egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الطفل | التربية والصحة | حساسية الأطفال أسبابها وأعراضها وعلاجها

حساسية الأطفال أسبابها وأعراضها وعلاجها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حساسية الأطفال أسبابها وأعراضها وعلاجها حساسية الأطفال أسبابها وأعراضها وعلاجها

حساسية الأطفال عبارة عن مجموعة من الاعراض تصيب عدة أجهزة في الجسم كالجلد في صورة أكزيما والجهاز التنفسي في صورة ربو والاغشية المخاطية في صورة حساسية الانف .



السبب الفعلي للاصابة بأكزيما الاطفال غير معروف ولكن من المحتمل أن يكون نتيجة لعاملين هما :

العامل الوراثي حيث يكون هناك أقارب من الدرجة الاولى كالأبوان والاخوان مصابين بها أو بحساسية الانف والصدر .

العامل المناعي فالجهاز المناعي للمصابين يتميز باستجابته المفرطة للكثير من الأشياء في البيئة المحيطة وهذا يؤدي إلى أنتاج أجسام مضادة مسببه كثرة الاستجابة للمؤثرات البيئية .

تظهر أكزيما الاطفال في عدة صور حسب عمر المصاب :

1. إكزيما الرضع وتبدأ في الشهور الستة الاولى باحمرار وتقشر على الوجنتين والوجه وقد تنتقل الى مناطق أخرى ماحول الكوعين والركبتين ويمكن أن تنتشر في كل الجسم .

2. إكزيما الاطفال وتبدأ بعد السنتين الاولى من العمر وتظهر الحساسية في ثنايا الجسم مثل خلف الركب وأمام الاكواع وقد تنتشر في جميع أنحاء الجسم .

3. أكزيما البالغين وعادة مايصاب البالغون بأكزيما عنيدة متمركزة في منطقة الايدي وجفنا العينين وثنايا الجسم أو جميع هذة المناطق .

هناك العديد من المثيرات الخارجية التي تؤدي الى تفاقم الحساسية وأنتكاسها من أهمها :

-    الاستحمام بالماء الحار لفترات طويلة .

-    البشرة الجافة .

-    التوتر .

-    العرق .

-    التغير السريع في دراجات الحرارة .

-    الرطوبه المنخفضة .

-    الصابون والمنظفات .

-    الملابس الصوفية او ذات الالياف الصناعية .

-    التعرض للغبار .

الغذاء وإكزيما الاطفال :

تؤثر الأطعمة المثيرة للحساسية على حوالي ثلث الأطفال المصابين بالاكزيما ومنها البيض وحليب البقر وفول الصويا والقمح والفستق والسمك .

وتظهر ردة الفعل على شكل ارتكاريا حادة يصاحبها احياناً انتفاخ في الوجه واللسان أو الم في البطن يظهر مباشرة بعد تناول الطعام المثير .

يشك اهل المصاب غالباً بوجود أطعمة مثيرة للحساسية عند أبنائهم المصابين بأكزيما الاطفال لأنهم يلاحظون بأن الاكزيما تزداد سوءاً عندما يقدم طعام جديد للطفل ، رغم أنه من الشائع جداً للاكزيما بأن تصبح أصعب ليتم التحكم بها عندما يقدم طعام جديد لكن من النادر جداً أن يكون هذا النوع من الطعام مثيراً فعلياً وذلك لأن الاكزيما تعكس أية ضغوطات أو تحد جديد يتعرض له الجسم مثل أن يقوم الجهاز الهضمي بالتعود على هضم نوع جديد من الطعام مما يؤدي إلى ثوران مؤقت في الاكزيما وكما تحتاج الامعاء وقتاً للتعود على هضم أنواع جديدة من الطعام كذلك الجلد أيضاً .

تميل عوارض الأكزيما للتحسن بعد شهر أو ما حوله من تناول الطعام الجديد وحيث إن الأطفال الصغار والرضع يميلون لتجربة أنواع جديدة من الطعام وبشكل مستمر فإن ثوران الاكزيما هذا سيستمر لأشهر عدة وكون أن تناول الطفل لأنواع عدة من الأطعمة يعد أمراً مفيداً لذا فإنه يجب تحمل فترة التحكم بالاكزيما خلال هذا الوقت وفكرة تحديد أطعمة معينة ومنع الطفل من تجربة أطعمة جديدة قد تضر بصحة الطفل أكثر من الاكزيما .

في حال كان هناك شك قوي بوجود حساسية من طعام معين قم بتقليل الأطعمة بطريقة تمكنك من معرفة نوع الطعام المسؤول وذلك بأن تبتعد كل مرة عن نوع محدد من الأطعمة لفترة أسبوع وفي حال اختفت عوارض الاكزيما تناول الطعام ثانية وانتظر لترى إذا ظهرت الاكزيما ثانية ولا تعاود تناول الأطعمة التي تسبب ظهور الحساسية .


يعتمد العلاج على شقين رئيسيين :

1. برنامج العناية بالجلد :-

تجنب البشرة الجافة التي قد تكون عاملاً في المساعدة على منع حدوث أنتكاسات مستقبلاً .

وهذه بعض الخطوات التي قد تساعدك في التقليل من الجفاف وينصح بتطبيق البرنامج بشكل متواصل بغض النظر عن نشاط المشكلة حتى في حال أختفائها بالكامل :

-    أستعمال المرطبات الجلدية بشكل مستمر حيث يجب المحافظة دائماً على الجلد رطباً ، ويعتبر الفازلين من أفضل المرطبات .

-    الاكثار من الاستحمام للشخص المصاب وأستعمال المغاطس وتجنب الدش وتجنب الماء الحار والافراط في في أستعمال الصابون مع إستعمال الفازلين بعده مباشرة وعلى الجلد الرطب بدون تجفيف .

-    التقليل من أستعمال المنظفات حيث تؤدي إلى إزالة طبقات الدهون وجفاف الجلد .

-    أستعمال الملابس القطنية خاصة الملاصقة للجلد وتجنب الملابس الصوفية نهائياً.

-    المحافظة على درجة حرارة معتدلة للغرفة التي ينام فيها الطفل .

-    تقليم أظافر الطفل كي لايخدش الجلد ثم تحدث عدوى بكتيرية .

-    أرتداء ملابس مناسبة في الطقس الحار او اثناء التمارين الرياضية لتمنع العرق الغزير .

2. العلاج الدوائي :-

ويستخدم وقت نشاط الحساسية ويتكون من :

كريمات الكوتيزون الموضعية ، وتستعمل على الأماكن المصابة فقط يومياً حتى تشفى المنطقة المصابة والعودة الى أستخدامها أذا عادت المشكلة ويجب أن يكون أستعمال هذه الكريمات تحت أشراف طبيب مختص .

مضادات الهستامين بالفم ، وينصح بأستعمال الانواع المنعسة لتخفيف الحكة ومساعدة الطفل المصاب على النوم .

هناك نوعية من الادوية تسمى مغيرات المناعة مثل تاكروليموس وبيمكروليموس تؤثر على جهاز المناعة وقد تساعد في تحقيق بشرة طبيعية وتقلل من الحساسية .

هذه الادوية تصرف على شكل كريمات للاطفال فوق عمر السنتين وللبالغين وكنتيجة لتأثير هذه الادوية على جهاز المناعة عندما تستخدم لفترات طويلة من الزمن فقد اوصت المنظمة الامريكية للغذاء والدواء باستخدام (Elidel) و(Protopic) فقط عندما تفشل العلاجات الاخرى او إذا كان الشخص لا يحتمل الادوية الاخرى .

ولعلاج الحالات المستعصية يستخدم العلاج الضوئي كأستعمال أشعة A أو الناروباند .

وفي حالات أخرى تستخدم الادوية المثبطة للمناعة عن طريق الفم يختارها الطبيب حسب ملاءمتها للمريض .

الفرق بين الصدفية والأكزيما :

الصدفية والأكزيما من الأمراض الجلدية المزمنة التي تسبب احمرار وطفح متقشر للجلد .

على الرغم من أنها تقريباً متشابهة ، إلا أن الأعراض لكلا منهما تكفي أن يفرق الطبيب بينهما دون اللجوء إلى اختبارات معملية أو فحوص معقدة .

شكل الجلد فى حالة الصدفية عادة ما تكون سميكة ، حمراء ، متحرشف (جاف) ، على الرغم من الجلد المصاب بالأكزيما قد يكون مشابه إذا كانت مزمنة الا انها قد تظهر رطبة وبها إرتشاحات .

كلا الصدفية والأكزيما تميل إلى أن تؤثر على اليدين والقدمين ، ومؤخرة العنق ، عندما تكون الإصابة في هذه المواضع ، يمكن أن يكون صعباً حتى بالنسبة للطبيب للتمييز بين نوع من آخر .

ولكن ، هناك بعض الملاحظات ان الصدفية تميل الى أن تصيب الجزء الخلفي من المرفقين والركبتين أمام (السطوح الباسطة) ، في حين تفضل الأكزيما داخل الذراعين والجزء الخلفي من الركبة (المثنية السطوح) .

على حد سواء كلاهما يظهر على فروة الرأس ، في حين تم ملاحظة الأكزيما المزمنة على الكاحلين في كثير من الأحيان عن الصدفية .

اليدين والقدمين هي المناطق الأكثر شيوعاً لانتقال الصدفية والاكزيما .

ولا نغفل ان هناك بعض الاصابات الفطرية التى من الممكن ان تصيب نفس الاماكن (ويكون اخذ عينة من التقشرات لاجراء فحوصات معملية هو الفيصل في التشخيص) .

هناك تمييز واحد صغير لمرض الصدفية في اليدين هو ظهور نقر بالأظافر .

التغيرات في الأظافر أيضاً من الممكن ان يحدث في حالات الاكزيما والفطريات ، ولكن هذه العلامة غير شائعة نسبياً .

لحسن الحظ ، على حد سواء الصدفية والاكزيما في اليدين والقدمين تستجيب على كريمات الستيرويد الموضعية ، عادة لا يعوق معالجة ذلك من خلال هذه الفوضى التشخيص .

بعض العلاجات تعمل لكلا الصدفية والاكزيما ، وإن كان بعضها الآخر محدد للغاية .

من المهم أن مراجعة اخصائى الامراض الجلدية بحيث يمكن تقييم الطفح الجلدي ويمكنك من الحصول على العلاج الأكثر فعالية .