الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow شئون المرأة arrow سطر أبيض وسطر اسود
سطر أبيض وسطر اسود PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
06/04/2008
سطر ابيض و سطر اسودجلسا يتسامران حتى خلعت السماء عقود النجوم ولبست قلادتها المشعة فانصرفا وهما شخص واحد وبين الفينة والفينة يذيب النهار انفاسه فى صدر الليل الرحب وكأنه غابة ومن دخل غابة الليل فأجاته وحوش الليل الكاسرة فوحش الكآبه وحده كفيل بابتلاع اه بأكملها فى لقمة واحدة ! ووحش الوحدة له انياب الحداد، وكأنها رؤوس الرماح او ملامح القساة الغلاظ كالأذى فى صورته فان احببت ان تعرف وجه الأذى فانظر الى وجوههم...
ومن طال اغترابه فى غابات الليل السود دب الخوف فى اعماقه وقضت مضاجعه الاحزان وهو (ذلك المنصرف) لم يتعرف الى الاحزان الا على يديها وانه لعجب ان من تظنه مصدر السعادة هو الذى يذيقك الآلام واذا كنت تتألم فانت تحب واذا كنت تحب فانت موجود وانه لغريب ان الوجود يبدأ بصرخة وما ان يبك القادم الجديد، حتى يضحك كل من يسمع صوت بكائه ولعلها طبيعة الةجود الدائمة ان البكاء احيانا يبعث على الفرح ومن لم يجد الى الفرح سبيلا فان فى الأمل فرصة له عليه ان يبادر الى اغتنامها..

ولكم تمنى (ذلك المنصرف ) ان تعطيه ولو ساعة سرور يشكل فيها اللون الفاتح للوحة المظلمة التى سماها معا فكلما خطت انامله سطرا ابيض حملت فرشاتها وعمستها فى قلب الظلمة واعادت على خطه الأبيض خطا اسود، وعلى لونه افاتح لونا كالحا شديد السود! ومن العجيب انه لا ينهاها ابدا عما تصنع وهى بعد كل جلسة احتراق تعود اليه معتذرة وفى يديها ما يطفىء نار اشواقه المتقدة ابدا وكأنها تتعمد ان تبعث فيهالأمل كلما اشتد الألم!..

وعبثا يحاول نسانهما مع ان الفرق واضح بين الموت والحياة، لكنه يتقلب بينهما والتقلب بين الموت والحياة عادة بشرية قديمة قدم الانسان ومهما اضاع من عمره (ذلك المنصرف) فانه غير نادم على ما فات فقد كان كبقية الاحلام الذاهبة مع الريح والايام القادمة من المجهول وبين الايام والريح لغة مشتركة ولكل يوم ريحة التى تذهب به الى صحارى النسيان حيث لا ماء غير السراب ولا زاد الا الذكريات تحيا عليها الأرواح الهائمة بين الشمس وبين النار.، مؤثرا الاحتراق من الخارج على التشظى من الداخل وكأنه فى غرة اعدام المشاعر التى يفتحها الوقت ويتلف ليها الكثير من اشرطة الماضى!

Comments
أضف جديد بحث RSS
salwa_mesha12   |41.235.124.xxx |2008-04-23 21:00:00
جميل أن يعرف الانسان الخط الابيض والخط الاسود والاجمل ان يعرف ان بينهما شعرة
بينما يبكى الوليد قدوما للحياه يفرح الحاضرين بوجوده هذه حقيقة لاينكرها الانسان
وعندما يفرح الانسان الذى على اعتاب الموت فرحا بلقاء ربه فان الحاضرين يبكون
لفراقه فتذكر دائما ما قد يكون ابيض لك قد يكون اسود لغيرك
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 06/04/2008 )
 
< السابق   التالى >