|
قبل "الهروب الكبير" من المدرسة! |
|
|
|
|
11/02/2008 |
 هروب التلاميذ من المدرسة اصبح امرا شائعا بين طلاب المدارس بدءا بالابتدائية وحتى الثانوية وصار شبح مدرسة المشاغبين يطل فى وضح النهار ويؤرق الأباء والامهات لكن هذا القصور فى التواصل بين المدرسة والأسرة هو السبب ام غياب دور مجلس الاباء الذى عرفناه قديما وأختفى اليوم وهل الابناء يعانون من مشكلات نفسية تدفعهم للهروب والذى يهدد مستقبلهم وكيف تتم مواجهة هذه الظاهرة
و التى يعتبرها الدكتور حسن فريد استاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة مغامرة
من التلاميذ لتأكيد ما بداخلهم وهو الخروج من رقابة الأهل والمدرسة،
فالتلاميذ الذكور يمكنهم التدخين بلا لوم من الأهل وكذلك مصاحبة أصدقاء
السوء وتجربة كل ممنوع، أما الفتيات فغالبا مايحاولن الظهور بمظهر اكبر من
سنهن فى استعجال الزمن فيصادقن ويواعدن الشباب صباحا مما يوقع بهن برغم
صغرهن فى براثن الخطأ، اما الأطفال فى المرحلة الابتدائية فيهربون من
المدرسة للملل من الدروس أو لقسوة المدرسين وقد يكون الحاح الوالدين على
تحقيق الأمل فى الصغر دون ادارك نفسيتة سببا فى هروبه.
وأشار د. حسن الى
ان حالات الترفيه لا تشترط سنا لدخولها فالمال هو الهدف الأول لأصحابها
فتجد التلاميذ منذ الثامنة صباحا فى العاب البلياردو والبلاى ستيشن
والدخول الى حجرات النت المشبوهه، لذلك يجب وضع قانون يلزم بعدم دخول من
هم أقل من السادسة عشر صالات الترفيه أو السينما أو النت كافيه الا بصحبة
الوالدين الذين يقع عليهم مهمه رقابة الابناء دون اشعارهم بذلك والتفرغ قليلا
لتربيتهم ومعرفة عالمهم، فقبل توفير سبل رفاهية الحياة لابد من توفير
الامان النفسى للابناء حتى لا يهربوا بعيدا عنا وعن المدرسة.
ويكشف الدكتور
رؤوف احمد استاذ علم النفس التربوى عن حقيقة ما يحدث انه مسخ لكل ما تعود
عليه طلاب زمان من التزام واحترام للمعلم والمدرسة كذلك لا خطاب ترسله
المدرسة للابناء فى حال غياب التلميذ لكثرة الاعداد والانشغال بالدروس
الخصوصية وعدم اهتمام المدرس بمن يحضر او لا يحضر اضافة لعدم وجود اتصال
من الاباء باللمدرسة الا لدفع المصروفات وحجتهم عدم وجود الوقت مما يدفع
الابناء فمن خلال هذه الالعاب يتعلمون فلسفة البقاء للأقوى والخروج على
المجتمع تحت مسمى الحرية الشخصية والهروب من أى سلطة والتدريب على
المهارات القتالية وحركطاتها والعنف بكل صورة.. ثم بعد ذلك نبحث عن هروبهم
ونحن نهىء لهم الفرصة من خلال عدم رقابتهم خلال استخدام اليات مدمرة حيث
ان عقلية الطفل تميز غالبا بين الخيال والواقع وبسهولة يتعلم العنف والشر
ومايثير العجب ان فى امريكا والاتحاد الأوروبى يمنعون بقوة القانون مايؤثر
على الطلاب ونفسيتهم من برامج وهم مخترعوها ويقترح الدكتور فهمى كامل
استاذ علم النفس التربوى على المسؤلين فى المدارس لجذب التلاميذ دمجهم فى
رسم سياسة المدرسة وتعويدهم المشاركة فى اتخاذ القرار لشئونهم الدراسية
وتعويدهم المشاركة فى اتخاذ القرار لشئونهم الدراسية وتكوين مجموعات من
المشاغبين منهم او معتادى الهرب من المدرسة والقاء مسئوليات عليهم
كاشراكهم فى وضع الجداول الدراسية لكل فصل او صف واختيار نوعية الانشطة
والرحلات والمسابقات وتحديد موعدها.. والاشراف على نظام المدرسة وكلها
امور قد يفرغ فيها الطلاب طاقتهم وتجذبهم للمدرسة فلا يهربون منها.
|
|
آخر تحديث ( 11/02/2008 )
|