egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | مراهقة | ابني المراهق يقلدني

ابني المراهق يقلدني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ابني المراهق يقلدني ابني المراهق يقلدني

لأن الآباء يطلقون على مرحلة المراهقة بأنها المرحلة الأخطر في تربية أولادهم ، فهم تتملكهم الحيرة إزاء تصرفاتهم «الغريبة» .


وغالباً ما يشكوا الأباء ، فعلى سبيل المثال يقول أحد الأباء «لديّ ابن مراهق ، مشكلته أنه يقلدني في كل شيء ، بدأ الأمر حين كان في مرحلة الطفولة المتأخرة ، واستمر معه حين أخذته على محمل الضحك ، حين يقلد حركاتي في البيت ، ولكن الأمر تطور بصورة مرضية ومزعجة لدرجة أنه قد بات يقلد صوتي في البيت ، ويسبب المشاكل مع أمه ، ويوقع بيني وبينها ، وكذلك فهو يستخدم سيارتي دون إذني وكأنه صاحبها مما أوقعني في «مطبات» ، وآخر المواقف التي قلدني فيها هي إصراره على ارتداء ملابسي ، وتسريح شعره على مرآتي في غرفتي» .

أن مرحلة المراهقة ، وخصوصاً لدى المراهق الذكر ، تتميز بأنها مرحلة عدم الرضا وعدم التقبل ، فهو غير راضٍ عن نفسه إطلاقاً ، وتبدأ هذه المشكلة بأن الأهل لا يلبون طلبات الأبناء ، ربما لعدم مقدرة مالية ، وربما لاعتبارات أخرى مثل العادات والتقاليد ، فيدخل المراهق في وهم التقليد ، وبأنه يحصل على ما يريد برغم الجميع متحدياً وضارباً بعرض الحائط كل الاعتبارات لدرجة أن يصل أحياناً للمرض النفسي ، وهو تقمص الشخصيات ؛ لكي يحقق ما يريده .

وللتعامل مع هذه الشخصية ، خاصة المراهق الذكر الذي يحتك بالمجتمع الخارجي أكثر من البنت ، يُنصح بالآتي :

• أن يدرك المراهق ما منحه الله من نعم وإمكانات وحواس ، وأن هذه النعم ستتطور وتكبر وتنمو مع مرور السنين ، وكل مرحلة عمرية لها جمالها .

• التقليد الأعمى هو نتيجة متوقعة لعدم الرضا عن الذات ، وبالتالي فيجب على الأب أن يكون حريصاً على أن يكون قدوة ويعدل من سلوكياته ، حتى لو صمم أن يقلع عن التدخين ؛ لأن المراهقين الذين يدخنون الشيشة مثلاً أجمعوا ، وحسب الإحصائيات ، أنهم أعجبوا بمنظر آبائهم وهم يدخنون ويسعلون في «رجولة مفتعلة» ؛ لجذب الانتباه .

• اجلس معه ، وارو له قصة كفاحك وأنك لم تصبح صاحب سيارة ، وترتدي أفخر الملابس ، وتستخدم العطور الفاخرة إلا بعد رحلة معاناة .

• لا تحرمه من كل مظاهر الرفاهية التي يعيش بها ، فبعض الآباء لديهم أنانية ؛ حيث يؤثرون أنفسهم بأشياء لا يخصون بها الأبناء ، فينشأ الابن حاقداً ومقلداً في غياب الأب .



Tagged as:

Homepage, البنت, المراهق, الشخصية, الحائط, الذكر, الرضا, ابني المراهق يقلدني