|
"روشتة " اسلامية للوقاية من الاكتئاب واليأس |
|
|
|
|
10/04/2008 |
الاكتئاب .. اليأس.. العزلة.. مصطلحات "غريبة" على حياة المسلم ، لكنها فى الفترة الاخيرة اصبحت تتردد على السنة الكثيرين بصورة لافتة، فما هو موقف الاسلام من هذه الأمور التى باتت تصنف فى قوائم الأمراض النفسية؟ وكيف عالجها ديننا الحنيف؟ < الدكتور زكى عثمان رئيس قسم الثقافة الاسلامية بجامعة الأزهر يقول
: عجبا
لمن يكون مؤمنا ويقول انى مكتئب او اننى عصبى او اننى يائس، فهذه مصطلحات
غريبة فى قاموس كل مؤمن وكل مسلم، لأن المؤمن بطبيعته متفائل واثق بالله متوكلا
عليه ويزيل الحواجز بينه وبين ربه، ويحطم العوائق بينه وبين محبيه، ويمنع السدود مع مجتمعه ويضيف ان المؤمن يحارب الاكتئاب ويبتعد عن الكبت وهذا ليس كلاما نظريا، بل واقع عملى، فكم من هموم احاطت بالانبياء والرسل لدرجة قربهم من اليأس لكنهم اتجهوا الى ربهم بالصبر ففرج الله عنهم كل هم وكرب وازاح عنه كل ضيق قال تعالى ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون .. وقال الدكتور زكى عثمان: ان المؤمن الحقيقى هو الذى لا يأسى على مافاته ولا يفرح بما هو ات.. قال تعالى: لكى لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم واله لا يحب كل مختال فخور وتساءل: انه قد تعترى الانسان لحظات من الضيق فماذا يفعل؟ هل يتوقع ويستسلم لليأس والحزن والقلق والاكتئاب؟
ويقول: علينا ان نلتمس الاجابة من القرآن الكريم، فهو كتاب الحقائق والبراهين الساطعة والدلائل الواضحة والحجج الدامغة وفيه الشفاء وفيه الدواء وفيه الضياء .. فلننظر كيف نتخلص من الاكتئاب ولنقرأ هذه الأية فى اواخر سورة الحجر: ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون.. فهل يستسلم النبى للضيق؟ هل يكون فريسة لليأس؟ هل يكون للاكتئاب موعد معه ؟ الحقيقة انه لا هذا ولا ذاك لكن يأتية العلاج فى اربعة اشياء سريعة ومتتابعة فى قوله: فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين .. اضافة الى الصبر الجميل الذى لا جزع فيه ولا قهر ولا اذلال وعلى الانسان ان يكون مبتسما وصبورا وشكورا .. وهذا نستخلصه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " تبسمك فى وجه اخيك صدقة".
|
|
آخر تحديث ( 10/04/2008 )
|