|
04/02/2008 |
|
الابناء ايضا يتعرضون ببضغوط النفسية.. هذه هىالحقيقة التى يجب ان نعترف بها ونقرها حين نتعامل نحن الآباء والامهات مع الابناء فضغوط اليحاة المستمرة لم تترك كبيرا ولا صغيرا الا واصابته بالتوتر وحتى لا يصبح الاباء احد مصادر الضغوط النفسية للصغار يجب ان نتعامل مع ابنائنا بهدوء وبعيدا عن الانفعال والتعجل.
والمشكلة تبدأ عندما يتدخل بعض الاباء لفرض رغباتهم بل واذواقهم على
الابناء وترتفع اصواتهم بقائمة طويلة من الأوامر وعندما يرفض الابناء هذه
الأوامر ويحاولون التعبير عن رغباتهم واذواقهم الخاصة فانهم يتعرضون
لأنواع مختلفة من العقاب وهنا تقول الدكتورة هناء عبد الرحمن استاذ علم
النفس التربوى بكلية البنات ان الاباء والأمهات يتمنون ان يظهر ابناؤهم فى
احسن صورة وان يتفوقوا فى دراستهم ويحتلوا افضل المناصب ـ لكن ذلك ليس
مبررا للقسوة او لتجاهل رغباتهم واذواقهم ولا ننسى ان الابناء فى هذا
العصر يتعرضون للكثير من الضغوط بعضها فى المنزل وبعضها فى المدرسة وبعضها
مع الاصدقاء ومحاولتنا دفع الابناء لعمل معين بقسوة سوف يدفعهم بعيدا عما
نريد وربما يجعلهم يكرهون عمله حتى لو كان لديهم الاستعداد للقيام به
البديل الناجح لهذا كما تقول الدكتورة هناء هو ان نضع امام الابناء عدة
اختيارات ثم ندعم اختيارهم الذى سيؤثر عليهم على المدى البعيد فمثلا
اقناعهم بعمل الواجب المدرسى لينجحوا فى نهاية العام ثم دراسة التخصص
المحبب اليهم وبالتالى الحصول على وظيفة مناسبة أى نحملهم قليلى الى عالم
المستقبل لتكون اقدامهم امثر ثبوتا فى عالم الحاضر.
هنا
يظهر الفرق بين التشجيع والاجبار على تحقيق هدف مافالتشجيع يرفع من
معنوياتهم وهو عامل ايجابى اما الاجبار على القيام بعمل ما فهو عامل سلبى
يفقدهم الثقة بأنفسهم ولا يساعدهم على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم
|