| الرئيسية | ميديا و أفلام | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





الجمال و الموضة
اتيكيت
التمييز ضد النساء على أساس الوزن | التمييز ضد النساء على أساس الوزن |
|
|
|
| 13/07/2008 | ||||||||
لطالما عرف العالم التمييز العنصري بأشكاله المتعددة، وقد تصدت محافل عالمية لكافة أنواع التمييز على أساس العرق والدين والجنس واللون، وحاربت شعوب عديدة ومنظمات وجمعيات لنيل حقوقها، استناداً إلى شرعة حقوق الإنسان والمواثيق المضادة للتمييز، ويبدو أن تلك المواثيق تتطلب الاَن إعادة صياغة، إذ ينشأ في العالم نوع جديد من التمييز. . على أساس الوزن.
ضحايا هذا التمييز هم من الجنسين، لكن دراسة أجريت في الولايات
المتحدة أخيراً بينت أن المرأة هي الضحية رقم واحد، إذ يتم التمييز ضد
المرأة السمينة أكثر مما يتم التمييز ضد الرجل السمين.ويستند الفرق بين الجنسين في هذه المعادلة إلى أن المرأة بحاجة إلى أن تزيد وزنها بضعة كيلوغرامات حتى تشعر بأن المجتمع بدأ ينفر منها، أما الرجل فهو يحتاج إلى زيادة أضعاف تلك النسبة لكي يشعر الشيء نفسه. أجرى هذه الدراسة معهد (رود) التابع لقسم الأغذية والسمنة في جامعة (ييل) الأمريكية، وجرى نشر نتائج الدراسة في مجلة عالمية متخصصة في السمنة وتداعياتها. لاحظت الدراسة أن هنالك بلاغات حقيقية بالتمييز على أساس جديد يتمثل بالوزن، وتبين أن هذه البلاغات هي من الكثرة بحيث يمكن إضافة التمييز على أساس الوزن إلى الأنواع الأخرى المعروفة من التمييز. وأجريت الدراسة على نساء ورجال تتراوح أعمارهم بين 25 و 74 عاماً، ومع أن كافة الفئات العمرية أقرت بوجود التمييز على أساس الوزن، فإن نصيب المرأة كان أكثر بكثير، إذ وصل مستوى التمييز على أساس الوزن ضد المرأة، إلى مستوى التمييز على أساس العرق الشائع في أسوأ المجتمعات من هذه الناحية. ولأغراض الدراسة والمنهج العلمي، قام الباحثون بتحديد الوزن الذي تبدأ المرأة عنده بالتعرض للتمييز في الشارع والعمل والمؤسسات المختلفة. وبما أن المقياس الشائع عالمياً يتعلق بمؤشر كتلة الجسم (BMI) أي قياس مستوى السمنة بمقارنة، الطول بالوزن، فإن المستوى الطبيعي الذي يتقبله المجتمع لسمنة المرأة هو 5^18 إلى 9^24. وبينت الدراسة أن التحيز ضد المرأة يبدأ بعد الحد الأعلى لهذا فما أشكال هذا التحيز؟المعدل. تعرضت نساء عديدات للمضايقة في العمل، ولم يتوقف الأمر عند الملاحظات الاستفزازية من المسؤول والزملاء، إذ تعرضت نساء للطرد من العمل، وطبعاً عادة ما كان الطرد مرتبطاً بأسباب معلنة غير ذلك السبب الحقيقي وهو السمنة، إلا أن المعطيات والوقائع تؤكد للضحايا أن سبب المشكلة يكمن في السمنة. وفي بعض الحالات حرمت نساء من فرص عمل كن يستحققنها بجدارة، إلا أن ارتفاع أوزانهن حال دون حصولهن على العمل. وأشارت نساء عديدات في لقاءات صحافية تابعة لصدور التقرير إلى تجارب واقعية حصلت معهن، دفعتهن لتأكيد صحة المعطيات الواردة في التقرير. وقالت ج. ز، 29 سنة، إنها تقدمت للعمل سكرتيرة في إحدى الشركات، وبما أن سيرتها الذاتية مطابقة تماماً للمواصفات المطلوبة، فقد كانت متأكدة من أنهم سيتصلون بها، وهذا ما حصل بالفعل. (اتصل بي نائب المدير، وقال لي إن هنالك معلومات ناقصة في سيرتي الذاتية، ألا وهي الطول والوزن). وتضيف هذه المرأة بأنها استغربت السؤال، لكنها عندما أرسلت النسخة المعدلة من السيرة الذاتية أدركت أن النقطة الوحيدة التي حرمتها الحصول على الفرصة تتعلق بكونها تزيد على وزنها المثالي بنحو سبعة كيلوغرامات. وقالت امرأة أخرى وهي ج. أ، 31 سنة، إنها كانت تعمل لدى شركة سيارات، وتحقق في كل سنة تقديراً من رؤسائها، لكن عندما تجاوز وزنها وفق مقياس (BMI) الرقم 27، بدأت تشعر بالتغير تجاهها. بدا الأمر وكأن مدير الشركة أعطى لنفسه الحق في التدخل في خصوصياتي، إذ صار يطلب مني اتباع حمية غذائية، وبعد ذلك صار يهزأ بي ويضايقني بتعليقات لا علاقة لها بالعمل، إلى أن اضطررت إلى الاستقالة. في المقابل أشارت الدراسة إلى أن المحيط العملي يعد أكثر تسامحاً بالنسبة لسمنة الرجال، وتعد حالات التمييز على أساس الوزن بحق الرجل حالات قليلة بالنسبة والتناسب، كما أن مثل ذلك التمييز قد يحصل فقط بعد تجاوز الرجل نقطة 35 على مقياس الكتلة المشار إليه. وحول نسبة التمييز في حال الرجل والمرأة، أشارت الدراسة إلى أن المرأة تعاني التمييز ضعف ما يعانيه الرجل. ولكن الحقيقة المثيرة للاستغراب التي وضع التقرير خطاً تحتها، هي أن التمييز ضد المرأة على أساس الوزن أصبح يتفوق بكثير على أشكال أخرى من التمييز، مثل التمييز ضد الجنسية أو العرقية أو الإعاقة أو المعتقدات. وقد أحدثت نتائج الدراسة تفاعلاً كبيراً في أوساط صحفية أمريكية وأوروبية، وقال أحد المعلقين إن الجميع يعلم بوجود هذه المشكلة، لكن أهمية التقرير تكمن في أنه الأول الذي رفع الغطاء الرسمي عن القضية ووضعها ضمن مانشيتات الصحافة وعلى شاشات التلفزة. ولمعرفة اَراء الجمهور قامت صحيفة (نيويورك تايمز) بنشر تفاصيل التقرير، وطلبت من القراء التعليق على الأمر من خلال الخانة التفاعلية عبر موقعها الإلكتروني، فجاءت إلى الصحيفة تعليقات شتى، ومنها ما يأتي، ولتكن البداية بالتعليقات النسائية: كساندرا: إنه عالم الرجال. من الواضح أن المرأة عندما تكون (مقبولة) المنظر فإن أمورها تمشي، أما عندما تكبر قليلاً أو يزداد وزنها فإن الأمور تتغير. سكاتزيني: هذا اكتشاف اَخر يجعلني أضرب رأسي بيدي من شدة الدهشة. . يا إلهي، هل يحتاج الأمر إلى المزيد من الدراسات لنقول إنهم يميزون ضدنا على أساس الوزن؟ روان: من أراد درساً في التمييز على أساس الوزن فليتعرف إلى قصتي; فقد كنت طالبة في الكلية، وكان وزني طبيعياً; لذا كان الاَخرون يتطلعون إلي بكثير من التدليل والاحترام والإقبال. وفي السنة الأخيرة من دراستي بدأت الأمور تتغير، فقد بدأت أكسب وزناً بطريقة متسارعة. وازداد الأمر تعقيداً بعد ذلك، حيث حصلت على عمل بعد عشرات المقابلات التي كنت أخسر معظمها بسبب وزني الزائد. وعندما حصلت على الوظيفة، كنت على أبواب السمنة الحقيقية، وعندما دخلت السمنة الفعلية، بدأت أسمع تعليقات سخيفة من زملائي وحتى من النادل في المطعم. لقد تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق، ففي الضاحية التي أسكن فيها، لا يكف الناس عن مضايقتي، وفي العمل أصبح وضعي على كف عفريت. لكن كل هذا تغير عندما نزل وزني بفعل الحمية التي اتبعتها وفق نصيحة أمي. لقد صار أهل الضاحية أكثر طيبة في التعامل معي، وتحسن وضعي في العمل، كما لو أنني حصلت على شهادة إضافية تؤهلني إلى المزيد من التقدير المهني! جنيفر: إن ما تتحدثون عنه أيها السادة ليس تمييزاً على أساس الوزن، إنه التمييز ذاته على أساس الجنس ، والدليل على ذلك أن الرجل لا يعاني المشكلة إلا قليلاً، فلا تحاولوا تغيير المسمى، ولا تحاولوا تضليلنا. إننا ما زلنا ضحايا التمييز ضد المرأة. سو: أنا أيضاً حصلت معي تجربة مماثلة، فقد كنت سمينة ثم خسرت وزناً بسبب الحمية، وقد تغير العالم كله تجاهي، إذ صرت أكثر جاذبية في نظر الناس ، وتعززت فرصي في العمل، وصار الغرباء أكثر تعاملاً معي. وفوق هذا كله، حصلت على رجل يحبني.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 14/07/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|