Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - لتفادي البعد العاطفي بين الزوجين
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | زوجات | لتفادي البعد العاطفي بين الزوجين

لتفادي البعد العاطفي بين الزوجين

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لتفادي البعد العاطفي بين الزوجين لتفادي البعد العاطفي بين الزوجين

بعد الزواج ومع مرور الوقت تشعر الزوجة بالملل وأنه يوجد مسافة بينها وبين زوجها ، ولا تعرف ما سبب ذلك ولماذا وصلت حياتها الزوجية لهذه الحالة ؟!


وتتساءل إن كانت قادرة أو راغبة في العودة ، وقد يحفزها الأمر لأن تعرف إذا كان شريكها ينتظرها على الضفة الأخرى ويشجعها على استرجاع السعادة للحياة مرة أخرى ، أم سيحبطها ؟!

يشبه البعد العاطفي إلى حدٍ ما الغرق في الرمال المتحركة وعدم القدرة على الحدّ منه .

وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ومن بينها :

- النزاعات حيث يدفع التوتر العاطفي المستمر في العلاقة أحد الشريكين أو كليهما إلى التراجع عاطفياً .

- الظروف الضاغطة كعوامل عدة كالبطالة ، الحزن ، عدم القدرة على الإنجاب وغير ذلك .

- عدم الثقة بالنفس وفقدان القدرة على الحب والعطاء .

- الفروقات العائلية والثقافية حيث تختلف الطرق التي تعتمدها الأسر والثقافات للتعبير عن الحبّ ، من هنا قد يتوقع كلّ منكما شكلاً مختلفاً لانقطاع الوصل بينكما .


وفي ما يلي عرض لبعض الوسائل التي قد تساعدك على مواجهة البعد العاطفي مع الشريك :-

راقبي أخطائك :

غالباً ما يبدو تجنّب الأخطاء التي يقع فيها الناس في العلاقات العاطفية ممكناً من خلال مراقبة خطواتك ، ننصحك بأن تتطلعي على أساليب التواصل التي تزعج شريكك أو تدفعه إلى الانسحاب أو الابتعاد عنك من دون سبب قوي .

استرخي :

قد تجدي نفسك غارقة لا محالة حين تحاولين أن تكافحي بعنف سقوطِك في الرمال المتحركة ، في المواقف الصعبة ، تنتفض غريزة “قاتل أو اهرب” الكامنة في نفس كلّ إنسان .

عوضاً عن ذلك ، ننصحك بأن تتنفسي بعمق وأن تحاولي الاسترخاء .

وافتحي لشريكك المجال ليدرك بضعف التواصل العاطفي الذي تشعرين به ثم اسأليه إن كان الشعور نفسه يتمالكه .

ليس غربياً أن يجد ما تعتبريه بعداً نوعاً من الاستقرار العادي الذي يطرأ على كلّ علاقة .

وإن لم يشعر شريكك بالبعد العاطفي الذي تشعرين به ، حاولي أن تكتشفي الأسباب الكامنة وراء هذا الاختلاف في الرؤى .

أخبري شريكك كم تقدّرين الرابط العاطفي الذي يجمعك به وكم تحبّين أن تجعليه أقوى .

افتحي لشريكك المجال ليتعرف إلى الأمور التي تُشعرِك بالحبّ والأمان وتأكدي أن تتفهمين حاجته إلى ذلك أيضاً وأن تعملي على تلبيتها .

أسقطي الحمل عن ظهرك :

سببان أساسيان فقط يؤديان بكِ إلى الغرق عند السقوط في الرمال المتحركة ، الهلع والحمل الثقيل ، والأمر سيان حين يتعلق بالبعد العاطفي .

تخلّصي من الأمور العالقة والمزعجة القديمة ، لاسيما تلك التي ترتبط مباشرةً بشريكك . تأكدي أن إصلاح الرابط بينكما سيكون أسهل إن خففت من بعض الأحمال والأعباء العاطفية التي تثقل علاقتكما .

ابذلي جهود بطيئة وثابتة لإعادة إرساء العلاقة :

كلّما ضغطي على شخص معين للحصول على أمرٍ معين ، كلّما زادت مقاومة الآخر .

حذاري من الضغط على شريكك بقوة للتقرب منه أكثر كي لا ينتهي به الأمر بالابتعاد عنكِ .

غالباً ما يتطور البعد العاطفي الذي يشوب العلاقات بين ليلةٍ وضحاها ، توقعي أن يتطلب منك إعادة بناء علاقتك بالآخر بعض الوقت .

اعتمدي على خطوات صغيرة للتواصل مجدداً مع الشريك ، مثل دعوات للخروج ليلاً ، والحفاظ على التقارب المادي بينكما ، ومشاركة الشريك في نشاطاته واعتماد أسلوب تواصلي عاطفي .

وفي النهاية إن شعرتِ أنك وشريكك تعجزان عن تصحيح البعد العاطفي الذي يعكّر صفو علاقتكما ، الجأي إلى خبير في العلاقات لمساعدتكما على التقرّب الواحد من الآخر أكثر فأكثر .