الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow شئون المرأة arrow قضايا تهمك arrow الزواج عن طريق الانترنت بين الحلال والحرام
الزواج عن طريق الانترنت بين الحلال والحرام PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
13/02/2008
الزواج عن طريق الانترنت بين الحلال والحراممازالت شبكة المعلومات الدولية "الانترنت" تتمدد فى المجتمعات بالخير تارة والشر تارة اخرى لأسباب تتعلق احيانا بتحقيق السرعة فى الأداؤ وتقريب المسافات وتتعلق احيانا بالأمراض الاجتماعية التى تنتشر وتتسع رقعها فى الأمم المختلفة.
والزواج عن طريق الانترنت واحدة من القضايا الاجتماعية التى اصبح وجودها واقعا فى المجتمع وهى قضية ذات خطورة خاصة حيث اصبحت وسيلة ومنهجا لمآرب اخرى خاصة وان الاقبال على مواقع الزواج اصبح كثيرا ومن ذوى الاعمار 18 حتى 35 من الفتيات ومن 26 الى 50 عاما من الرجال.

المراقبة المتأنية لبيانات بعض المشتركين تؤكد عدم المصداقية فى أغلب البيانات التى يقدمها طرفا العلاقة فقد كتبت احدى الراغبات فى الزواج شروطا فيمن يتقدم لها وهى ان يكون أصلعا وله كرش وهى شروط ان دلت فانما تدل على الاستهتار والعبث وليس الجدية كما تشير الوقائع ان فتيات عديدات تعاملن مع الأمر بجدية فاكتشفن ان الشباب الذين يبادلونهن الرسائل لا يقدمون معلومات حقيقية بل اكتشفن انهم متزوجون من اخريات وما يقومون به مجرد عبث وبعضهم يخفى حقيقة سنه ووضعه الاجتماعى.

ومن أطرف الوقائع الى حدثت بسبب التعارف على مواقع الزواج كانت لشاب لجأ الى الانترنت البحث عن عروس عبر الانترنت فاختار له الموقع عروسا اسمها ضياء وبعد طول انتظار ومحادثات توجه الى عنوانها ومعه باقة من الزهور ففوجىء بها رجلا وتحول الموضوع الى اشتباك بالايدى والألفاظ ورغم ذلك تنشر مثل هذه المواقع قصصا اخرى لنجاح مثل هذه الطرق للزواج لتؤكد للناس انه منهج امثل لانشاء اسرة جديدة والسؤال ماهى الضوابط الشرعية لمثل هذه الطريقة فى البحث عن الشريك الثانى فى الرباط المقدس.

الدكتور محمد نبيل غنايم استاذ الشريعة بكلية دار العلوم يرى ان الاسلام لا يرفض مثل هذه الطريقة فى البحث عن زوجة فبعض الشباب يكونون شديدى الحياء فيمكنهم ان يستخدموا مثل هذه الوسيلة فى البحث عن الزوجة بحيث لا تكون فى خلوة ولا تتطرق الى امور محرمة اما ما نسمع عنه من تطور علاقة النت الى مواعيد ولقاءات ودردشة قد تصل الى مدد طويلة فهذا امر لا علاقة له بالبحث عن زوجة ويدخل فى اطار المحرم من السلوكيات والعبث بالقيم الاخلاقية واستغلال وسيلة تكنولوجية فيما لا يصح ولا يقبل الشخص ان يطلع عليه احد وكما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الاثم فقال: ماحاك فى القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس وقال: ان اسبابا كثيرة تدفع الشباب للاقبال على مثل هذه المواقع ومنها اسباب اقتصادية او تربوية ونفسية حيث غفلة الابوين عن متابعة الابناء وازمة الثقة بين الشباب بعضهم بعضا من كثرة ما يرونه ويعرفونه من علاقات غير صحيحة كما ان هناك سببا مهما وهو ضعف الروابط الاسرية والعلاقات الاجتماعية بين الجيران والأسر حيث تفككت العلاقات الاجتماعية ولم يعد هناك روابط كما كانت فى الماضى حيث كانت التربية فى الماضى تعتمد على المنهج الأسرى الذى الذى يقدس مسؤولية التأثير الاسرى واحترام وتوقير الكبير والحنو على الصغير والشعور بالمسؤولية الدينية فى سلوكه هذه وقد كان الأب يجمع ابناءه ويرعاهم فى كل شئونه وقد يكونون فى عمل واحد ويتزوجون من أقاربهم وجيرانهم على عكس مايحدث الأن حيث يتفكك الجميع وتقطعت الارحام بسبب أزمة اقتصادية خانقة.

ويؤكد د. عبد المطلب القريطى (عميد كلية التربية السابق) ان بناء علاقة زوجية سليمة وصحيحة يرتبط بعمليات توافقية وهذا لا يتأتى الا بالمواجهه المباشرة وان يكون هناك علاقة وثيقة ترعاها متابعة عائلية لكل طرف و توافق اجتماعى ونفسى اضافة للقبول العاطفى وهذا لايتأتى بالطبع من بيانات صماء يحصل عليها المتقدمون عن طريق الانترنت هناك جانب اخر وهو فقدان المصداقية لهذه البيانات ففى كثير ممن الاحيان تفتقد الصدق ومع ذلك فان هذه المواقع ان استطاعت تقدم بيانات أولية تبيح بعد ذلك للطرفين المعرفةالوثيقة ببعضهم البعض وتخلق نوعا من الارتياح النفسى بين الطرفين فى ضوء وجود الرعاية العائلية التى توجه هذا التعارف الى جهته السليمة لذلك فان استخدام طرق الزواج عن طريق الانترنت لا تجوز الا فى حالات الضرورة ويوضح الدكتور اصلاح الفوال استاذ علم الاجتماع ان المواقع لا يمكن ان تقيم علاقة سليمة حيث ان الاسلام تعامل مع الزواج باعتباره علاقة مقدسة وليست علاقة عادية كما يروق للبعض ان يسميه شركة لذلك وضع الاسلام كثيرا من المبدىء والأسس فى اتمام هذه العلاقة ومن ذلك " تزوجوا الولود فانى مكاثر بكم الأمم" وتنكح المرأة لأربع لملها وجمالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين الا اذا كانت هناك معرفة حقيقية ومباشرة وكيف اتأكد من اخلاق شاب كل ما بينى وبينه كلام على النت والرسول صلى الله عليه وسلم قال: الزواج رق فلينظر احدكم  اين يضع كريمته أى ان على الأب ان يتحرى اخلاق الشاب ودينه حتى يولفق على تزويجه وبعد فان مواقع الزواج خطت خطوات واسعة حتى اصبح هناك ما يسمى الزواج التفاعلى لا يقتصر على البريد وانما يتضمن كاميرا وسماعات يقدم من خلالها كل طرف نفسه الى الأخر و امكاناته وهى امور لا علاقة لها بقيمنا وديننا.
  


Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 13/02/2008 )
 
< السابق   التالى >

المتواجدون الان

يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع

استفتاء