| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
قضايا تهمك
مشاعر على ورق بنكنوت | مشاعر على ورق بنكنوت |
|
|
|
| 10/03/2008 | ||||||||
المال والثراء والرفاهية..انه الحلم والأمل الذى تبحث عنه معظم بنات اليوم!! اما "الحب" فقط اصبح موضة قديمة وضعفا وتضحية بدون مقابل فقد صار الزواج هذه الايام صفقة تجارية بين رجل وامرأة
والحب لن يوفر الشقة والسيارة انتهت اسطورة "روميو وجوليت" بعد ان اعلنت شريحة كبيرة من بنات اليوم وصلت
الى أكثر من 75% ان فتى الاحلام المثالى يجب ان تتوفر لديه القدرة على
تحمل كافة التزامات الحياة! !!! ولم يعد فارس الاحلام المنتظر هو الذى يظهر
فجأة على جواده الأبيض ليخطف حبيبته من بين اهلها بدون مقابل! هذه الصورة
اصبحت مجرد "نكتة" او حدوتة من حواديت الف ليلة وليلة الخيالية!! الشباب: الالتزامات كثيرة لقد اختلفت تماما صفات فتى الاحلام مع الالفية الثالثة ولم يعد "روميو" ايضا لم يعد الشاب ابن الناس الذى يتحلى بأسم عائلة عريقة او اصحاب الحسب والنسب !! ولا يهم ان يكون الزوج المثالى "ميكانيكيا" او "بقالا" او حتى "جزارا" او يتاجر فى الممنوع او فى السوق السوداء.. المهم ان تتوافر لديه امكانية تجهيز الشقة الراقية وتقديم شبكة من الماس لا تقل قيمتها عن 50 الف جني ه!! ايضا يمطر عروسته الجامعية بنت الناس بالهدايا القيمة مثل السيارة والموبايل هذا بالاضافة الى شالية تمليك للمصيف على الساحل الشمالى!! والسؤال زواج ولا بيزنس؟! الشباب ايضا يرفض الحب: لقد كانت صدمة عندما اكتشفت ان شريحة كبيرة من مجتمع البنات تفكر بهذا الأسلوب المادى ورفضت رحلة البناء وصعود السلم درجة درجة مع الشباب المناسب.. واصبحت العواطف النبيلة موضة قديمة. ثم ظهرت مفاجأة اخرى لم تخطر على البال بسؤال شريحة من شباب هذه الايام .. نسبة كبيرة تصل الى اكثر من 60% من الشاب قرروا ان الفقر اول عدو للحب كما جاء على لسان "شريف" الذى اعلن وبدون تردد انه اذا فكر فى الزواج لن يرتبط بفتاة الاحلام الا بعد ان يتأكد انها ميسورة الحال او ان اهلها لن يرفعوا ايديهم عنها بعد الزواج!! بل أكد وبدون حرج قائلا: الحب شىء والزواج شىء اخر.. ثم جاء "ممدوح" ليؤكد ما قاله شريف فقال: بالحب فقط لن استطيع الاقامة فى شقة مميزة ولن اتمكن من تربية اولادى فى مدارس اجنبية.. ان الحب لا يشترى سيارة ولا يوفر الرفاهية التى احلم بها.. الحب ياسيدتى عملة قديمة لا يمكن صرفها من أى بنك! قضية جيل كامل!! وجاء تعليق علماء الاجتماع بناء على هذه الاعترافات الجريئة التى تعكس ما يدور فى عقل جيل جديد من البنات والشباب كانوا فى الماضى القريب يحلمون بالحب وأسهم "كيوبيد"!! الدكتورة سامية الساعاتى استاذة علم الاجتماع قالت: انها قضية جيل بأكمله.. قضية تعكس مدى التغيير الاجتماعى الذى طرأ ليس فقط فى الشرق بل فى الغرب ايضا.. فالزواج فى الماضى القريب كان عبارة عن تجانس فى كل شىء.. ولكن هذه القواعد التى كانت اساسية فى الماضى اصبحت سرابا.. كل هذه القواعد بدأت تذوب امام سيطرة المادة التى ضربت بالمشاعر عرض الحائط واصبحت "المادة" فقط هى العنصر الرئيسى قبل الحب والمشاعر الصادقة .. لقد اصبح الزواج هذه الايام عبارة عن صفقة تجارية ورقم فى البنك ودفتر شيكات ومجموعة من الكروت الائتمانية .. وراحت على ايام "روميو وجوليت" ولن تتكرر قصص الحب الخالدة مثل قصة "قيس وليلى" ايضا راحت على استاذ الجامعة الذى كان اعلى مستوى اجتماعى تتباهى به الفتاة عندما يتقدم لخطبتها؟ واجمع علماء الاجتماع ان سبب انتشار هذه الظاهرة بين الشباب الى الاسلوب الجديد الذى طرأ على التربية ودور الأم فى زرع ودور الأم فى زرع منطق تفضيل "المادة" على المشاعر الانسانية الاخرى .. فى الماضى كان الأب يعلن بفخر انه قد اختار لابنته "الزوج الطيب ابن الناس" اما الان معظم اولياء الأمور يفضلون "الزوج الجاهز" الذى يوفر الشقة للتمليك والسيارة ويدفع المهر الفلكى بالاضافة الى الشبكة الماس ويستطيع ان يدفع قيمة حفل الزفاف فى فندق خمس نجوم.. نفس العدوى اصابت الشاب الذى تصفق له اسرته عندما يختار فتاة ثرية تساعده على تحمل المعيشة انه عنصر المادة التى سيطرت على عقول الكبار والصغار.. والله يرحم "كيوبيد" الذى كانت سهامه السبب الرئيسى فى اندلاع شرارة الحب!!
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 11/03/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|