|
"خلع الأزواج " اهانة معنوية .. ومكاسب مادية! |
|
|
|
|
23/04/2008 |
منذ صدور قانون الخلع الذى اجاز للزوجة ان تخلع زوجها زادت قضايا الخلع الى 10 ألاف قضية فى العام تقريا هذا الرقم ذكرته دراسة حديثة تناولت اسباب لجوء المرأة الى طلائع الخلع، اجرتها جمعية نهوض وتنمية المرأة المصري واشارت الدراسة الى ان الخلع هو آخر باب تطوقه الزوجة المصرية، وان
الزوجات اصبحت يتركن حلول الطلاق الأخرى ويلجأن الى الخلع، على الرغم من
خسارتهن حقوقهن الشرعية المتمثلة فى العدة ومؤخر الصداق والمتعة الخ..ة.
للأنه طلاق غير قابل للطعن او الاستئناف فيه، وتؤكد الدراسة انه لا يوجد زوج فى مصر حاليا كبير على الخلع الذى انتشر بين كل فئات وطبقات المجتمع وشمل الجميع من الاستاذة الجامعة الى ضابط الشرطة والطبيبة ورجل الاعمال والفنانة والصحافى والمحاسبة وربة المنزل. وعن الأسباب التى تدفع المرأة الى طلب الخلع اشارت الدراسة الى ان سوء معاملة الوج من اهم أسباب طلب المرأة للخلع بنسبة 66% يليه الانفاق على الأسرة بنسبة 14% وأكدت الدراسة ان 83% من النساء اللواتى لجأن الى الخلع وجدن تأييدا من الأهل والأصدقاء والأبناء بينما 13% منهن وجدن معارضة من الجيران و4% وجدن معارضة من الجيران و 4% وجدن معارضة من الأهل. وتوصبت الدراسة الى ان الخلع يأتى حلا اخيرا للتخلص من المشكلات الزوجية غير القابلة للحل، لأن المرأة من خلاله تخسر حقوقها المادية. وارجعت الدراسة زيادة قضايا الخلع لى الظروف الاقتصادية وزيادة اعباء الحياة فضلا عن ان احكام الطلاق لا تنفذ الا بعد الفصل فى الطعن بالنقض. وذلك لأنه اذا صدر حكم بالتطليق للمدعية لا ينفذ ولا تستطيع الزواج بغيره الا بعد انتهاء الاستئناف والوقت المخصص للعدة. ولذلك فغالية السيدات يلجأن الى الخلع من دون مشكلات وعن الذى يدفع الثمن فى الخلع فجرت الدراسة مفاجأة حين اكدت ان الخلع وعلى لارغم من انه حقق بعض مطالب مشروعة للمرأة فانه غير منصف للزوجة مشيرة الى ان الرجل يكسب بالخلع مكاسب مادية كبيرة حتى وان ظلم زوجته لأنه مقابل طلاقها لن يتخلص فقط من مؤخر الصداق والنفقة وباقى الحقوق بل سيحصل على تعويض من الزوجة المضارة مقابل طلاقها وموضحة ان مسألة افتداء المرأة لنفسها بالتنازل عن حقوقها المادية المترتبة على الطلاق اضافة الى ان دفعها التعويض للزوج امر غير متاح للنساء فى معظم الفئات الاحتماعية
|
|
آخر تحديث ( 24/04/2008 )
|