Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - ابنة الفايد من أثرى ثريات بريطانيا
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | المرأة | موضة | أخر موضة | ابنة الفايد من أثرى ثريات بريطانيا

ابنة الفايد من أثرى ثريات بريطانيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ابنة الفايد من أثرى ثريات بريطانيا ابنة الفايد من أثرى ثريات بريطانيا

المليارديرة كاميلا الفايد ابنة الثري المصري الأصل محمد عبد المنعم الفايد ، المالك السابق لمتاجر هارودز الشهيرة ، والأخت الغير شقيقة لدودي الفايد الذي أنتهت حياته في حادث السيارة الشهير عام 1997 ، الذي أودى بحياة الليدي ديانا أيضاً .


كاميلا الفايد المليارديرة الصغيرة رغم ثرائها الفاحش وجمالها الذي ورثته عن والدتها ملكة جمال فنلندة لعام 1977 "هايني وازن" ، وعملها المميز في مجال الأزياء ، إلا أننا لا نسمع كثيراً عنه .

تبلغ هذه الشابة من العمر 28 عاماً ، تهوى الأزياء الراقية وتصميمها ، وتعيش بسعادة في شقة يبلغ ثمنها ملايين الدولارات في لندن ، مع زوجها الدمشقي المولد محمد أسرب 14 عاماً وهي أم لطفلين (لونا ونمير) .

تدرك كاميلا أنها تستطيع الجلوس في المنزل دون أن تشغل نفسها بعمل حقيقي ، فهي من الثراء ما يسمح لها بالحصول على كل ما ترغب ، لكنها تعتبر أن ذلك مضيعة لحياتها ، فهي ترغب في العمل ، وتصر على النجاح ، بدليل أنها اشترت أسهم علامة الأزياء التجارية  Issa، التي كانت تعاني من مشكلات ستخرجها من السوق ، لكنها قررت شراء 51% من أسهم العلامة التي تشتهر بفساتين الجيرسيه .

ظهور كيت ميدلتون بفستان Issa الأزرق حين إعلان خطوبتها بشكل رسمي على ولي عهد بريطانيا ، رفع من اسم العلامة التجارية عالياً كما تصرح كاميلا ، وبدأت الطلبات تنهال على البضاعة ، لدرجة عجزوا عن مجاراة الارتفاع الكبير في الطلبات .

هذه الخطط الطموحة ، جاءت نتيجة نجاح لا يستند إلى دراسات أكاديمية ، بل إلى شغف وحب تعلمته منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها ، حين حصلت على عمل صيفي في متاجر “هارودز” ، وقد حرصت حينها أن تحمل بطاقات تعريفية بأسم مختلف ، كي لا يعاملها الموظفين بطريقة مختلفة باعتبارها ابنة صاحب العمل .

تخلت كاميلا عن المدرسة منذ أن كانت في عمر السادسة عشرة ، ولكنها تعتبر نفسها محظوظة بأنها درست فعلياً في ما اسمته “جامعة هارودز” ، فهي تعرف بالضبط ماذا تعني تجارة التجزئة ، كما أن عشق الموضة يجري في دمها .

ورغم افتقارها إلى المؤهلات الأكاديمية ، إلا أن وجودها إلى جانب والدها ، واستماعها لما يجري في اجتماعات العمل ، أعطاها الخبرة المطلوبة لمواجهة الحياة العملية .

في عمر الثامنة عشرة ، بدأت كاميلا العمل في صحافة الموضة ، فحصلت على فرصة في مجلة “فوغ” البريطانية ، ثم الأمريكية حيث عملت في نيويورك ، كواحدة من مساعدات محررة الموضة الأشهر آن وينتثور ، وتذكر هذه التجربة التي عبّر عنها تماماً فيلم “الشيطان يرتدي برادا” بطولة آن هاثواي ، وميريل ستريب .

كادت أن تتحول إلى باريس هيلتون بالنسخة البريطانية ، فقد تم تصويرها في عدة حفلات ، ولكنها لم تعجب بصورة فتاة الحفلات الثرية ، بل ودعت حياة العزوبية وتزوجت من محمد أسرب ، الذي يعمل في مجال التطوير العقاري ، وتصف حياتها الزوجية بالسعيدة .