egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الطفل | التربية والصحة | الطفل المثالي للأم المثالية

الطفل المثالي للأم المثالية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الطفل المثالي للأم المثالية الطفل المثالي للأم المثالية

فيما يلي بعض النقاط التي تجعل منك أماً مثالية ، وتجعل طفلك مثالياً تثقين في تصرفاته وحسمه للأمور ، ليصبح أكثر أجتهاداً وتفوقاً في حياته بصفة عامة ودراسته بصفة خاصة .



تنبهي إلى تركيبته النفسية :

أثبتت دراسات أن زراعة القيم تبدأ في حياة الإنسان ، وهو جنين في بطن أمه ، فعلاقة الوالدين في فترة الحمل لها دور كبير في نفسية الطفل ، وقد تبقى هذه الحالة وتنمو مع كبر العمر ، وتظهر بشكل أوضح في سن البلوغ والمراهقة .

تنبهي أيضاً إلى أن تركيبة طفلك تبدأ بالتخيل ، ومن ثم تجسيد الخيال كأنه حقيقة ، فالطفل لا يكذب إذا أخطأ ، ولكن وسيلته الدفاعية عن نفسه من العقوبة أو التوبيخ هو تخيل أن شخصاً آخر ارتكب الخطأ ، ومن ثم يصدق هذا الخيال .

لا تغفلي عن حساسيته :

هو يحتاج إلى الاستقرار العاطفي ؛ ليتمكن من التعبير عن نفسه ومكنوناته بشكل تلقائي ومحفز ؛ ليبوح بما يعاني منه ، وإذا لم يتمكن من التعبير عما في نفسه فقد تلجأ نفسه الإرادية إلى إشعاره بحالة مرضية ، كآلام في المعدة ، وكثيراً ما يشعر مع عدم رغبته بالذهاب إلى المدرسة بآلام في المعدة ، وتكون حقيقية ولكن حينما يعفى من الذهاب إلى المدرسة ، وفي مدة قصيرة لا تتجاوز الدقائق تغيب عنه تلك الأعراض .

أجري له فحوصاً طبية :

قد يعاني من مشاكل في السمع ، ولذا من الواجب التأكد من قدرته السمعية ، وكذلك البصر ، حيث يعاني بعضهم من عدم القدرة على القراءة ؛ بسبب الزغللة في البصر أو الضعف ؛ فاعملي على تحسين وضعه أو التكيف لإنتاجية أحسن ، والبعد عن المشاكل .

تنبهي إلى بيئة المدرسة :

أغلبية المدارس تقدم منهجاً يقدم لجميع الطلاب دون الاكتراث لما يعانيه الطفل الذي لديه إعاقة سمعية أو لفظية أو نظرية أو عقلية أو جسدية .

والطفل يريد التعبير عن حاجته بالمؤشرات التي قد تراها المدرسة أنها سلبية ، وهي في الحقيقة أعراض يجب على المختصين ملاحظتها ؛ للتعامل في تطوير سلوكيات الطفل .

وقد أحسنت بعض الدول وخاصة في إيطاليا بقانون يلزم المعلمين والمعلمات في التعرف على صعوبات التعلم عند الأطفال ، ومن ثم تحويلهم إلى المختصين للعلاج .


على كل أم بناء علاقة مريحة للطفل ، تمكنه من الارتياح في بيئة يجد فيها المكونات الأساسية في التعلم وهي :

1- كيفية تلقي العلم .

2- إيجاد المحفزات الكافية النفسية والمادية لتحفيزه نحو العطاء .

3- التأكد من قدراته .

فهذه الثلاثية لها دور كبير لتحقيق ما نصبو إليه .

وفي التعليم لا يكون التلقين هو الأساس ، وإنما الحوار والتعرف على متطلبات الأطفال كما هم أولاً ، واكتشاف الجوانب الإيجابية التي يتمتعون بها ، ومن ثم تصيد تلك الإيجابيات ومدحهم بها وتجاهل السلوكيات السلبية .