egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الطفل | التربية والصحة | الخجل أصعب مشاكل مرحلة الطفولة

الخجل أصعب مشاكل مرحلة الطفولة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الخجل أصعب مشاكل مرحلة الطفولة الخجل أصعب مشاكل مرحلة الطفولة

تتفق الآراء على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الطفل حتى يصبح فرد نافع يفيد ويستفيد ويوثر في المجتمع ، فإذا أصبح في تربية الطفل أي خلل فإن ذلك سيؤدي إلى نتائج تنعكس سلباً على الفرد والمجتمع معاً .

ومن أصعب المشاكل التي من الممكن أن تساهم بشكل كبير في حياة وتكوين شخصية الطفل مشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال ، لذلك يجب على الوالدين والمربين تفادي حدوثها ، ومواجهتها وتداركها وعلاجها إذا اصيب بها الطفل .

فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم ، خجولين يعتمدون اعتماداً كاملاً على والديهم ، ويلتصقون بهم ، لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين ، ويظهر ذلك بوضوح عند بداية أحتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع .

والطفل الخجول يقول عنه الأطباء أنه طفل لديه حالة عاطفية وأنفعالية معقدة سببها الشعور بالنقص‏ ،‏ وينمو هذا الطفل متردد في قراراته منعزلاً ،‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول ،‏ وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين ‏.

وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول‏..‏


ومن الأسباب التي تؤدي إلى الأصابة بالخجل و الأنطوائية :

1-    الخجل والأنطواء من الممكن أن يكون لأسباب وراثية .
2-    الأطفال الذين يعانون من حرمان لأحتياجاتهم الأساسية مثل المأكل والمشرب والمسكن وسوء التغذية وسوء العلاج الصحي أو الطبي .
3-    الحرمان العاطفي ، كغياب الحنان والدفء والتعامل الرحيم مع الطفل وعدم الرضاعة .
4-    إطعام الأم لطفلها وهي مشغولة بشئ أخر ، فمن الضروري مخاطبة الطفل وإشعاره بالأرتباط النفسي والمعنوي ، خاصة في حالة إعطائه وجبة غذائية أو تبديل ملابسه ، فالطفل لديه القدرة على تخزين هذه التصرفات ويعكسها في مرحلة يكون فيها قادراً على الحديث والتكلم .
5-    مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها‏ ، فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية أبنائها ، ‏حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل ما يحيط بهم سواء في الشارع أو المدرسة أو النادي ، ويتولد لديهم شعور إن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم .
6-    عيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أو ضعف السمع أو النظر أو السمنة المفرطة‏ ، كلها أمور تؤدي إلي إصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين‏ .
7-    التدليل الزائد من جانب الوالدين للطفل ، كعدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي أصبح قادرا عليها ، أعتقاداً منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة و الخوف عليه ، وعدم محاسبتها له حينما يفسد شئ أو عندما يقوم بخطأ ما ، وهذه المعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من جانب والديه بالطبع لن يجدها خارج المنزل ، سواء في الشارع أو النادي أو المدرسة ؛ فغالباً ما يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل الشديد ، خاصة إذا قوبلت رغبته بالصد ، وإذا عوقب على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ .


وسائل تفادي وعلاج مشكلة الخجل والأنطوائية :

1-    تحضير الأدوات والمستلزمات المناسبة للطفل لتنميته فكرياً وعقلياً مثل الألعاب ، خاصة ألعاب الذكاء .
2-    تواجد الوالدين فترة معينة خلال اليوم مع الطفل ليكتسب الدف والحب والعطف والحنان من العائلة الملتفة حوله .
3-    توفير جو هاديء في المنزل بعيداً عن التوتر ، وتجنب المشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين ، والخلافات الأسريه ، وعدم تعريضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الأطمئنان ، وتجنب القسوة المفرطة في معاملتهم .
4-    ‏عدم نقد الأباء للأبناء أوأهانتهم وتحقيرهم ، وخصوصاً أمام أصدقائهم ، لأن النقد الشديد والإهانة أو التحقير يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه ، ويزيد من خجله وانطوائه .
5-    ابتعاد الآباء عن إظهار قلقهما الزائد علي أبنائهما‏ ، وإتاحة الفرصة أمامهم للأعتماد علي أنفسهم ، ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة ، فكل إنسان لديه غريزة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر ، وبالتالي فهو يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغريزته الطبيعية .
6-    تعوُيد الأطفال علي الحياة الأجتماعية سواء بإستضافة الأقارب في المنزل‏ ، أو إشراكهم في ألعاب جماعية‏ ، ‏أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب ، أو الطلب منهم برفق أن يتحدثوا أمام غيرهم ، سواء كان المتحدث إليهم كبيراً أو صغيراً ، مما يضعف في نفوسهم ظاهرة الخجل ويكسبهم الثقة بأنفسهم .
7-    أمتداح كل إيجابيات الطفل كمساعدته لأخوته ، أو اللعب معهم ، أو حين يبدأ في الحديث مع الآخرين .
8-    تدرِّبيه كيف يثق بنفسه من خلال التحدث عنه أمام الآخرين بفخر وإعزاز .
9-    تركه يتصرف في شؤونه بطريقته دون أن يُملى عليه ما يجب أن يفعل .
10-    لا يجب التدخل للدفاع عنه في المواقف الخلافيه بينه وبين أخوته ، بل يترك ليتصرف من تلقاء نفسه ، حتى لو تعرَّض إلى الضرب ، والحالة الوحيدة التي يمكن التدخل فيها إذا كان هناك خطر ما يتعرَّض له أحد المتشاجرين .
11-    تشجيع الطفل على ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة ، فهذا يمنحه لياقة بدنية ، فيزداد ثقة بنفسه .
12-    تشجيع الطفل على اللعب مع بعض أقاربه أو جيرانه أو زملائه بالمدرسة الأصغر سناً بسنة أو سنتين ، حتى يتعلم القيادية لا التبعية .
13-    تمثيل لعبة الضيوف مع الاطفال ، فمن خلال هذه اللعبة يمكن أن يتعلم الطفل كيف يحسن التصرف سواء كان ضيفاً أو مضيفاً .
14-    يترك للطفل الحرية في أختيار أصدقائه وطريقة لبسه حتى في حالة سوء أختياراته ، مع اعطاءه النصيحة بلطف ، ومراعاته من بعُد .