الرئيسية | ميديا و أفلام | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow منزلك arrow صنع يديكى arrow الفحص الذاتي يحميك من الأورام
الفحص الذاتي يحميك من الأورام PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
15/06/2008
من الحقوق الأساسية للمرأة العصرية اليوم حق حمايتها من أورام الثدي‏,‏ والطريق إلي ذلك يكون بتوعيتها بأهمية وضرورة الكشف الذاتي ليمكنها ملاحظة أي تغيير يطرأ علي هذا الجزء من جسمها فتتوجه فورا إلي الطبيب المتخصص للاطمئنان‏..‏ هذا مايؤكده الدكتور محمود يوسف عبد الله أستاذ أمراض النساء والتوليد‏,‏ ومدير وحدة التشخيص المبكر للأورام بمستشفي النساء والتوليد بكلية الطب جامعة عين شمس‏,‏ موضحا في البداية أهمية معرفة كل مايتعلق بالثدي والعناية بصحته بدلا من التركيز علي السرطان حتي نستطيع أن نحقق الهدف من الارتقاء بصحة المرأة‏.‏

وأولي خطوات العناية بهذا الجزء هي الفحص الذاتي الذي يجب أن يتم مرة كل شهر بعد انتهاء الدورة‏,‏ أو أثناء الحمل والرضاعة بعد انتهائها أيضا‏,‏ والفحص الذاتي يكون بالوقوف أمام مرآة مع فرد الذراع بجانب الجسم‏,‏ ثم الضغط علي النهدين‏,‏ ثم يرفع الذراع إلي أعلي‏,‏ ليستقر فوق الرأس‏,‏ فتساعد هذه الحركات علي إبراز أي ورم نتيجة لانقباض العضلة الموجودة خلف الثدي‏,‏ كما يجب ملاحظة أي تغير في حجمه أو تورم أثناء حركة الذراعين وإذا كان هناك تراجع في المنطقة التي تقع وسط الثدي إلي الداخل أم لا وإذا كان هناك أي تغيير في شكل الجلد أو لونه أو ملمسه أو تحوله إلي مايشبه قشرة البرتقال كل هذه التغيرات تستدعي العرض علي الطبيب‏.‏

وينبه د‏.‏محمود إلي أهمية إجراء الفحص الذاتي باستخدام بطن أصابع اليد وليس أطرافها‏,‏ وفي حركة شبه دائرية أو مثلثة مع عدم رفع اليد إلا بعد الانتهاء من الفحص‏,‏ وينصح في حالة اكتشاف أي ورم ولو في حجم حبة الفول أو أكبر منها قليلا بالتوجه إلي الطبيب‏,‏ أما في حالة الإصابة بأورام الثدي الخبيثة قبل الحمل والرضاعة فينبه د‏.‏محمود إلي أن العلاج الكيماوي يزول تأثيره علي وظائف المبيض بعد الانتهاء منه‏, ويكون للجسم القد رة علي التبويض من جديد وبالتالي تكون المرأة قادرة علي الحمل‏,‏ فإذا كان الحمل ضروريا فيفضل أن يتم بعد مرور أكثر من عامين بالنسبة للحالات التي شفيت تماما ولايوجد بها أي مظاهر ارتجاع للورم بعد التأكد من الفحوصات الطبية‏.‏ وإذا حدث ارتجاع للورم في منتصف الحمل يمكن العلاج كيماويا وتخيير المريضة بين إنهاء الحمل أو استكماله‏.‏ويؤكد ان حالات الحمل التي سجلت بعد علاج سرطان الثدي قد نتج عنها ولادة أطفال لايعانون من أي تشوهات خلقية تزيد عن نسبة التشوهات الخلقية التي تحدث في الحمل الطبيعي‏.

وينصح في النهاية كل امرأة بالمداومة علي الفحص الذاتي للثدي‏,‏ مع الكشف الدوري وعمل فحوصات بالماموجرام‏,‏ مع أخذ عينة بالوخز بالإبرة إذا استدعت الحالة‏,‏ وبالتنبيه علي أن نسبة الشفاء من ورم في حجم حبة الفول أكثر بطبيعة الحال من ورم في حجم البرتقالة‏.
Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 15/06/2008 )
 
< السابق   التالى >