|
كيف تعرف الأم أن طفلها مصاب بالسكر |
|
|
|
|
18/03/2008 |
 اطلقت الأم صرخة مدوية عندما اخبرها الطبيب ان طفلها الرضيع مصاب بالسكر، فى حين زاغت عيون الأب وتدفق الدم فى شرايين جسمه من فرط الفزع متسائلا كيف ولماذا؟ وساد الذهول على جميع افراد الأسرة وتساءل الجميع كيف سنتعامل مع هذا المرض المزمن الذى لا شفاء منه خاصة بعد ان اكدت الدراسات والابحاث ان هذا المرض بمثابة وباء مع ازدياد انتشاره ليس فى مصر فقط ولكن على المستوى العالمى.،
ميرفت عزيز اخصائية الأطفال بالمستشفيات الجامعية بكليفلاند اوهايو
بالولايات المتحدة ـ التى تزور القاهرة هذه الأيام ـ قالت ان من علامات
الاصابة بالسكر لدى الأطفال العطش الشديد وكثرة التبول وتأخر النمو والتعب
لأقل مجهود والشعور بالغثيان والتبول فى الفراش والام فى البطن ونقص الوزن
برغم الشهية الزائدة والضعف العام والالتهابات التناسلية لدى الفتيات
والالتهابات التناسلية لدى الفتيات والتهابات الجلد، اما المواليد حديثا
فيتسمون بتضخم الحجم والوزن غير العادى، وهذا قد يكون مؤشرا باصابة الأم
ايضا وهى لا تعرف وعند ملاحظة الأم هذه الاعراض او بعضها يجب ان تسرع
بطفلها الى الطبيب، وينصح بضرورة اتباع النصائح والارشادات الطبية، اما عن
الأغذية الصحية فيمكن الحصول عليها من الخضروات ، ويجب تجنب سكر القصب
والحلوى والشيكولاته والمياه الغازية ويفضل استخدم الزبد النباتى بدلا من
الحيوانى وصدور الدجاج والاسماك بدلا من اللحوم الحمراء والاقلال من
صفارالبيض وهناك دراسات تؤكد ان مستخلصا من نبات العناب والنبق له تأثير
فى تخفيض السكر والدهون فى الدم ويقلل من مضاعفات السكر ومن نوعيات الغذاء
المفيدة الترمس والحلبة والفاصوليا واللوبيا وغيرها من البقوليات وهى ايضا
تفيد فى تقليل الكوليسترول فى الدم. وتضيف د.مرفت عزيز ان سكر الأطفال ليس
سهلا ويحتاج الى احتوائه حتى يصير مرضا صديقا وهو منتشر بين شباب الجيل
الحالى من ذوى الأوزان الزائدة قليلى الحركة كما ان 10% من المصابين من
الأطفال من النوع الأول قد يرجع الى العامل الوراثى وهو يكتسب بالبدانة
وكثرة تناول الوجبات السريعة وقلة النشاط وعدم ممارسة الرياضة والجلوس
امام التلفزيون واجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة. ومازال العلم يلهث لايجاد
وسائل حديثة بديلة للأنسولين تكون اكثر امانا.
|
|
آخر تحديث ( 18/03/2008 )
|