egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | أزواج | غرف الدردشة قد تجمع من فرقتهم غرف النوم

غرف الدردشة قد تجمع من فرقتهم غرف النوم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
غرف الدردشة قد تجمع من فرقتهم غرف النوم غرف الدردشة قد تجمع من فرقتهم غرف النوم

قصص كثيرة عن حالات أزواج فرقتهم غرف النوم ، وأدار كل واحد ظهره للآخر ، وعم الضجر أجواء الغرفة التي كانت يوماً ما تعبق برائحة السعادة .


ولكن الأقدار أو «حيل النساء» قادتهم ثانية لغرف هوائية ، خيالية ، هي غرف الدردشة .

هي وأنا :

تتحدث «مي عمر» عن تجربتها قائلة : بدأ الملل يتسرب لحياتنا الزوجية ، وأصبح زوجي أكثر انصرافاً إلى حسابه على الفيس بوك ، ففتحت لنفسي حساباً باسم جديد ، وأرسلت له طلب صداقة ، فوجئت به يقبلني بسرعة ، وبدأ يحكي كل «معاناته» مع زوجته التي انشغلت بالأولاد عنه ، وبدأت يوماً بعد يوم أسأله ماذا يحب في الأكل ، وفي الاهتمام ، وفي الفراش ، وصرت أسمع منه وأنفذ ، حتى جاء اليوم الذي كتب لصديقته على الفيس أنه أصبح سعيداً مع زوجته ، وأنه لن يحدثها ؛ لأنه لا يريد أن يخون زوجته ولو بكلمة .

تحت الشجر يا وهيبة :

أما «إبتسام خليل» فقصتها انتهت نهاية محزنة ؛ لأن زوجها كان قد غرق حتى أذنيه مع غرف الدردشة ، عرفت اسمه المستعار الذي يدخل به إحدى غرف الدردشة ، وأرسلت له طلب صداقة ، فاكتشفت أنها قد تزوجت رجلاً أقل ما يوصف به أنه بلا أخلاق ؛ حيث طلب من «صديقته المزعومة» ممارسة الجنس الإلكتروني ، تتابع ابتسام : "طلب أن يقابلني في مكان حددته أنا ، وأنفذ له كل ما يطلب ، وفي الزمان والمكان المحددين كنت أدير وجهي تحت شجرة عتيقة ، وحين تقدم مني وتعرف إليّ هجم عليه أبناؤنا الخمسة من كل صوب" .

اتزوج زوجتك :

«غادة عبدالعزيز» تقول : كان زوجي مدمناً للإنترنت ، وخاصة كل مواقع التواصل الاجتماعي ، وتعرفت عليه ، وبدأ يحكي لي عن مشكلته مع زوجته ، فعرضت عليه أن يطلقها ، فرفض رفضاً قاطعاً ، وقال إنه يحبها ، ولكن طباعها لا تعجبه ، وهنا أثرت غيرته ، وقلت له إن ما لا يعجبه فيها يعجبني ، وأني مستعد للزواج منها ، وتقول غادة : فوجئت بزوجي أصبح يتقبل كل طباعي التي كان يكرهها ، هكذا زالت كل المنغصات بيننا بفضل هذا الصديق الذي اختفى «مكسور القلب» .

الغاية لا تبرر الوسيلة :

وعلى الاتجاه الآخر هناك زوجات أوضحن ما بين مؤيدة ومعارضة بالاتجاه للحيلة لجذب الأزواج ، فقالت أم وسيم حمود ، ربة بيت : أعتقد أن الغاية تبرر الوسيلة ، وعلى الزوجة أن تتبع كل الطرق لاستعادة زوجها واستعادة سعادة بيتها ، حتى لو استخدمت طرق الخداع وانتحال الشخصية .

أما أم عبدالله زناد ، ربة بيت أيضاً فتقول : لا أقبل أن أقوم بهذا الدور أبداً ، ولكن يمكن أن نقضي عن سبب الملل والفتور أو المشاكل عموماً بالمصارحة ، أعتقد أن اللجوء لهذه الحيل تنطوي على مخاطر ، وكذلك لا تحمل حسن النية دائماً ، فقد تقع الزوجة في براثن رجل آخر وهي تعتقد أنها تبحث عن حل لمشاكلها مع زوجها ، وقد تحصل على حساب خاطئ لزوجها ، أو يكتشفها زوجها بطريقة أو بأخرى ، فهو ساعتها لن يصدق أنها تفعل ذلك لاستعادته بعد أن ابتعد عنها .

وللأزواج آراء :

يقول وسام محمد ، موظف ، إنه لن يقبل أن تستخدم زوجته هذه الطريقة لتسترده ، كان عليها ألا توصل زوجها لهذا الحال ؛ لأنها هي المسئولة أولاً وأخيراً عن هرب زوجها من البيت ، ولكن بعد فوات الأوان وباستخدام الخداع والحيلة فهو أمر لا أتقبله .

أما محمد عيسى ، مدرس ، فهو لا يتفق مع وسام ويقول : أسعد كثيراً حين تستخدم زوجتي كل الطرق لاستردادي .

الرأي الاجتماعي :

الأخصائية الاجتماعية حياة خليل تقول : من الأسباب المؤدية للخيانة الإلكترونية ، هو عدم تفهم الزوج أو الزوجة لاحتياجات شريكه ، كما أن متعة المغامرة هي التي تقود الرجل للخيانة أو التعارف بأخريات خارج نطاق الزوجية ، وهو ما يتيحه فضاء الإنترنت ، وما يعود بنتائج وخيمة على الأسرة والمجتمع .

استبيان :

تم التوجه بالسؤال لـ 60 زوجة مفاده : هل تلجئين لتقمص شخصية عبر غرف الدردشة لاسترداد زوجك ؟

فكانت النتيجة :

50 % رفضن الطريقة .

30 % اعتبرن أن الغاية تبرر الوسيلة .

20 % سيفكرن بالأمر لو تعرضن للموقف .


ماذا تفعلين لو اكتشفتِ أن زوجك يخونك في غرف الدردشة ؟

1. واجهيه مباشرة من دون أن تخوضي معه في تفاصيل فهذا يدفعه للعناد .

2. إن عرفت المرأة التي يخونك معها فتوجهي لها وانصحيها .

3. كلما هم بدخول غرف الدردشة استدعي ذكريات سعيدة معك وعشيها معه .