egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الطفل | التربية والصحة | تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة

تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة

هذا التَّواصل بين العبد وربه في الصلاة يجب أن يتم خمس مرَّات في اليوم ، وفي أوقات محددة لا يجب التهاون فيها أياً كان الزَّمان والمكان والظَّرف .


وعلى الطِّفل أن يعتاد على أداء صلاة الفجر قبل ذهابه للمدرسة ، وأن يعلم بأنَّها خير بداية ليومه .

ويا حبذا لو تمَّ تعويده على الدُّعاء فيها كأن يدعو مثلاً في الصَّباح بأن يوفِّقه الله في يومه الدراسيّ ، وألا يجعله مليئاً بالأعباء والواجبات المدرسيَّة الكثيرة .

تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة :

هذه المسألة يتشارك فيها كل من الأهل والمدرسة جنباً إلى جنب ، فدور الأهل يتمثَّل في وجود القدوة الصَّالحة في المنزل ، وتعويد الطِّفل على أداء الفروض في منزله كما أشرنا سابقاً وأثناء خروجه إلى المساجد مع والده ، بحيث يكون الطِّفل واعياً ومدركاً لقيمة وأهميَّة الصلاة ، ووجوب تأديتها في وقتها أياً كان المكان ، الأمر الذي سيجعله مهيئاً نفسياً بأنَّ هناك فرضاً وليكن الظُّهر مثلاً أو فرضيْ الظُّهر والعصر سيقوم بتأديتهما في المدرسة ، حبذا لو كان الأمر برفقة زملائه وإشراف معلِّميه ، وهنا يأتي دور المدرسة في التَّوعية والتَّربية الدينيَّة السَّليمة للأطفال بشكل عمليّ محبب إليهم ، فعلى المدارس تخصيص المكان الملائم الذي يتَّسع لصلاة الطُّلاب في المدرسة ، وكذلك أماكن للوضوء تكون مهيأة وقريبة من مكان الصلاة، ثم يتم تخصيص فرصة أو استراحة خاصَّة لتأدية الصلاة بحيث يتعلَّم الطُّلاب مدى قدسيَّة هذا الفرض ، ويتشجَّعوا على أدائه سوياً بإشراف المعلِّمين المسؤولين ، الذين يقومون بتوجيههم لكيفيَّة الوضوء الصحيح بشكل منظَّم ، ثم التوجُّه لأداء الصلاة بشكل جماعي .

وللمدرسة دور كبير في تشجيع الطُّلاب على محبَّة الصَّلاة والمواظبة عليها ؛ كأن يتم تكريم الطَّالب المواظب على الصلاة في أول الصف كل يوم ، أو جعل الطَّالب الأكثر تفوقاً يؤم زملاءه في الصلاة ، فأمور بسيطة كهذه تجعل الطِّفل يقبل على الصلاة لاسيَّما عندما يرى المجموعة من حوله تمارس الشيء ذاته ، أمَّا في حال كانت المدرسة لا تهتم بهذا الجانب الهام، فعلى الوالدين مناقشة الأمر مع الإدارة ، وفي حال فشل الأمر فعليهما بتحفيز الابن عن طريق تخصيص جزء من وقته ؛ لأداء صلاته بشكل منفرد .

التَّعليم في الصِّغر :

يجب التَّركيز على أهميَّة تعليم الطِّفل الصلاة عموماً وفي المدرسة خصوصاً منذ مرحلة الطُّفولة ، حيث يكون الطِّفل فيها مميزاً ، ويسعى لإرضاء والديه ومعلِّميه ؛ من أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كليهما ، فإذا أُمر بالصلاة تجده ينشط إلى تنفيذ ذلك بنفس طيبة وهمَّة عالية ، كما أنَّه في هذه المرحلة يتطلَّع إلى تقليد الكبار ليرى نفسه كبيراً ، ويؤلمه أن يقال عنه إنه صغير ؛ لذلك تراه حريصاً على الذَّهاب إلى المسجد مع والده على سبيل المثال ليقال عنه إنه كبير ، أمَّا في الحادية عشرة وما بعد ، فيرى الطِّفل أنَّ تنفيذ أوامر والديه وكذلك تعليمات معلِّميه في المدرسة دون مناقشة منه دليل على طفولته التي يرغب في مغادرتها ، وبعد البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلاً على شبابهم ونموِّهم .

الفوائد التي يجنيها الطِّفل من الصلاة في مسجد المدرسة :

-     يشعر بارتباطه بغيره من الطُّلاب المصلِّين ، وبالتَّالي يقوى حسه الاجتماعيّ والإيمانيّ .

-     ينمو عنصر الأخوَّة الصَّادقة ، فيشعر الطِّفل بأنَّه أخ قريب لكلِّ الذين صلُّوا معه في المسجد .

-     يعتاد على محبَّة المسجد وأهميَّة وجوده في حياته ، فالمسجد بيت الله تسمو فيه مشاعره في أجواء رحبة عامرة بالروحانيَّة الصَّادقة ، فيتعلَّم الهدوء والسَّكينة .

-     يتعلَّم بصلاة الجماعة في مسجد المدرسة الترتيب والتنظيم ، وتوحيد الصفوف المعبِّرة عن وحدة القلوب .

-     تصوغ صلاة الجماعة في مسجد المدرسة الطِّفل صياغة خُلقية ، فيتشكَّل لديه إحساس يوميّ بتفقُّد زملائه المواظبين على الصلاة جماعة معه ، وبذلك يتكوَّن عنده الدَّافع للاهتمام بشؤون النَّاس عامَّة .



Tagged as:

Homepage, الصلاة, القلوب, الهدوء, تعوَّيد الطفل على الصلاة في المدرسة, الصفوف, جماعة