egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الصحة العامة | نصائح ومعلومات صحية | الأمراض النفسية قد تسبب أمراض جسدية

الأمراض النفسية قد تسبب أمراض جسدية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الأمراض النفسية قد تسبب أمراض جسدية الأمراض النفسية قد تسبب أمراض جسدية

يمكن للعقل انا يساعد الجسم في مقاومة الأمراض والشفاء منها .


فاحد أهم مقومات الشفاء هو الاعتراف بقوة التواصل بين العقل والجسم .

حيث تشير الدراسات إلى أن التوتر والمشاعر السلبية قد تسبب رد فعل جسدي ما يبطئ قدرة الجسم على الشفاء .

ألم يسبق لك أن أصبت بصداع عندما كنت تتجادلين مع إحدى صديقاتك ؟

وعلى الجانب الآخر ، يمكن للتفكير والمشاعر الإيجابية أن تساعدك على الشفاء ، سواء من التواء في الكاحل ، والتهاب المفاصل أو حتى من مرض السرطان نفسه .

جوليا سلفر طبيبة بريطانية ، لكنها لم تكن فقط طبيبة ، بل تحدثت عن تجربتها كمريضة أيضاً بسرطان الثدي ، فقد أصيبت بإحباط بشكل لا يصدق ، كما قضت الكثير من الوقت بالحزن والكرب ، ولكن في معظم أيام الأسبوع ، كانت تحاول تعزيز العقل والجسم حتى يتمكنا من العمل معاً لمساعدتها على الشفاء ، ووجدت أن هذه الخطوات الأربع قد ساعدتها على وضع الأساس للشفاء .

استمعي إلى جسمك :

تقول جوليا : "لا أحد يعرف جسمك أفضل منك ، كوني على تواصل مع ما تشعرين به يومياً ، لتحديد ما يمكنك القيام به كي تصبحي أفضل" .

في المرة المقبلة عندما تشعرين بتحسن ، راقبي نفسك ، واكتبي ما تفعلينه كل نصف ساعة لمدة يومين ، سواء كان ذلك في قراءة كتاب أو المشي إلى السيارة ، وكيف كنت تشعرين كاستجابة .

قيّمي مستوى التعب وأي عدم راحة جسدية على مقياس من 0 – 10 ، (صفر يعني أنك لا تشعرين بأي ألم أو تعب ؛ 10 يعني أنك تشعرين بالوهن) .

بعد مرور اليومين ، انظري في سجلك ، متى شعرت بشعور أفضل ؟ ومتى كان أسوأ شعور ؟ فكري في ما يمكنك أن تغيريه خلال اليوم ليتحسن شعورك .

إن حفظ هذا السجل يساعدك أيضاً على إدراك بعض العادات في روتينك المعتاد ، التي قد لا تناسبك بشكل جيد خلال فترة الشفاء .

وتتابع : "قبل مرضي ، لم يكن تناول وجبة الإفطار أولوية ، ولكن عندما كتبت السجل خلال علاجي من سرطان الثدي ، شعرت بأن لدي المزيد من الطاقة عندما آكل في غضون ساعة بعد الاستيقاظ من النوم ، وفي حال انشغالي وبدء القيام بالأعمال والرد على رسائل البريد الإلكتروني ، مع فنجان من القهوة فقط ، كنت أصاب بالإرهاق قبل منتصف النهار" .

لا تقلقي بشأن القلق :

إن الموقف الإيجابي لا يعني ألا تغضبي أبداً ، فسوء المزاج والتوتر جزء من الحياة اليومية ، خصوصاً عند التعرض لمشكلة صحية ، لذلك لا تركزي على محاولة السيطرة على العواطف ، بدلاً من ذلك ، قولي لنفسك ، يمكنني القلق في الوقت الراهن ، وقومي بنشاط أو اثنين من الأنشطة اليومية لمساعدة نفسك على الاسترخاء ، جربي التأمل أو قراءة كتاب ، أو خذي 5 دقائق فقط للتنفس ببطء ، وعدي للخمسة خلال الشهيق وكذلك عند الزفير ، يجب عليك القيام بأمر يخفف استجابة الجسم للتوتر ، ما يؤدي بدوره إلى مساعدتك على الشفاء ، بالإضافة إلى ذلك فإن التخيل مسكن آخر فعال للتوتر ، أطلقي لخيالك العنان وركزي على المشاهد المريحة .

إنشاء قائمة بما يمكنك السيطرة عليه :

قد يشعر المرض الفرد بالضعف والعجز ، ولكن جزءاً كبيراً من عملية الشفاء في الواقع بين يديك ، وإبراز العوامل ، التي يمكنك التحكم بها تمدك بشعور أفضل .

قومي بكتابة ثلاثة أهداف قابلة للتنفيذ من شأنها أن تساعد على الشفاء ، في قائمتي كانت أولوياتي السير 10.000 خطوة يومياً ، تناول خمس حصص من الفواكه والخضراوات ، والتأمل في كل ليلة ، ويمكن أن تشمل القائمة جلسات اليوغا الأسبوعية والنوم مبكراً خلال أيام الأسبوع ، تأكدي أن تكون أهدافك واقعية .

تعزيز الإيجابية في الدماغ :

افتحي التلفزيون ، وتصفحي الإنترنت ، واستمعي إلى الراديو أو تحققي من الصحف ، ستجدين الكثير من القصص المحزنة ، ولكن خلال مرحلة الشفاء ، من المهم تجنب السلبية ، التي يمكن أن تسبب توتراً لا داعي له ، يتطلب الأمر جهداً حقيقياً لمكافحة السلبية ، ولكن الأمر ليس مستحيلاً ، على سبيل المثال ، قومي بقراءة قصة ذات نهاية سعيدة ، أو حتى الاستماع إلى موسيقى جميلة ، اطلبي من أصدقائك إخبارك قصة أو نكتة مضحكة عندما يأتون لزيارتك ، لا تشاهدي الأخبار أو تقرئي الصحف في الوقت الراهن ، جربي القيام بأمرين أو ثلاثة على الأقل كل يوم لتقديم رسائل إيجابية إلى الدماغ تعمل على تعزيز المزاج ، ودعم شفاء الجسم .