|
اولياء الأمور.. طرف جديد فى العنف المدرسى |
|
|
|
|
16/03/2008 |
|
التنشئة الحديثة للطفل والمراهق ليست بمسألة سهلة او فطرية كما يقولون وبالذات مع عصر التكنولوجيا والعولمة ولهذا تكون موضع كثير من الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية لتستهدف المعينين بأمور هذه الفئة الهامة فى مجتمعنا من مدرسين واخصائيين اجتماعيين وايضا اباء وامهات ..
ومن هنا يتركز اهتمام د. هيام نظيف استاذ طب الأطفال والمدير الجديد لمركز
دراسات الطفولة.. تقول ان هناك خطة لتكرار مثل هذه الدوارت التدريبية مرة
او اثنتين من خلال المركز بحيث تخدم المجتمع والمعنيين بأمور الطفل وتقدم
لهم كل ما يحتاجونه بالنسبة لسبل التعامل مع صحيا ونفسيا واجتماعيا بصفته
اول مركز علمى متخصص بالجامعات المصرية والعربية يتصدى بشكل اساسى لدارسة
جميع جوانب ومشكلات وقضايا الطفولة من خلال البحوث بالاشتراك مع العديد من
الجهات مثل اكاديمية البحث العلمى ووزارة الصحة.. احدث ثمار هذا التعاون
خطة بحث يتم وضعها الآن حول ظاهرة العنف بالمدارس للمرحلة الاعداية تضم
المدراس الحكومية والخاصة لبحث هذه الظاهرة التى طفت على السطح بقوة ،
وحجمها وانواع العنف التى يتم ممارستها ومن اين يبدأ والى من يوجه وخاصة
بعد ان أصبح العنف الموجه من المدرس للطالب ليس هو النموذج الوحيد واصبحت
هناك نماذج اخرى لعنف من الطالب او ولى الأمر موجه للمدرس كما تطالعنا
الصحف يوميا.
تضيف ان المركز ايضا بدأ فى تنظيم المؤتمرات العلمية منذ عام 1988
بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات كمعهد الدراسات العليا للطفولة
وكلية الطب جامعة عين شمس الى جانب عقد الندوات وورش العمل والحلقات
النقاشية لنشر الوعى والثقافة التربوية والصحية وآخر هذه الانشطة ندوة يتم
الاعداد لها حول فترة المراهقة ومشاكلها الصحية والنفسية والاجتماعية
وكيفية التعامل معها..وليس هذا فقط بل ساهم فى انشاء حضانة للعاملين
بالجامعة والمدينة الجامعية.
|
|
آخر تحديث ( 17/03/2008 )
|