيراً إلى الوزن .

وبالمقابل ، تحتوي ثمرة من الموز على 90 سعرة حرارية في كلّ 100 جرام منها ، ما يجعل كثافتها الحرارية تبلغ 0.9 ، وهذه الأخيرة تُعدّ المؤشر المثالي للحفاظ على الوزن وإنقاصه .

•    القاعدة الثانية :

تجنّب الوجبات السريعة والجاهزة في العيد .

يُعدّ تناول الطعام خارج المنزل في المناسبات والأعياد ظاهرة غير صحيّة على الإطلاق .

وإذ تؤكد البحوث الطبية انعدام وجود الطعام الصحّي الذي يمكن تناوله خارج المنزل ، لأنّه من المستحيل مراقبة محتويات وجبات المطاعم السريعة بصورة فعّالة .

ولذا ، يُنصح بإعطاء الأولوية للمأكولات الآتية ، عند تناول الطعام خارج المنزل :

_ الصنوف المحتوية على البروتين ، كالسمك والقشريات والمحار والدجاج ، مع تجنّب إضافات الصلصات والمايونيز .

_ الصنوف المحتوية على كميّات معقولة من السكريّات ، كالخضر المعدّة بطريقة "السوتيه" ، والمؤلّفة من الكوسى والجزر والأرضي الشوكي والفاصولياء .

_ مشتقات الحليب الخالية من الدسم .

_ الشاي والماء والعصائر الطازجة غير المحلاة .

_ الفاكهة بأنواعها .

•    القاعدة الثالثة :

الحفاظ على السلوك الحركي .

تعمل استمراريّة التدريبات الرياضيّة ، التي يجب أن تشمل أيّام العطلات والمناسبات ، على دعم عمليّات إحراق الدهون في الدم وتقليص مخاطر الإصابة بأمراض القلب .

•    القاعدة الرابعة :

العودة التدريجيّة إلى النظام الغذائي اليومي .

للعودة بشكل تدريجيّ ، يجب اتّباع حمية منخفضة السعرات الحرارية من أجل التحريض على إنقاص الوزن ، وفق الآتي :

ـ أسبوع من الحمية المتوازنة المحتوية على 1200 سعرة حرارية ، في اليوم .

ـ أسبوع من التغذية الطبيعيّة،  عبر استهلاك 1500 سعرة حرارية في اليوم .

ـ أسبوع من تثبيت الوزن ، عبر استهلاك 2000 سعرة حرارية ، في اليوم .

ويسمح هذا التدرّج في تغيير استقلاب الجسم وإعادة تخزين العناصر البنّاءة في الجسم .

مبادئ الحمية :

1-    إعطاء الأولوية لاستهلاك البروتين ، سواء النباتي (البقوليات) أو الحيواني (اللحم الأحمر أو السمك أو الدواجن) ، شريطة أن يكون البروتين الحيواني منزوع الدهن .

2-    التخفيف من استهلاك المأكولات الدسمة المحتوية على الدهون المهدرجة ، كالبطاطس المقليّة و"البرجر" والحلويات .

3-    إلغاء صنوف المأكولات المحفوظة من النظام الغذائي لغناها بالصوديوم ، ما يُنتج احتباس الماء في الجسم .

4-    الحدّ من تناول الأطعمة السكريّة الخاصّة بالعيد ، مع الاستعاضة عنها بالمزيد من الخيارات الصحيّة ، أبرزها : "الكيك" المعدّ من الموز الناضج بدلاً من السكّر ، والفاكهة المجفّفة ، والفاكهة الطازجة المضاف إليها "الآيس كريم" القليل الدسم والشوفان المحلّى بالعسل الطبيعي .

5-    الإكثار من تناول الخضر والفاكهة ، عند الإحساس بالجوع .

6-    شرب كمّ يتراوح ما بين اللتر ونصف اللتر واللترين من الماء ، يومياً ، لمساعدة الجسم في التخلّص من الفضلات .

7-    لا تحتوي هذه الحمية على الخبز والحبوب والزبدة والمشروبات المحلاة .

•    القاعدة الخامسة :

الحرص على تناول الوجبات في مواعيدها .

ينصح خبراء التغذية بتناول الوجبات الرئيسة في مواعيدها وعدم إهمال إحداها ، لأنّ الجسم قد اعتاد تأخير تناولها بفعل الصوم من قبل ، ويؤكّدون أنّ إهمال تناول الوجبات قد يعرّض الجسم لتغيير استقلابه ويعوّده على تخزين السعرات الحراريّة المكتسبة من الغذاء .