egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | أزواج | النعاس الجنسي مرض خطير يجب الأنتباه له

النعاس الجنسي مرض خطير يجب الأنتباه له

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النعاس الجنسي مرض خطير يجب الأنتباه له النعاس الجنسي مرض خطير يجب الأنتباه له

عندما يقوم الإنسان بتصرفات جنسية أثناء نومه ، فهذا يعني أنه مصاب بمرض خطير يدعى “النعاس الجنسي” أو المعاشرة أثناء النوم .


ويؤكد المتخصّصون أن هذه الحالة قد تسبّب الكثير من الاضطراب والقلق والحرج للمريض ، وقد تتحوّل إلى مشكلة كبيرة وخطيرة .

يقول أحد الأزواج : لا تكاد تمر ساعات على موعد نوم زوجتي حتى تبدأ في القيام بحركات وكأننا في علاقتنا الزوجية الحميمة ، رغم أنها تكون مستسلمة للنوم ، تحدثنا إلى طبيبها لكنه لم يبد اهتماماً جاداً بذلك ، اذ وصف لها نوعاً من المهدئات أدّى إلى اختفاء هذه الحالة لأسبوعين ولكن سرعان ما عاودتها هذه الحالة مرة أخرى .

وفي حالة أخرى ، كان الزوج مصاباً بمرض النعاس الجنسي فتحوّل الأمر إلى كابوس انتهى بمأساة عندما فشلت الزوجة في التعايش مع هذه الحالة .

في عام 1996 ، تم تعريف النعاس الجنسي ، بأنه حالة طبية قد تعرّض الإنسان إلى خطر الاتهام بالاعتداء الجنسي ، لذا ، فإن الشخص الذي يدرك أنه مصاب بداء النعاس هذا عليه أن يتعامل مع الأمر بجدية ، وأن يتخذ عدداً من الاحتياطات حتى لا تقع له أحداث يتمّ تفسيرها على نحو سيء يؤدي به إلى الوقوع في المشاكل .

وقد ورد ذكر النعاس الجنسي ضمن التصنيف الدولي لاضطرابات النوم ، الذي يمثّل دليلاً يرشد الأطباء المتخصصين في أمراض النوم إلى التشخيص السليم .

وغالباً ما يكتشف الشخص إصابته بهذا المرض عندما يخبره شريك حياته بسلوكياته الجنسية الغريبة أثناء نومه ، وقد لا يصدّق هذا الشخص أنه يتصرّف على هذا النحو أثناء النوم ، علماً أن ذلك يكون مصدر خلاف محتدم بين الزوجين ، لأن من المحرج فعلاً قبول ذلك ، خصوصاً حين يشكو أحد الزوجين بأن شريكه لاطفه في علاقة زوجية حميمة ، بينما يبدو نائماً تماماً .

وقد يمارس المريض العلاقة الحميمة الطبيعية أو الملاطفة المعتادة في المعاشرة الزوجية ، كما يتضمن الأمر ممارسة العادة السرية أثناء النوم أو حتى بعض التصرفات الشاذة .

ومرض النعاس الجنسي ناتج من خلل في الأمواج الصادرة عن المخ خلال النوم ، ويعتقد الباحثون في جامعة ستانفورد أن المشكلة في حقيقتها ترجع إلى عملية النوم ذاتها .

فقد لوحظ أن بعض مرضى النعاس الجنسي يعانون من مشاكل عاطفية إضافية قد تؤدي إلى تغيير نمط نومهم ما يجعلهم أكثر قلقاً واضطراباً ، ومن الممكن أن يكون سلوك المرضى ناتجاً عن إحباط بسبب مشاكل يختزنها العقل الباطن .

ولكن ، إذا كان المريض لا يعاني من مشاكل نفسية ، فإن اضطراب النوم قد يستمر ، لذا ، فإن داء النعاس الجنسي قد يكون ناتجاً من مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية المجتمعة معاً .

لم يجرَ الكثير من الأبحاث حول هذا المرض بسبب رفض غالبية المرضى الخضوع للدراسة ، بسبب الخجل والحرج ورغم ذلك وجد الباحثون علاجاً طبياً أظهر تحسّناً ملموساً في السلوكيات الجنسية المتقطعة خلال النوم ، ويسمى هذا الدواء “كلونازبام” .