|
13/05/2008 |
|
تقول في رسالتها التي وصلتني عبر البريد الالكتروني لقد ربطتني صداقة قوية بزميلي في الدراسة حتي تزوجت وأصبحت مسئولة عن زوج.. وأسرة.. وأنجبت أنا طفلة عمرها الآن 3 سنوات وهي لم ترزق بعد بأطفال.. لكنها تعيش مع زوجها حياة هادئة بعكس ما اواجهه أنا من خلافات مع
زوجي بل لا أجد من أشكو له "همي" بعد وفاة والدتي إلا نشوي صديقة سنوات
الدراسة.. أفضي لها بما اتعرض له من إهانات وألفاظ جارحة يوجهها لي زوجي
عندما تحدث بيننا خلافات.. حتي أصبحت تعرف كل شيء عن حياتنا كأزواج.. وكنت
لا أجد في ذلك ما يؤرقني فقد كنت أحبها كثيرا وأثق في رأيها ومشورتها..
حتي لاحظت ذات مرة.. انها بدأت تعايرني بما وصفني به زوجي.. أخذت ذلك في
البداية ببساطة حتي تكرر أكثر من مرة وبدأت تشهره سلاحاً أمام طلباتها
التي لا تنتهي.. وهنا أدركت انها لم تعد صديقتي التي عرفتها.. فقد وصل
تفكيرها إلي زوجي.. ومحاولتها تدعيم أسلوبه في معاملته لي.. وانهت حياتنا
علي يدها بالطلاق فكانت صدمتي صدمتين.. فقدت زوجي وفقدت صديقتي وأصبحت لا
أثق في أي صداقات أخري.
لقد كشفت هذه الزوجة أسرارها وأسرار حياتها الزوجية منذ البداية تحت اسم
الصداقة.. وهو خطأ تقع فيه زوجات كثيرات.. فالأسرار الزوجية لا يجب الجهر
بها والحرص علي اخفائها حتي لا تتعرض الحياة بين الزوجين إلي الانهيار..
وقد نبهت الأديان لذلك خاصة فيما يتعلق بكيان الأسرة كتربية الأبناء أو
تعرض الزوج لأزمة خاصة تستلزم ان تخفيها الزوجة حتي تجنب أسرتها التعرض
للقلق واستغلال الغير لهدوئها فالعلاقة بين الزوجين يجب ان تقوم علي أساس
الحب والثقة وتختفي فيها الأسرار وهو درس يجب ان تتذكره كل الزوجات.
|
|
آخر تحديث ( 13/05/2008 )
|