| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





شئون المرأة
قضايا تهمك
ظاهرة زواج المسئول من السكرتيرة | ظاهرة زواج المسئول من السكرتيرة |
|
|
|
| 12/03/2008 | ||||||||
رقم مثير كشف عنه مؤخرا المركز المصرى للبحوث الاجتماعية وهو ان فى مصر أكثر من 87 ألف حالة زواج سرى بين المسؤولين وسكرتيراتهم سنويا، وحذر المركز من أن ذلك يعنى ان هناك خللا ما فى العلاقات الاجتماعية يهدد تماسك المجتمع المصرى.وهذا الرقم يعنى أيضا ان على الزوجات ان يعلن حالة الانذار "جيم" وهى حالة
تعنى فى لغة الجيوش الاستعداد للحرب، وفى لغة حراس الشواطىء رفع الراية
السوداء وفى لغة الفئران ان هناك زلزالا بعد دقائق، وفى لغة الطيور ان
العاصفة على وشك ان تهب، وفى لغة التجار ان البورصة على شفا حفرة. يتصور بعض الأزواج ان زوجاتهم لا حول لهن ولا قوة فى مثل هذه الظروف، وليس امامهن غير البكاء والصراخ والقبول بالأمر الواقع فى النهاية، الا ان المحللين غير السياسيين يعتقدون ان وراء الأكمة ما وراءها، وأن المسألة لن تمر مرور الكرام، فالزوجات المعنيات بهذا الموضوع سيبادرن بعد اطلاعهن على احصائية المركز المصرى للبحوث الاجتماعية والجنائية.. لأن هناك جناية وقعت وأخرى على وشك الوقوع. هذا اولا، ثم سيطلبن من ازواجهن تغيير سكرتيراتهم الآن وليس غدا وقبل ان يضعن طعام الغداء على المائدة. وكما يقول شعار شركات التأمين "الحذر غلب الضرر" فان عليهن ان يحذرن وان يبادرن الى اقتلاع المشكلة من أساسها قبل ان تقع الفأس فى الرأس.. والمثل المفضل للزوجات بعد قراءة هذا المقال هو "يا مأمنه للرجال.. يا مأمنه للمية فى الغربال". ومع ذلك فالرجال صامدون، وهم يعتقدون ان غربالهم او غرابيلهم لا تسمح لشكوك الزوجة بأن تتسلل منها. لقد تناولت السينما المصرية بشكل خاص والمسلسلات التلفزيونية العربية عموما قضية زواج المديرين بسكرتيراتهم مئات المرات، حتى تصور المشاهدون انه لابد من زواج كل مدير بسكرتيرته والا فان معاملات المواطنين الأعزاء لن تنجز ووصل الأمر فى العراق ـ مثلا ـ قبل نحو ربع قرن الى ان المسألة نوقشت فى مجلس قيادة الثورة، ومجلس الوزراء قبل ان يصدر الرئيس العراقى صدام حسين قرار حازما بمنع تعيين النساء فى وظائف السكرتيرات لمنع ظاهرة زواجهن برؤسائهن. وكان القرار قد اتخذ بعد ان اشتكى لصدام حسين شخصيا عدد من زوجات بعض الوزراء وبعض المديرين العاميين من ان ازواجهن ذوى النفوذ فى الحزب والدولة قد تزوجوا عليهن بسكرتيراتهم.. وكان ما كان . وفى تحليل لهذه الظاهرة تقول الدكتورة عزت كريم الباحثة فى المركز المصرى "ان السكرتيرة تشعر بأن رئيسها عنصر مهم وله قيمة وكيان فى المجتمع ولذلك تعده مثلها الأعلى" فتبدأ بنسج شباكها حوله مستغلة فارق السن أو علاقاته العائلية السيئة، الى ان يسقط سيادة المسؤول امام المأذون الشرعى، أو امام ورقة الزواج العرفى الا ان هذا الوضع يتغير بعد الزواج حيث تنقلب السكرتيرة على زوجها لأنها تعرف عيوبه وانه ليس أهلا للثقة وتغيب عن علاقتهما الحالة الرومانسية السابقة لتحل مكانها .. الى ان تصل الأمور الى الطلاق او الانفصال. المشكلة ان المسؤول يرى قبل زواجه بسكرتيرته الوجه الجميل لصورة السكرتيرة الأنيقة المعطرة، ثم يفاجأ بعد ذلك بأنها الزوجة منفوشة الشعر تفوح منها رائحة البصل والثوم وفى الجانب الآخر ترى السكرتيرة فى سيادة المسؤول المثل الاجتماعى الأعلى المبتسم دائما، الكريم باستمرار والعاطفى الذى يحب أغانى فيروز وأشعار نزار قبانى، ثم تكتشف بعد الزواج أنه رجل متصاب وبخيل وصاحب كرش و انه حتى من عشاق أغانى شعبان عبد الرحيم.. وأكثر من ذلك فقد قام بتعيين سكرتيرة جديدة له
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 13/03/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|