| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
نصائح و ارشادات
كيف نكبح مشاعر الغيرة في الاتجاهين | كيف نكبح مشاعر الغيرة في الاتجاهين |
|
|
|
| 13/05/2008 | ||||||||
الغيرة شعور عادي وطبيعي لدى معظم الناس ، لكن مفاعيله وتداعياته قد لا تكون عادية ولا طبيعية، وخصوصاً إذا ما ترافقت الغيرة مع (العقل الصغير)، أي قلة الحكمة وما هي أفضل السبل للتعامل مع الغيرة المتأججة؟ يقول خبراء العلاقات
الاجتماعية إن بعض الغيرة ذاتي، وبعضها ناجم عن أسباب خارجة عن الذات.
وحتى عندما يحدث موقف خارجي يستفز امرأة ما تجاه تصرفات زوجها مع امرأة اخرى.
فإن الموقف بحد ذاته قد لا يمثل كل السبب للغيرة. وعليه، فإن مصدر
الغيرة قد يكون هو الذات. وعندما تدرك المرأة هذه الحقيقة، فإن التعامل مع
الموقف الناجم عن الغيرة يغدو أمراً يسيراً نسبياً. غشاوة على العيون عندما ينتابك الشعور بالغيرة، فإن كل ما يستوعبه إدراكك هو أنك تشعر بتلك الطريقة ليس إلا! وفي تلك الحال لا تغدو مهتماً بالتبصر في مصدر ذلك الشعور أو محاكمة ذلك المصدر محاكمة عقلية. لهذا يقال إن الغيرة تعمي عن رؤية الحقيقة أحياناً. ويقول الخبراء إنه عند تلك النقطة بالذات يجب على من يحس بالغيرة أن يتوقف، لئلا يستمر في تنمية سلسلة من المشاعر التي تجعل الحياة أشبه بالجحيم بالنسبة إليه. عندما تصل إلى تلك المرحلة، من الأفضل أن تتوقف لبعض التأمل والمراجعة. اسأل نفسك لماذا تنامى ذلك الشعور إليك؟ هل للأمر علاقة بكرامتك، بمعنى هل شعرت بأن ما يجري من حولك هو نوع من الاستغفال الذي يحط من قيمتك وينتقص من كرامتك؟ ولكن انتبه، فأياً كانت إجابات تلك الأسئلة، يتعين عليك التوقف وعدم الاستمرار في الاستجابة لهواجس قد يكون بعضها غير صحيح أبداً. ويقول بعض الخبراء إن احتقار الذات هو الوجه الاَخر للغيرة، بمعنى أن الرجل (أو المرأة طبعاً) الذي تأكله الغيرة ربما يكون من نوع الرجال الذين يعانون نقصاً في الإحساس بقيمتهم الذاتية، وبالتالي بكرامتهم، ولهذا فإن الغيرة قد تكون مترافقة مع إجراءات عنيفة وشديدة الانفعال. ألسنة النار! في كل الأحوال يتعين تحديد الأسباب التي تؤدي بك إلى الشعور بالغيرة. بالنسبة إلى بعض النساء مثلاً، لا شيء يشعل الغيرة أكثر من رؤية الزوج وهو يتحدث إلى امرأة أخرى. وقد يحدث هذا في أجواء عائلية كأن تشتعل غيرة امرأة من حديث زوجها مع صديقتها ، أو حتى مع واحدة من قريبات زوجها. وتكمن أهمية اكتشاف الربط بين الغيرة و تلك المواقف في أن صاحب الشأن بمقدوره، إن تعمّق في الأمر، التوصل إلى سبب أكثر عمقاً لهذه الحال. فهل الغيرة ناجمة عن حادث أو حوادث تعرض لها المرء في ماضيه، أم أنها نابعة من مجرد الخوف من الخيانة؟ وأحياناً يكون الإحساس بالغيرة ناجماً بكل بساطة عن ضعف في شخصية الفرد الذي يعانيه، إذ لا وجود لمعطيات موضوعية تعزز مثل ذلك الشعور، وكل ما في الأمر أن الأوهام التي تعشش في رأس ذلك الشخص هي أكبر من اعتداده بنفسه وإحساسه بمكانته، وبالتالي فإن هشاشة الشخصية هي التي تولد لديه تلك الهواجس . إن هنالك ضرورة ماسة في كل الأحوال للإقرار بوجود مشكلة، وبوجودها في الذات تحديداً لا عند الطرف الاَخر. وعند تحقق ذلك الإقرار فكن مطمئنا إلى أنك على الطريق الصحيح لمكافحة المشكلة. بعد تلك المرحلة، وبما أنك وضعت إصبعك على المشكلة، فإن السبيل مفتوح الاَن أمامك لكبحها وتحجيمها، وربما للقضاء عليها إن كنت من المحظوظين تماماً. فكيف التصرف إذا ما توصل المرء بما لا يدع مجالاً للشك إلى أن سبب المشكلة يكمن في الطرف الاَخر، أي الشريك الزوجي؟ الحوار. . ثم الحوار هنالك نقطة ذهبية يؤكدها الخبراء في مثل تلك الحالات وهي الحوار. لا شيء يمكن أن يحل المشكلة ويبدد الأوهام غير طرح المشكلة على الطاولة وتناولها بجزئياتها وتفاصيلها. إن طرح المشكلة على بساط الحوار لا يعني أنها ستنتهي في جلسة واحدة، وإذا ما اعتقد أحدكما أنها ستنتهي بتلك السرعة فعليه مراجعة ذاته وتوخي قدر من الواقعية. لا تسمح لمشاعر الإحراج بأن تدعك تتردد في طرح كل مخاوفك بمنتهى الصراحة. لا تخش َ من أن يتهمك الاَخر بالجنون أو الخبل. قل كل ما يعشش في مخيلتك من أحاسيس . دعه يقول إن كل ذلك هو من قبيل الأوهام، اترك له فرصة دحض تلك الأوهام وإقناعك بنقيضها. وحتى لو تعامل مع أطروحاتك بشيء من الغضب، فعليك أن تتقبل ذلك على أنه دليل براءة. بمجرد أن قررت طرح الأمر على طاولة الحوار انظر دائماً إلى الوجه الإيجابي فيما يقال. اقبل من الطرف الاَخر كل تفسيراته وتبريراته، وفي مقابل ذلك دعه يتعرف إلى مسببات الخوف لديك. ابدأ حوارك في هذا الصدد بكلمة (أنا) لا بكلمة (أنت). لا تكن اتهامياً، بل تحدث عما يشغل بالك واحرص على القول إنك تتمنى أن تكون هواجسك غير حقيقية. وعلى الرغم من حدة النقاش في مثل تلك المكاشفات، ففي كثير من الأحيان تؤدي إلى انقشاع تلك الغمامة. والزوج (مثلاً) الذي دافع بقوة وبصوت عال عن نفسه ضد اتهامات الزوجة له بأنه يتحدث إلى النساء بلغة ناعمة أكثر من اللزوم سيكون أكثر حرصاً ويقظة في المرات المقبلة. غيرة في غير محلها ولكن ماذا لو أن مصدر الغيرة لم يكن الزوج؟ يحدث ذلك لدى النساء اللاتي يعانين حالة تنافسية تلقائية ضد النساء الأخريات. ولدى إحدى هؤلاء النساء يكفي أن يتحدث الزوج مع أي امرأة حتى تشتعل نار الغيرة، وليس مهماً إن كان حديث الزوج رصيناً ومحترماً، المهم أن الطرف المقابل هو امرأة. في مثل تلك الحالات يكون العلاج أصعب، لأن المشكلة في الواقع ذاتية وليست موضوعية. لدى الكثير من النساء نزعة التنافس مع بنات جنسهن. في تلك الحال تكتئب المرأة عندما ترى صديقتها أكثر نجاحاً منها في الاستحواذ على قلب الزوج مثلاً، وحتى في الحصول على عمل جيد أو ترقية. بل إنها قد تشعر بالغيرة من مجرد رؤية فستان جديد على جارتها، ناهيك عن شرائها (الجارة) سيارة جديدة. والمشكلة لدى تلك المرأة أن غيرتها من الاَخرين تتحول إلى نار تتأجج في داخلها وتنعكس بالتالي على علاقتها بزوجها. ويؤكد الخبراء أن حل هذا النوع المستعصي من الغيرة يتطلب (شغلاً) كثيراً على الذات من أجل تخليصها من الكثير من الشوائب. وأفضل الاستراتيجيات في هذا الصدد هي أن تغير المرأة حياتها وتضع خططاً للقيام بأشياء من شأنها أن تعزز ثقتها بنفسها وإحساسها بذاتها. القاعدة هنا هي: إن كنت تشعرين بالغيرة من رشاقة تلك المرأة، فيجب عليك التركيز على نفسك لا على المرأة الأخرى. ركزي على ما يجعلك أكثر قناعة بذاتك جسدياً أو عقلياً. في البداية يتعين على المرأة التي تشعر بالغيرة من الاَخرين أن تتدرب على كيفية عدم إظهار تلك الغيرة، لأن رؤية الاَخرين لعلامات الغيرة على وجه المرأة سيؤدي إلى عداوات من شأنها أن تؤدي إلى تطوير مشكلات ثنائية. ولهذه المشكلات دور مؤجج للغيرة والغيرة المتبادلة. وكتلخيص لأمر التعاطي مع مشكلة الغيرة يورد أحد الخبراء النقاط التالية: أولاً، اعترف بوجود مشكلة الغيرة لديك. ثانياً، اسأل نفسك عن مصدر تلك المشكلة. ثالثاً، اسأل نفسك لماذا أشعر بالغيرة عند التعرض لتلك المواقف. رابعاً، حاول القيام بخطوات لتعزيز صحتك ونمط حياتك مثل اكتساب مهارات معينة أو ممارسة الرياضة أو هواية ما، لأن من شأن ذلك تزويدك بأسباب الثقة بالنفس . خامساً، تعلّم فن كبح الغضب حتى في عز الشعور بالغيرة. سادساً، انتقل من السلبية إلى الإيجابية في التعامل الجريء مع جذور المشكلة، وكن واقعياً إذ لا يعقل أن تتوقع القضاء على مشاعر الغيرة في أيام معدودة.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 13/05/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|