| الرئيسية | دليل المدينة | أخبار مصر | دليل الشركات | الوظائف | منتديات مصر | دليل المواقع | تاريخ مصر | فيديو مصر | دردشة مصر | صحافة زمان | ترجمة | دليل الطيران | من نحن | إتصل بنا |





| ختان الاناث .. منتهى الاذلال والألم |
|
|
|
| 20/04/2008 | ||||||||
|
"ختان الاناث واضراره على الفتاة" هو عنوان احد الحاسبات العلمية للمؤتمر السادس والعشرون للجمعية المصرية لعلاج الأم.اكد الدكتور مجدى الانصارى سكرنير الجمعية ان ختان الأناث لم يعد موضوعا قاصرا على الندوات التى تتناول قضايا المرأة بل اعتبار مصر عضوا فى الاتحاد الدولى لدراسة الألم.
مشيرا الى ان تناول هذا الموضوع للتأكيد على ان ختان الاناث ليس ممارسة
طبية فلا يوجد فى اى مرجع طبى معترف به دوليا ومحليا جراحة تدعى"ختان
الاناث" بل هو تشويه متعمد لعضو له وظيفة فى جسد الفتاة ويظل أثره ممتدا
معها طوال حياته.. فالأمر ر يخرج عن كونه عادات متوارثة بعيدة عن الذين.
وقال الدكتور محمد وسام الأمين العام لدار الافتاء فى كلمته بالجلسة ان الاسلام يعنى اعتناء فائقا بالطفولة بل ان الحرص على الطفولة قد يوقف بعض الاحكام الشرعية والاحاديث النبوية توصى بالنساء والاحسان الى البنات باعتباره مانعا من موانعالنار وبالتالى فختان الاناث بما فيه من اعتداء وتغيير لخلق الله لا يجوز ان ننسبه الى الاسلام. فالله خلق الانسان فى احسن تقويم وبالتالى كل جزء فى الجسم له وظيفته . وأشار الى انه ليس هناك فعل متبع عن الرسول الكريم فى هذا الأمر بل ان اكثر البلدان العربية تشددا لا تعرف ختان الاناث وانما المذكور فقط هو ختان الذكر باعتباره من سنن الفطرة. واضاف ان حديث ام عطية الذى يستند عليه مؤيدو الختان "ضعيف" وليس فيه امر الختان وانما توجيه نبوى بشأن عادة معينة كانت تمارس وليس فيه ما يوصى بالاباحة والمشروعية مؤكدا ان توصيات مؤتمر علماء الاسلام العالمى حول حظر انتهاك جسد المرأة قد حسم امر الجدل فى هذا الشأن باعتبار ختان الاناث عادة ليست منسوبة للشرع. اما الانبا بسنتى اسقف المعصرة وحلوان اكد ان العهد القديم تحث عن ضرورة ختان الذكر فى اليوم الثامن للولادة ولم يذكر ختان الاناث مطلقا فالدين المسيحى يؤكد على ان العفة مصرها القلب وليس الجسد.. فالفضيلة هى التى توصل الى الطهارة وليس قطع جزء من اجزاء الجسم مشيرا الى ان ختان الاناث اذلال للفتاة.
Powered by !JoomlaComment 3.20
3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||||
| آخر تحديث ( 20/04/2008 ) | ||||||||
| < السابق | التالى > |
|---|