| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





طفلك
مـقـتـطفـات تـربـويـة
عمر السعادة | عمر السعادة |
|
|
|
| 11/03/2008 | ||||||||
![]()
وربما نحتاج دائما لأن نعرف أكثر عن نفسية الطفل منذ ايامه الأولى لنتمكن
من التعامل معه بالأسلوب السليم ولنحقق له السعادة التى هى أهم الأهداف فى
حياة الأبوين. وتقول الاخصائية النفسية جراتسيا ساكى فى كتابها "عمر السعادة" ان احساس الطفل بالراحة والسعادة يختلف حسب مرحلته العمرية ، ففى السنوات الثلاث الأولى من العمر يعبر الطفل على احتياجاته بالبكاء، اذ كان جائعا او يشعر بالبرد او يعانى من شىء. وتلمح احساسه بالفرحة عند سماع صوت الأم والأب عندما يدللانه او يداعبانه. كما ان اللمسات الحانية وتدليك جسمه برفق يجلب له الشعور بالأمان والراحة وهما مصدر السعادة له فى هذه السن. وعندما يكبر الطفل قليلا وحتى عمر السادسة يكمن مصدر احساسه بالسعادة فى اكتساب الثقة بالنفس عند تعلم مهارات الحياة المختلفة فتسبب له الخطوة الأولى ف المشى او نكقه اول كلمة او قدرته على تناول الطعام بمفرده سعادة كبيرة خاصة عند تشجيع الأبوين له. وسنجد أن الطفل يستمتع بمشاركته الأم فى الأعمال المنزلية أو اذا كلفه الأب بمساعدته فى اى عمل يقوم به فهذه المشاركة بين الطفل والأبوين اللذين يمثلان كل العالم بالنسبة له، تؤكد احساسه بالاهتمام والحب وتزيد من ثقته فى نفسه التى تمنحه الشعور بالسعادة. وعندما يكبر الطفل بعض الشىء تصبح مسألة التعرف على مصادر السعادة بالنسبة له أكثر صعوبة. ففى المرحلة مابين ست سنوات الى الثانية عشرة يتوقف استمتاع الطفل على شخصيته وميوله والبيئة التى ينشأ فيها، الا انه يمكن ان يتفق الأطفال بشكل عام على الاستمتاع بالأصدقاء الصغار فى المدر سة الذين يصبحون مركز اهتمام بالنسبة لهم فى هذه السن فالأفضل يجد سعادته فى علاقته الناجحة بباقى الأطفال من السن نفسها ويجب كثيرا أن يلعب معهم وأن يشاركهم أى نشاط كما انه يحب ان تكون هناك أسرار فيما بينهم لا يعرفها الكبار وعادة ما تكون أمور عادية الا انهم يشعرون بالأهمية عندما يعطونها صفة الخصوصية. وتقول الطبيبة النفسية ان الطفل فى هذه السن يحب ان يقلد زملاءه فى ملابسهم وان يقتنى مالديهم من لعب، وهنا يلعب الأبوان دورا مهما فى توجيه الطفل نحو تحقيق هذه الرغبة لديه اذا كان مبالغا فيها. كما ان الطفل يتعلم فى هذه المرحلة من العمر كيفية مواجهة المشكلات او الأزمات وغالبا ما يقلد الأم والأب فى اسلوبهم فى التعامل مع مشكلاتهم لذلك لابد من تقديم المثل الأعلى لهم بقدر المستطاع. فلنحاول ان نسعد اولادنا اذن، لكن دون ان ينقصنا الوعى والفهم لنتمكن من الوصول بهم الى بر الأمان.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 11/03/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|