| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
وردة حمراء | وردة حمراء |
|
|
|
| 14/02/2008 | ||||||||
|
هل الحب الرومانسى والعواطف النبيلة بين الازواج ذهبت مع الريح ولم يعد لها وجود؟ هل العلاقات الزوجية اصبحت مجرد روتين وواجب يومى يؤدية الطرفان بدون مشاعر واحاسيس واصبحت هى الأخرى فى حاجة الى دعم؟ هل الغلاء وتفاقم الأسعار والجرى وراء لقمة العيش الغى تفكيرنا فى اقامة حياة سعيدة مع اقرب الناس الينا؟ الدراسات تؤكد ان سمة تصدعا وشروخا وثقوبا فى العلاقات الأسرية حدثت بيننا وان كل بيت اصبح يضم بين جدرانه قنبلة موقوتة سرعان ما تنفجر فى وجه كل افراد الأسرة بمجرد الضغط عليها فأدت الى كثرة حالات الطلاق ليس بين الزيجات القديمة فنجد زوجة تطلب الطلاق بعد 35 سنة زواجا لأن زوجها عينه زايغة وكأنها لم تكن تعرف عنه ذلك طوال هذه السنوات. واخرى تطلب "الخلع" لأن زوحها مصاب بمرض "الشخير" اثناء النوم وأسباب اخرى كثيرة. أرى ان المرأة بعد ان اصبحت مكبلة بالاعباء والضغوط بسبب تعدد مسؤلياتها الغت بند الحب من حياتها باعتباره من الكماليات والرفاهيات التى يمكن الاستغناء عنها من بابا التوفير كما تلغى بعض المستلزمات المنزلية مثل التورته والجاتوه والزيتون "الكلاماتا" والأكلات الجاهزة وتحاول اعدادها بنفسها حتى ولو كانت اقل جودة وتخصص دخلها لأبواب بنود اكثر اهمية. ولكن اعرفى ياسيدتى .. ان الحب ليس ترفا ولا رفاهية الحب هو الذى يمتص كل المشاكل والصعاب التى يقابلها الزوجان بعد يوم ملىء بمجريات الاحداث الصعبة فى كل نواحى الحياة. للأسف اختفت من حياتنا همسات الحب بين الزوجين وكلمات المجاملة واصبح الجميع يتعامل بطريقة عملية جدا وكأنه الة وريموت كنترول حتى الهدايا فى المناسبات والتى كانت تنتظرها الزوجة من الزوج ليدخل عليها البهجة ويدغدغ مشاعرها تحولت هى الأخرى لمجرد اشياء جامدة فاصبح الزوج يقدم لزوجته فى عيد ميلادها ثلاجة او بوتاجازا جديدا بدلا من القديم ليضمن فرنا اكثر اتساعا لطهى الاكلات المفضلة بدلا من فستان يذوب رقة او وردة حمراء وسهرة جميلة وعزومة يذكرها فيها بالأيام الأولى للزواج والخطوبة وبالرغم من ان اباءنا كانوا لا يعرفون ميعادا لاعياد الحب الا انهم كانوا اكثر حبا فالمشاعر لا تحتاج ساعة محددة لتنطلق وتخرج ولكن فقط مطلوبا استعدادا بداخل كل منا ليعبر عما بداخله تجاه شريك حياته حتى لا نعيش تعساء بمحض اراداتنا ونفتقد السعادة ونشعر بالحزن والاحساس بالوحدة فالانسان القادر على حب الناس يشعر بالسعادة اكثر مما يقدم لهم الحب. فلنجعلها دعوة للحب نستمد منها الوقود الذى يجلعنا قادرين على ادارة عجلة الحياة
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 17/02/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|