|
04/05/2008 |
|
أثبتت دراسة احصائية اجريت اخيرا ان 52% من الأمهات يقضين من ساعة الى ساعتين فقط مع اطفالهن يوميا، وان الخادمة الأجنبية هى التى تقوم بالدور الأكبر داخل الأسرة لم يعد مستغربا ان تجد طفلا يبكى عندما تبتعد عنه المربية، ولا يهتم لغياب
أمه، لأنه نشأ لا يرى الا من ربته، وليس من ولدته ، وكثيرا مايشتكى أطفال
من عدم رؤية امهاتهم فالطفل الذى يصحو صباحا للمدرسة، وتهتم به الخادمة،
قد تكون أمه نائمة وعندما يعود قد لا يجدها فى البيت.
وعندما تعود الأم من الخارج تكون متعبة ولا يمكن ان تتفرغ لتدريس طفلها او العناية به! أما الآباء فوفقا لما قاله احد الأطفال فى تقرير تلفزيونى لا ارى ابى الا فى ايم الاجازات يأتى بعد ان ننام ويخرج قبل ان نستيقظ من نومنا ولذلك فعلاقتنا بالمربية اقوى من علاقتنا بواليدنا وقد تكون الأسرة محظوظة اذا كانت المربية ممن يربين الأطفال تربية سوية، لكن ما النتيجة لو كانت تلك المربية غير سوية؟! ولست هنا لناقش قضية ترك الأطفال للمربيات بل نتكلم عن دور الأم فالأطفال بحاجة الى امهاتهم اكثر من اى شخص آخر ليكون لدينا مجتمع سوى متحضر، ام تربى الأطفال تربة صالحة، تعلمهم ما الصح وما الخطأ، تكون لهم قدوة، فى جميع افعالها ذات خصال حميدة، تعرف دينها وتحث اطفالها على اتباعه لاجتناب الخطأ واتباع الصواب تعلمهم احترام الكبير والعطف على الصغير والاعراض عن كل ما هو قبيح فانجازات المرأة لا تقاس بنجاحها فى العمل او ترقية تحصل عليها بل فى طفل صالح ربته تربية حسنة فأصبح شابا يعتمد عليه، ويستفيد منه مجتمعه ووطنه، والعالم فما الفائدة التى قد تجنيها المرأة اذا وصلت لأعلى المناصب ولديها ابن عاق او غير صالح بسبب أمور غفلت عنها فى وقت من الأوقات وما الفائدة التى ستجنيها الأم اذا نجحت فى عمليها الخاص الذى سهرت عليه وتعبت واستثمرت فيه ولديها ابنة تلوك سيرتها الألسن؟!.
|
|
آخر تحديث ( 04/05/2008 )
|