| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





الجمال و الموضة
اتيكيت
بعض النساء يفضلن الميني عريس | بعض النساء يفضلن الميني عريس |
|
|
|
| 04/05/2008 | ||||||||
|
فارق السن بين الزوجين من الموضوعات التي تختلف فيها وجهات النظر في الأسرة الشرقية. فبعض الناس يرى أنه لا مشكلة في هذا الفارق، فيما يرى بعضهم الاَخر أن الفارق لا بد أن يكون في مصلحة الرجل دائماً، معلّلين ذلك بأن المرأة تكبر في السن قبل الرجل، بسبب تغيرات فسيولوجية تحدث لها، إلى جانب أن قدرتها على الإنجاب تتأثر مع تقدمها في السن والملاحظ في المرحلة الراهنة أن هناك العديد من الزيجات تكون الزوجة هي
الأكبر سناً من الزوج..
وبين الموافقين والرافضين لهذه المسألة كان لا بد
من معرفة اَرائهم، ومدى موافقتهم أو رفضهم لهذا الزواج، والوقوف على مدى
نجاحه أو فشله.
يرى أحد الأزواج أن السن ليس المقياس الصحيح لسعادة الزوجين، وتفاهمهما واستمرار حياتهما معاً، بل هناك معايير أخرى مثل: الدين والخلق والتوافق الفكري بين الطرفين، ويقول: إنني أرى أن فارق السن يأتي في مؤخرة هذه المعايير، فكم من الرجال تزوجوا بمن هن أصغر منهم سناً وفشلوا، والعكس صحيح فنجاح الحياة الزوجية يتوقف على التوافق العاطفي والاجتماعي والثقافي، والاحترام المتبادل بين الزوجين، فليس معنى أن يكون الزوج أو الزوجة أكبر سناً أن يقوم بإملاء الأوامر على الطرف الاَخر، ليتم تنفيذها من دون مناقشة. واستطرد قائلاً لنأخذ رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) قدوة في هذه المسألة، فهو تزوج بالسيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، وكانت تكبره بخمسة عشر عاماً، إلا أنها كانت الأقرب إلى قلبه، فالتفاهم والود والتوافق والاحترام بين الزوجين أساس النجاح، لا فارق السن. أما إحدى الشابات فتؤكد رفضها التام لفكرة الارتباط بشخص يصغرها سناً، حتى لو كان الفارق عاماً واحداً، وعللت ذلك قائلة إنه مهما كان التفاهم والتوافق الاجتماعي والفكري والعاطفي بينهما، لا بد من وجود خدش في جدار الحياة الزوجية وهنا يبدأ يؤنبها بأنه. قَبلَ الزواج بها وهي أكبر منه، ويردد أمامها في كل مرة كيف حارب من أجلها المجتمع وأهله، على رغم فارق السن بينهما مما يؤدي بحياتهما الزوجية إلى الجحيم، وتضيع معاني الحياة السعيدة بينهما. فأنا أفضل الزواج بمن هو أكبر مني سناً حتى يكون ناضجاً وله خبرته في الحياة. وتقول أستاذة في علم الاجتماع: إن الرجل الشرقي يفضل دائماً الزوجة صغيرة السن حتى يشعر بأنها أقل خبرة منه. وهذه نظرة عاطفية وليست عقلانية. فهو يريد أن يكون دائماً متفوقاً بالعلم والتجربة والممارسة. ويتردد في الارتباط بامرأة أكبر منه وأكثر خبرة. ولكن مع الظروف الاجتماعية الجديدة أصبح هناك شيء من العقلانية النفعية، في نظرة بعض الرجال إلى الزواج. . فبعض الشباب ينظر الاَن إلى الزواج على أنه صفقة ولا يعنيه سوى الوضع المادي وحده، وهي نظرة جديدة لدى شبان وفتيات هذه الأيام إذ يبدو أن الاحتياج المادي كسر كل القيم الموروثة والأعراف السائدة، ومنها صغر سن الزوجة، وأصبحت تحكمنا عوامل مادية بحتة. . حيث يقبل الشباب على مثل هذه الزيجات أحياناً، بسبب الاحتياج المادي بينما الأمر يختلف في. الغرب. . حيث لا توجد عوامل تمنع الزواج مثل كبر سن الزوجة فالتقدم العلمي واتجاه المرأة إلى العمل، جعلاها تهتم بمظهرها، ولم يعد من المهم التركيز على فارق السن بين الزوجين، بل المهم أن يكون الزواج قائماً على أسس صادقة وقوية، بعيداً عن المنفعة المادية، حتى يكلل بالنجاح ولا يتحطم على صخرة التكافؤ.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 04/05/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|