|
06/04/2008 |
قبل دخولنا فى عصر "الموبايل" كانت احذية الشبان اللماعة هى اول يلفت نظر البنات، اما اليوم فقد اصبح" الموبايل "هو الذى يلفت نظر الفتيات و السيدات جميعا من سن المراهقة الى ..سن اليأس فى العشرين من عمره، قد لا يحتاج الشاب الفقير الى اقتناء "الموبايل" ولكنه قد يضطر الى ان يحمل فى يده هاتفا، حتى لو كان من دون خط، كى لا يعايره اصدقاؤه،!
ولكنه عندما يقع فى الحب فهو سيضطر رغما عنه الى شراء "الموبايل" ليكون على تواصل مع حبيبته، ولو اضطره ذلك الى انفاق كل دخله على تعبئة الخط او تبديل الجهاز بالموبايل الاحدث، كما انه مستعد للاقلاع عن التدخين لتوفير الميزانية المطلوبة للتواصل الهاتفى،ليلا ونهارا معها ولكن، هل تهتم الفتبات فعلا بـ "الموبايل" الذى يحمله الشاب، اكثر من اهتمامها بالشاب نفسه؟
تقول احداهن: "عندما يلفت نظرى احد الشبان فأنا افكر فى امكان تحويله الى زوج مناسب، لو سارت الأمور كما يجب ولا يهمنى اذا كان يحمل فى يده احدث موديلات الهواتف.. او حتى ريموت كونترول"!
الا ان ذلك لا ينفى ان بنات اليوم حريصات ، ربما اكثر من الشبان، على اقتناء احدث الهواتف بكل الأشكال والالوان وتقول احداهن انها مستعدة للذهاب الى الجامعة سيرا على الاقدام لتوفير المال اللازم لشراء جهاز حديث او قديم كى تتواصل مع حبيبها وحتى لو لم يكن لديه هاتف خاص.. فهى تطلبه على رقم اخيه!
وبما ان الحديث عن الهواتف المتنقله، فلا يمكن تجاهل "البلوتوث" وهى الخدمة المتوافرة فى معظم الاجهزة الحديثة، والتى تخول المرء نقل النغمات والصور ومقاطعغ الفيديو وتبادلها بين الاجهزة .!
|
|
آخر تحديث ( 06/04/2008 )
|