egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المنزل | ديكور | فن الديكور والألوان | منزل العندليب باقي دون صاحبه

منزل العندليب باقي دون صاحبه

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
منزل العندليب باقي دون صاحبه منزل العندليب باقي دون صاحبه

لا يزال منزل العندليب عبد الحليم حافظ كما تركه صاحبه ، وكأنه ينتظره ليسكنه من جديد .


منزل العندليب في "شارع حسن صبري" ، ومطلّ على "حديقة الأسماك" ، ويحمل رقم 72 .

ولعلّ أبرز ما يميّز المكان هو تلك الكتابات التي خطّها آلاف المعجبين على جدران مدخله ، منذ عشرات السنين ، حيث لا تزال أغراض عبد الحليم حافظ في أمكنتها ، جهاز تشغيل الأسطوانات كان الأقرب إلى قلبه ، فضلاً عن المذياع الذي كان يستمع من خلاله إلى إذاعة الـ"بي بي سي" ، والملابس التي كان يرتديها في حفلاته الموسيقيّة وبطولاته السينمائيّة ، وآلة البيانو التي تسكن غرفة نومه .


وابن شقيق حافظ محمد شبانه ، يشرح تفاصيل هذا المنزل :-

قسم الاستقبال :

كان يجتمع "العندليب" بأعضاء فرقته للتمّرن على "بروفات" أغنياته في قسم الاستقبال الذي يتألف من 4 صالونات كلاسيكيّة .

وتبرز ، في الصالون الأوّل ، أريكة وزوجان من المقاعد و4 كراس .

وتفترش الأرضيّة سجّادة مشغولة من الصوف .

كما يبرز المذياع الذي كان يستمع من خلاله حليم إلى إذاعة الـ"بي بي سي" .

أمّا الصالون الثاني فتشغله جلسة كلاسيكيّة مكسوّة بـ "الساتان" ، تكثر فيها الطاولات المذهّبة ، وقد علقت صورة "العندليب" على أحد جدرانها .

وتتكئ خزانة صينيّة الطراز إلى يسار الصالون الثالث المحمّل بتدرّجات اللون الأزرق .

وتكثر المقاعد في الصالون الرابع ، الذي لا تحيد "اكسسواراته" عن الزهريّات ، فيما تحمل جدرانه لوحات مطبوعة بآيات من الذكر الحكيم .

غرفة النوم :

لا تزال غرفة نوم الفنّان كما تركها ، باستثناء الجدران ، التي تبدو عليها ملامح التجديد ، وهي تجاور باب الشقّة وتشرف على حديقة الأسماك .

ويحمل السرير الكلاسيكي ذو البطانة المشغولة من "الساتان" علامةً داكنةً عند الرأس تكوّنت نتيجة إسناد رأس "العندليب" إليها ، خشية أن يُصاب بالنزيف ، إذا نام بصورة طبيعية ، علماً أنه كان يعاني من "البلهارسيا" .

ويجاوره ، على طاولة متحركة ، جهاز الراديو الذي كان يسجّل أغنياته ويستمع عبره إلى ألوان الموسيقى ، واللافت أنّ آلة البيانو لا تزال تحمل بصماته !

وتكمن المفاجأة عند فتح خزانة ملابسه التي لم تتبدّل ، بل بقيت كما كان يرتّبها بنفسه ، علماً أنّه كان يحتفظ بالملابس التي يرتديها أثناء تصوير أفلامه السينمائيّة ، وأبرزها سترة زرقاء ذات ياقة بيضاء ، ارتداها أثناء بطولته الأولى لفيلم "لحن الوفاء" .

ولا بد من الانتباه إلى المرآة التي كان حليم يتأنّق أمامها استعداداً لحفلاته .

أوسمة ونياشين :

شارك عبد الحليم حافظ ، طوال مشواره الفنّي ، في عدد من المناسبات الوطنيّة في مصر والوطن العربي ، ما جعله ينال الأوسمة والنياشين ، أبرزها نيشان السدّ العالي من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، إثر مشاركته في الحفل الذي أقيم بمناسبة البدء في بناء هذا السدّ في "أسوان" ، وتبرّعه بأجره لهذا المشروع .

كما حظي من الراحل الملك حسين بنيشان الاستقلال من الدرجة الأولى في عام 1970 ، ومن ملك المغرب الراحل الحسن الثاني حصل على وسام العرش من الطبقة الثالثة في عام 1972 .

وكان حافظ يحرص على إبراز هذه الأوسمة والنياشين في صالون شقّته بـ "الزمالك" ، اعتزازاً بها .

وقبل الطرق على باب هذه الشقّة ، يُلاحظ الجدار الذي تملؤه كتابات المعجبين من أنحاء العالم كافّة ً، والتي لا تزال تعبّر عن افتقادها هذا الصوت الذي شكّل جزءاً من الوعي للموسيقى العربيّة .