| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
قضايا تهمك
هل فعلا فتاة اليوم لا تمانع ان تكون ضرة | هل فعلا فتاة اليوم لا تمانع ان تكون ضرة |
|
|
|
| 11/02/2008 | ||||||||
لم تعد فتاة اليوم.. تحلم بالعريس الشاب.. الذى يأتى على "حصانه الابيض" .. ليعيش معها قصة حب ملتهبة.. تحفها مشاكل الماديات وتوفير احتايجات الزواج .. لتنتهى بعقد فران بسيط.. وتنتقل معه الى الحياة فى عش عصفورة.. ولقمة صغيورة!!! بنات اليوم يفضلن الرفاهية.. والحلول الجاهزة.. ومن يستطيع توفير السكن
الراقى والسيارات الفارهة.. ورغد العيش.. وفى طريق تحقيق ذلك اصبحن يفضلن
الرجل ساق الزواج ميسور الحال.. عن الكفاح مع زوج مازال فىبداية الطريق..
حتى لو حملن معه لقب الزوجة الثانية ولعبن دور الضرة. تبرر د. فوزية عبد الستار استاذ القانون ذلك مؤكدة ان الأصل هو التعدد وليس المنع كما يقثول البعض والذين وصفتهم بأنهم يتعبون منهج " ولا تقربوا الصلاة" لات الأية التى يبررون بها منع التعدد هى قوله تعالى" فانخفتم الا تعدلوا فواحدة.. "وايضا" ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم.. لانتكملة الاية".. فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالملعقة" موضحة ان تعدد العشيقات الذى ينتشر فى الغرب او بعض المجتمعات الاسلامية النتى حرمت وجرمت تعدد الزوجات فضلا عن ان تعدد الزوجات يساهم بشكلكبير فى حل مشلكة العنوسة. وأكدت د. فوزية ان الاسرة هى نواة بناء المجتمع ولذا اهتم الاسلام بها ووضع لها اسس بقائها ونجاحها وسعادتها كما حدد لجميع اطرافها الحقوق والواجبات محذرا من الاثار السلبية المترتبة على الاخلال بهذه الضوابط والأسس. وتحدثت باستفاضة فى ندوة "حقوق الأسرة فى الاسلام" والتى عقدتها مؤخرا الجمعية الخيرية الاسلامية بالسيدة زينب عن حقوق الوالدين وحقوق كل طرف من طرفى العلاقة الزوجية .. ففى الماضى البعيد كانت الزوجة الثانية فى معظم الاحيان اما امرأة مطلقة او ارملة وتقبل ان يطلق عليها خطافة الرجالة" لتعيش فى ظل رجل يحميها اجتماعيا وماديا .. ولكن الجديد الذى طرأ على هذه الظاهرة الاجتماعية هو اقبال البنات الصغيرات على الزواج من رجل متزوج وقبول لقب "الزوجة الثانية" لا اجد حرجا فى ان اكن الزوجة الثانية على الرغم من ان المجتمع جعل منها (ضرة) واوجد حولها هالة من الخوف وصورها بصورة بشعة لكننى لا اجد حرجا فى ان اصبح ضرة بفهم المجتمع وهذا لأسباب كثيرة اولها ان مجتمعنا يعانى كثيرا من ظاهرة العنوسة واعتقد ان قبول الفتاة بمدأ الزوجة الثانية يجعلها تشارك فى ايجاد حل لهذه المشكلة التى بدأت تنتشر فى المجتمع فبدلا من ان أظل عانسا على ان اقبل بلقب الزوجة الثانية ولا ضرر من ذلك. قصصا لواقع تؤكد ما قالته د. فوزية عبد الستار بدليل ان ناهد الفتاة الجامعية التى تزوجت بالفعل من استاذها الذى يكبرها بعشرين عاما وافقت ان تصبح زوجة ثانية وعن ذلك تقول بصراحة وبدون "لف او دوران" لقد وقعت فى حب استاذى بالرغم من علمى انه متزوج وأب لولدين .. فهو رجل على مستوى ثقافى واجتماعى من الدرجة الأولى ويستطيع ان يتكفل بمصاريف اسرتين.. فهو مرتاح ماديا ولن اذوق معه مرارة الحرمان ومشقة طلوع السلم "سلمه سلمه" لقد وفر لى معيشة راقية كنت احلم بها منذ نعومة اظافرى.. اما سمورة المحاسبة فى شركة استثمارية فترى ان القبول بالزواج من رجل متزوج اذا توافرت فيه بعض الشروط لا مانع فيه خصوصا اذا تم الأمر بشكل اتفاق منذ البداية بحيث تعرف ما هى واجبات الزوج وحدوده وما مكانة الزوجة الثانية فى حياته وما موقفها من ذلك وكما يقول الذى"اوله شرط" اخره نور.. ولكن ان يتم الزواج بصورة سريعة دون الرجوع الى اى مناقشة فهذا فيه خطر على الزوجة الثانية لان الزوجة الأولى لن تقبل ذلك وهذا من طبيعتها وهو امر طبيعى ويجب توقعه ولابد ان تنشأ بينهما مناوشات هنا وهناك. الطريف ان احد "شباب اليومين دول " علق على هذه الظاهرة قائلا: طموحات بنات اليوم كبيرة جدا ومتعددة ولم تعد مشاعر الحب فى المرتبة الأخيرة ان وجدت لماذا تتزوج البنت من شاب مفلس وجيوبه فارغة؟؟ ولكن ان تصبح "الزوجة الثانية" وتبرر موقفها من تلك القضية بانه الخوف من العنوسة انها "تلكيكة" او هروب من المواجهة لأن احدث احصائية اكدت ان الذكور فى مصر اكثر من الاناث بنسبة 1% ولكن هذه الظاهرة جاءت نتيجة منظومة اجتماعية خاطئة شارك فى انتشارها وسائل الاعلام.. على سبيل المثال مسلسل "الحاج متولى" الذى صفق للرجل المزواج واعجب به الرجل وتقبلته البنات.. واكبر دليل على ذلك شهادة الفنان "نور الشريف" الذى قام بدور الرجل المزواج فى احدى احاديثه للاذاعة البريطانية قائلا: كنت اتوقع ان يعجب لناس ولكن ليس لدرجة ان تنقلب الدنيا ويصبح الموضع فى الصفحات الأولى فى وسائل الاعلام فى امريكا والمانيا ويتحمل الموضع اكثر بكثير مما كنا نقصد انا والمؤلف! وتؤكد د." سامية خضر" انها مشلكة جيل بأكمله تسيطر عليه تطكلعات رهيبة ورغبة فى الوصول بسرعة البرق الى تحقيق الرفاهية بدون تعب.. البنت عاوزة تعيش فى رفاهية "الرجل الجاهز" كما يطلق فى العاميه.. وهذا النوع لن يتوفر مع شاب مبتدىء او موظف على قد حاله لذلك تلجأ للزواج من رجل متزوج ليحقق لهل كل احلامها خاصة اذا كان ميسور الحال ولا يهم ان تكون الزوجة الثانية او الثالثة فى بعض الاحيان !! نفس الكلام ينطبق على على الشاب الذى بمجرد تخرجه من الجامعة يريد ان يعتلى منصب "مدير" هذه الزيجات على رأى خبيرة علم الاجتماع عبارة عن "زواج على ورقة طلاق" لانه لا يقوم على الحب والتفاهم والرضا.. زواج مصيره الفشل لأنه يقوم على اساس مادى وبعيد كل البعد عن معانى الزواج السامية التى حددها الله سبحانه وتعالى مثل "السكنى والمودة والرحمة". وهناك راى آخر قرره بعض خبراء علم النفس حول ظاهرة الارتباط برجل متزوج فقالوا: ان ما يحرك المرأة فى هذه الحالة غالبا ما يكون حاجتها الى السكينة والراحة النفسية و"ظل الرجل" كما يقال ووسط طلاسم بحر الحياة العاطفية تتشبث هى بأول قارب نجاة (رجل) يهتم بها ويظهر اى عواطف نحوها دون ان تفكر فى نواياها الحقيقية او نظرته لمستقبل علاقتهما وبعض الفتيات يتعلقن لأكثر من قارب نجاة فى وقت واحد (مما يزيد مشاكلهن تعقيدا) وتنجرف فى هذه العلاقة سريعا حتى يقع المحظور سواء بالزنا او بالزواج العرفى او زواج غير شرعى سرى غير مكتمل الاركان (مقر اقامة، واسرة، ونفقات، وخلافه..) وهذا الاجتياح العاطفى الطبيعى للمرأة ليس عيبا لانها تميل بطبعها للآستقرار ولكن المشكلة هى اختيار وسيلة انقاذ هذه العاطفة
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 13/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|