|
12/06/2008 |
|
الخوف الزائد علي الأبناء الصغار.. يحرمهم من ممارسة الأنشطة التي يحبونها
في هذه السن وينعكس ذلك علي حياتهم المستقبلية بالسلب.. فتنمو شخصياتهم
بصورة غير متزنة ويعانون من الأمراض النفسية.. هذا الخوف الزائد من جهة
الأمهات يرجع إلي تدليلهن للأبناء فيحرمونهم من بعض الألعاب كركوب
الدراجات أو تمرينات السباحة وغيرها.
وقد حذر علماء التربية والمهتمون بالطفولة من إظهار الخوف الزائد علي الطفل عند ممارسته لأي نشاط أو لقاء آخرين لا يعرفهم لان ذلك يحرمهم من الاستمتاع بالكثير من متع الحياة وإظهار مهاراتهم وأكدوا ان معدلات الاضطرابات النفسية بين الأطفال كالشعور بالقلق والخوف أصبح في زيادة مستمرة وهذا لم يكن موجودا من قبل كما تقول خبيرة تربية الطفل الاسترالية كارولين برودريك والدليل هو اختفاء الكثير من الألعاب والمهارات التي كان يقوم بها الأطفال من 10 سنوات.
قد تكون الأمهات معذورات في ذلك فهناك أشياء كثيرة تدفعهن إلي حرمان أطفالهن من ممارسة بعض الألعاب أو الأنشطة أو تنمية مهارتهم كالزحام في الشوارع وعدم وجود الرعاية المناسبة من جانب المشرفين علي الطفل أثناء أدائه لأحد الأنشطة وعدم وجود الأمان الذي يدفع بالأم إلي تشجيع طفلها واتاحة الحرية له للاستمتاع بلعبة معينة أو إظهار مهارته وهذا ما يجعلها تخشي عليه الاحتكاك بالوسط المحيط به والتعامل معه والأم هي أيضا محاطة برؤية غير آمنة لما حولها وهو ما يجب ان تتخلص منه وتعلم ان اللعب يطور مهارات طفلها المتعلقة بالقوة والتوازن.. فتنمو شخصيته دون عقد نفسية.
|
|
آخر تحديث ( 13/06/2008 )
|