Notice: Undefined index: HTTPS in /home/lifestyl/public_html/index.php on line 4
موقع المرأة والاسرة العربي الاول - كيفية التعامل مع الأبن المراهق
egradio.eg logo
egradio.eg ads
الرئيسية | الرجل | مراهقة | كيفية التعامل مع الأبن المراهق

كيفية التعامل مع الأبن المراهق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كيفية التعامل مع الأبن المراهق كيفية التعامل مع الأبن المراهق

المراهقة فترة لها سمات ومظاهر نمو خاصة بها كغيرها من المراحل العمرية الأخرى ، تبدأ من سن الثالثة عشر حتى الواحد والعشرين .


ومن هذه المظاهر ، مظاهر النمو الانفعالي والذي يتضح فيها التمرد على العرف والتقاليد والسلطة التي تتمثل في الوالدين ومحاولة التميز والتفرد وإثبات الذات .

كما أن تأثير الأصدقاء في هذه المرحلة أقوى من تأثير الآباء ، وهم - أي المراهقين - يشعرون أن عالم الكبار عالم منفصل عن أحلامهم وطموحاتهم بل ويشعرون أحياناً بالغربة وبأنهم مضطهدون من هؤلاء الكبار خاصة ممن لهم سلطة عليهم ويرفضون النصح منهم جملة وتفصيلاً إلا ممن لهم مكانة خاصة عندهم .

أهمية الحوار :

يقول التربويون إنه من المهم في التعامل مع المراهق إحلال الحوار الحقيقي بدلاً من التنافر والصراع والاغتراب المتبادل ، ولكن ليس المقصود بالحوار إزالة كافة أنواع الخلافات أو انسحاب الأهل أمام رغبات الشباب ونزواتهم ؛ بل المطلوب من الأهل أن يكونوا موجودين بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

فلابد من تفهّم وجهة نظر الأولاد بحيث يشعر الشاب أنه مأخوذ على محمل الجدّ ومعترف به وبتفرّده ، وأن له حقاً مشروعاً بأن يصرح بآرائه ، والأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل أذناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق ، لا مجرد مجاملة .

كما أنه ينبغي أن نفسح المجال لأن يشقّ المراهق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ ؛ فالأخطاء طريق التعلم .

أبو الفنون التربويّة :

يقول علماء النفس إن فن الحوار مع الأبناء هو "أبو الفنون التربويّة" ولكي تتقن هذا الفن إليك بعض جوانبه :-

-    لفن الحوار طرق وأساليب ؛ فمثلاً عليك اختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق بحيث تكونا – أنت وابنك – غير مشغولين ؛ بل مكرّسين وقتكما للحوار عن موضوع معين .

-    إذا تحدثتما جالسين فلتكن جلستك معتدلة لا فوقيّة (أنت واقف وهو جالس) ولا تحتيّة ؛ بل جلسة صديقين متآلفين ، وابتعد عن التكلف والتجمل واحذر نبرة التوبيخ والنهر والتسفيه .

-    من ممنوعات "فن الحوار مع المراهق" التلويح باليد أو المقاطعة بتعليق بل يُترك ذلك إلى نهاية تعبيره عن نفسه .

-    شجعّ ابنك على توصيل مشاعر الرفض والسخط لديه ، والتعبير عن مشاعره السلبيّة ما دام يعبر عنها بشكل مناسب ، ودون تهكم أو وقاحة .

-    تجنّب استفحال الغضب ، وذلك بتقليل مقدار النقد والاهتمام السلبي والمعاقبة الدائمة فمن الخطأ التركيز على الأخطاء والسلبيات التي يقترفها المراهق أكثر من الإيجابيات .

-    حاول الابتعاد عن الأسئلة المغلقة التي تكون إجاباتها "نعم" أو "لا" ، أو الأسئلة غير الواضحة أو غير المباشرة ، وأفسح له المجال للتعبير عن نفسه ؛ فمثلاً لا تقول له "هل أعجبتك الرحلة ؟" بل يكون السؤال "ما أكثر شيء استثارك أو لفت انتباهك خلال الرحلة ؟" .

-    لا تستخدم ألفاظاً قد تكون جارحة سواء عن قصد أو بدون قصد .

-    أنصت جيداً ؛ فإذا كان ابنك يشكو من زيادة القيود أو العقاب أو أي شيء آخر لا يعجبه ؛ فاستمع وحاول أن تتفهم مشاعره ؛ فإذا كانت شكواه حقيقيّة ، ففكّر لتعرف ما الذي يمكن فعله حيال هذا .

اسند إليه مهمة :

وعن كيفية تنمية نمو ونضج الشخصية بنفس المراهق ولإشعاره أنه صار رجلاً يعتمد عليه فنحن ننصح بأن نوكل إليه بعض المهام التي تشعره أيضاً بأننا نعتبره فرداً كبيراً في العائلة ثم نثني على أدائه لهذه المهام ، وبذلك يشعر بالانتماء ، خاصة وأنه في هذه السن يتميز بالنقد العالي واللاذع ، ولكنه في نفس الوقت يتميز بالرغبة في الإصلاح فلا يجب أن نواجه نقده بغضب ، ولكن نواجهه بالسؤال عما يجب أن نعمله سوياً من أجل الإصلاح ، وأن نوكل له جزءاً من هذه المهمة ليس من باب إشعاره بالعجز ، ولكن من باب إشعاره بأن له دوراً كبيراً في تغيير ما يغضبه وما يرفضه .

إذا فعلنا ذلك ، وإذا اعتمدنا مبدأ الحوار والتفاهم ؛ فسيصبح المراهق صديقاً لنا ، وعندها سيفعل ما يرضينا ؛ لأنه لا يريد أن يُغضب أصدقاءه .

وفي النهاية فإن الأذن الواعية ، والقلب المتفهم ، والدعاء المستمر بصلاح الأبناء هي "العصا السحرية" التي ترشد المراهق إلى طريق الصواب .

من الطبيعي أن يخطأ :

اماعن كيفية التعامل مع المراهقين فأنه من الخطأ توجيه اللوم الشديد والتوبيخ المستمر للمراهق فهذا ليس من أسس التربية فمن المفترض والطبيعي أن يخطأ المراهق لأن هذا طبيعة الأمور والمفروض أن يوجه الآباء خطواته بإعطائه الثقة بنفسه وإشعاره أنه يمكنه أن يفعل الصواب في المرة القادمة ، مع تقدير ما يفعله الابن المراهق حتى لو كان دون المستوى .

ويحذر اطباء النفس من استخدام العنف مع المراهقين ، العنف مع المراهق يولد العنف ، ولو كان حتى بالنظرة .

الثقة بالنفس :

يجب أن نُعلم المراهق الثقة بالنفس ، بان نضعه على أول الطريق وهو سيكمل وأن نغرس فيه القدرة على الكلام أمام الناس ، ونخرج منه الخجل من الآخرين ، ولا يجب أن نقارنه بالآخرين .

لمجرد الكلام :

أنه يجب فتح باب الحوار مع المراهق بشكل مفتوح وبشكل مستمر فأحياناً يأتي المراهق للحديث لمجرد الحديث لمجرد أنه يريد أن يتحدث مع أحد والديه فيجب هنا الاستماع له باهتمام حتى لو كان الكلام غير مهم ، فهناك إحصائية أجريت في العالم العربي خلال 10 سنوات وجدت أن 85 % من مشاكل الأسر نابعة من ضعف التواصل والحوار .

ويؤكد الأطباء على أهمية مصادقة المراهق فيقولون صادق ابنك ، والعب معه كرة مثلاً واخرج معه وتقرب منه حتى يثق بك لأنه في هذه المرحلة يتصرف بعض تصرفات الطفولة ، وبعض تصرفات الرجولة والنضج .



Tagged as:

Homepage, كيفية التعامل مع الأبن المراهق