|
حقوق الانسان.. يعرفها طفلك فى البيت |
|
|
|
|
03/03/2008 |
|
قد يسمع الصغار عبارة حقوق الانسان التى تردد كثيرا فى برامج التلفزيون وبالطبع لا يفهمون معناها رغم اهميتها فى بناء شخصية الانسان منذ طفولته.. فكيف تربى الطفل على مفاهيم حقوق الانسان واحترامها؟ يقول د. حسن شوكت الاستاذ بكلية والاقتصاد والعلوم السياسية انه توجد علاقة وثيقة بين مفهوم التربية التى تمارس داخل الاسرة وحقوق الانسان من الناحية الاخلاقية والاقتصادية والاجتماعية وذلك من خلال علاقة الوالدين بالابناء
والعكس
وكذلك العلاقة بين الاشقاء ثم بالمجتمع المحيط و فهم الصغار معنى
حقوق الانسان يتأتى منذ معرفة الصغير بالواجبات قبل الحقوق من خلال غرس
القيم الاخلاقية والدينية وتعليمه ان الانسان هو القيمة العليا فى الحياة
وكذلك من خلال احترام الصغير واتجاهاته واعتباره عنصرا مؤثرا وفعالا له
وجود ودور يعطى ويأخذ يتحرك داخل منظومة اجتماعية .. فافراد الاسرة يجمعهم
كلهم هدف واحد فلا استبداد بالرأى ولا سيطرة بل مناقشة وحوار فيه يحترم
الفرد اراء الغير.. ثم يأتى دور الوالدين فى افهام الصغير معنى المواطنة
وكيف يتعايش الصغير مع الناس محترما ارائهم وفكرهم فلكل فرد مهما كان وضعه حقوق
وواجبات مماثلة فجمعيهم يعيشون فى وطن واحد له قوانين ينبغى ان تحترم
و واجبات تجاه الدفاع عنه والرقى به والعمل من اجل رفعته وبقائه , وتعميق
مفهوم الولاء للوطن يأتى بالقدوة من الوالدين فيرى الصغير العلاقة الحميمة
بين والديه وجيرانهم واسرهم وبينهما وبين زملاء العمل مهما كانت الديانات
والمعتقدات..و فى عدم الاستبداد والظلم ومن خلال
العمل الدءوب من اجل المساهمة فى المجتمع بدور مؤثر. وأضاف د. حسن ان
ترسيخ الواجبات فى نفس الصغير يجب ان يأتى قبل الحقوق وتعليمه مبادىء
القانون الذى يطبق فى المجتمع لحمايته من الاعتداء على الغير وافهامه ان
العدل أساس بقاءه فى المجتمع كعضو صالح فيه.
|
|
آخر تحديث ( 04/03/2008 )
|