الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
الرئيسية arrow شئون المرأة arrow قضايا تهمك arrow لن يترك زوجته ابدا
لن يترك زوجته ابدا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
29/03/2008

لن يترك زوجته ابدااصبح البيت خاليا الا منه فان زوجته ذهبت تقيم مع امها قبل ان تضع طفلها. الآن اصبح مطمئنا على الأم وولده، فقد تم كل شىء بسلام. قال لزوجته: عودى الى بيتا. اجابت أمها و من يرعى طفلكما ويهتم به؟ أنت فى عملك طوال اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل .

. دعها تقيم معى فأنا ارملة اريد الترحيب بأول حفيد لى , وافق مضطرا، وبعد ان كان يضيق بمتاعب عملها اصبح يجىء اليها ، ووجد لديه وقت فراغ ضخما لا يعرف كيف يشغله، فتح نافذة غرفة نومه ذات صباح فوجد اماه بدرا منيرا.

اخذ يسأل البواب والجيران حتى عرف ان سكانا جددا حلوا بالبيت وبينهم هذه الطالبة رائعة الجمال، لا يعرف كيف أغرته؟ ولماذا اغراها؟ والحكاية بدأت كما تبدأ كل الحكايات المماثلة.. صباح الخير، فأجابته ثم التقى بها يوما فوجدها تمشى حتى محطة الأتوبيس، فى اليوم التالى ولا يعرف كيف؟ خرج فى نفس الموعد ليقول لها عمدا: يمكننى ان اقللك معى فطريقك هو طريقى و لن أغيره. ترددت.. ثم وافقت. وأصبحت مهمته خلال فترة غياب زوجته ان يصحب الفتاة معه كل يوم. كانت امها تراهما كل صباح .. فى البداية اعترضت، ثم وافقت بعد ان قالت لها ابنتها: انه مسكين يتعذب مع زوجته.

وفى يوم سألها عن موعد المحاضرات فلما عرف ان الاستاذ سيعتذر حتما لمرضه قال: لم اتناول قهوتى. مارأيك ان ادعوك الى قهوة الصباح؟ وافقت.

القصة تطول اذا تابعناها كل يوم ولكن الفتاة بعد تردد كانت فى فراشه فقد صارت مقتنعة انه سيتزوجها وعندما عادت زوجته وطفلها قدرت فلم تعد تنتظره ليصحبها الى الكلية، وان كان يلحق بها على مسافة قليلة من البيت حتى لا يثير شبهة زوجته. كانت تسأله عن ولده فيجيبها بضيق تحس معه انه صار يكره الطفل وأمه

ولما رأته يتحين المواعيد معها فى بيت صديق بدأت الشكوك تساورهاـ فى البداية سألته برقة: متى؟ وكان واضحا متى الزفاف؟ تجاهل فى أول الأمر مقاصدها ونواياها ثم بدأ يلتمس الأعذار: الطفل مريض وصعب ان اطلقها فى هذه الظروف. انها تحس بشىء ما وتبكى باستمرار. والأعذار لا تنتهى وزميلها فى الجامعة الذى كانت تبادله الحب يتعجل الخطبة، وهى تراه مثلها لن يجد وظيفة بسهولة بعد التخرج وستكون حياتهما معا صعبة للغاية وامامها هذا الزوج الثرى وان كان هناك طفل فى رقبته ومشكلة مطلقته وقضاياه.

لمست الفتاة تغيرا فى سلوكه تغيرت مواعيدخروجه صباحا وأصبح لا يرد على التليفون وصارت اعذاره سلسلة من الاكاذ يب كما لمست من لهجة صوته.

وكان يلح علها ان تلقاه فأصبح لا يطلب ولا يلح وأدركت الحقيقة فى وقت متأخر  وكل امرأة فى حياة اى زوج يجب ان تدرك هذه الحقيقة وهى ان طبيعة الرجل ان يلهو وان يبحث عن امرأة اخرى و وسيلة تسلية ثانية وانه لن يترك زوجته ابدا وان ما جرى هو مجرد شغل وقت الفراغ. 

Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 29/03/2008 )
 
< السابق   التالى >