|
27/03/2008 |
 ان كل فرد فوق هذه الأرض ـ فى نهاية الأمرـ يقف وحيدا.. انها حقيقة مزعجة ولكنها الحقيقة على اية حال لا يهم عدد الناس او المحبين الذين يحيطون به.. فهو فى لحظات حياته الارقة سيكون وحيدا , لحظات الصراع من اجل التغيير .. ولحظات اتخاذ القرارات المصيرية.. لحظات الألم والانهزام .. انها اوقات يواجه الانسان فيها نفسه فقط، لا احد آخر غيره يمكنه ان يفهم باحلاص معاناته او الدوافع المعقدة والمركبة وراء قراراته
وفى اوقات معينة، نجد ان الوحدة تصير ضرورية ويجد فيها الانسان تحديا لذاته وتونيرا لعقله فنحن نحتاج الى ان نكون وحدنا مع انفسنا كى نتعرف اليها بعمق وصدق، ونحتاج الى وقت لنفكر فيه مليا لنربط الاحداث المتفرقة والاطراف السائبة فى حياتنا!..
فما اعظمها من لحظات فارقةفى تاريخ كل انسان فقط، لو انه تمكن من اقتناص الحرية اللازمة لتحديد السبيل الخاص به وحده، والذى يبتع الهامه الذاتى النابع من اعماق روحه. انها لحظات استارة صمته تتطلب ان يتحرر المرء اولا من غريزتىالخوف والطمع، وان يؤمن الى درجة اليقين بأن ذاك الالهام سيبلغه بهدى من ذاته .. وان يعلم انه ليست هنك وصفات جاهزة او كتب مرشدة تدلنا على ان نكون انفسنا.. فقط يجب عليك ان تقول لذاتك"
انا موجود.. اذا أنا الذى سوف اصنع حياتى ولن اسمح لأحد ان يصنعها من اجلى ويجب ان اواجه نقاصى واخطائى ولا احد سوف يعانى عدم تحقيق ذاتى سواى، ولكن ...
غدا يوم آخر جديد .. وسأكون فيه انسانا جديدا !!
|
|
آخر تحديث ( 27/03/2008 )
|